وعد وعلي الجزء ٢٣
وعد وعلي الجزء ٢٣
بعد لحظات بعد ثوانى مرت دقائق حاول بدران يفوق عرف انه لسا مماتش طالما حاسس بألم ف كل جسمه
صدى ف مسامعه صوت سن، اله حاده قريبه منه، فتح عينه شاف على أمامه يجلس على كرسي يشبه شيطان يتربع على حملة عرشه، شاف السكينه الى ف ايده كانت مدببه مريبه، شبه صور طريقه قت.ل نادين الى شافها
قال بدران_ السك.ينه
قال على_ عارف لى اخترت السك.ينه لأن طريقة القت.ل بيها مش رحيمه خالص… الشيطان لازم يحاربه شيطان زيه..وكونتلك انا ابليس
قام على وقرب منه وكان يعلن نهايته، حاول بدران يتكلم برغم المه قال
_ كنت مستنيك تيجى
صمت على ولم يهتم بما قاله بس هدوء البيت وعدم وجود خد.م او أمن آثار شكوكه انه فخ
قال بدران_ ند.مت على الى عملته لما انتحرت كنت عارف ان هيجى اليوم الى هتحاسب فيه بس معرفش انه هيكون قريب اوى كده، ابعد عن وعد هى ملهاش دعوه بيا
قال على_ عايز تقول حاجه تانى
صمت بدران وهو يرتجف وبهدوء قال
_ بتو.جع
قال على_ لو مقاومتش هتأكد من مو.تك بسرعه
رأى بدران انعكاس وجهه فى السكي.ن وكان هذا اخر نفس يلتقطه حتى انهالت عليه سكينه على وشقته لنصفين
………….
فى القسم فى المكتب كان الظباط قاعدين بيشربو قهوه وكل واحد بيستغل البريك فى راحته ومزاجه ويشربون سجاير وبيتناقشو ف مواضيع تفه
قاطعهم حامد وقال_ فين أوراق قضية منى
بصله باستغراب قال ظابط_ منركز على القت.ل الى حصل
قال حامد_ القضيه شاغله الناس ولو حقها اتجاب هنقدر نلحق الى عايش
سكتو وادوله ملف القضيه خدها ورجع على المكتب بتاعه، كان بيشتغل ويفتح ف القواضى كلهم باصينلهم وهو بيشتغل
قال واحد_ قضيه معقده مش هيعرف يعمل حاجه
قال ظابط_ تفتكر فعلا لو حق اخت على خليل اتجاب هيقف
وفجأه سمعو صوت خافو فجأه وكانه توقعو ظهور على من تحت أقدامهم ليقت.لهم
رد حامد على التلفون قال_الو يافندم
وفجأه تحولت اعينه الىىصدمه صامته وقفل الهاتف وبص للظباط الى مستنين يقولهم اى امر لكنه كان اعتراف بكارثه أخرى
حامد قال_ بدران اتق.تل
…………..
فى العربيه كان يوسف سايق رن تليفونه وكانت رانيا رد قال
-ماما انتى فين
قالت رانيا فورا-يوووسف…يوسف
قال يوسف- ف اى يماما مالك
قالت رانيا- اهرب اهرب يا يوسف
قال يوسف بخوف – ف اى يماما مالك
قالت رانيا- اهرب يا يوسف اختتتتفى…. على عرف انت مين عرف الى اغت.صب منى ودلوقتى بيدور عليك
اتسعت أعينه برعب شديد قال يوسف بترديد-عرف
قالت رانيا- امشي يا يوسف حالا امشششششششي
كان صوتها مرعوب عليه قفل يوسف فورا وانطلق بسيارته
…………….