رانيا ج ٣

رانيا ج ٣

الفصل الثالث عشر

الفصل أنهارده طويل جدا ، عشان الجميل اللى زعل أمبارح

ان الفصل صغير

تسلل حافظ داخل المخزن يبحث عن إبنه

فوجده جالساً على المقعد وأمامه إبنة أخيه ملقاه على الارضيه بلا حراك فصاح به حافظ وهو يقترب منه : أيه اللى انت عملت ده ، أنت عملت فيها أيه ؟ وأيه اللى جابها أهنه ؟ أوعى تكون خطافتها ؟

التفت حسين لوالده قائلاً بحده : كنت عايزنى أعمل أيه بعد ما فضحتنا فى البلد كلياتها عشان متجوزنيش لازم أنتقم منها

أمسكه والده من تلابيه يعنفه قائلاً : أنت أتچنيت إياك أنت مصر توادى نفسك فى داهيه تلجاها الشرطه جالبه عليها الدنيا

صاح حسين فى والده قائلا وهو يخرج سلاحه من جيبه : مش جبل ماخلص عليها الاول

صاح به حافظ قائلاً : جولتلك ونبهتك متجربش منيها ، يأما أنا بنفسى اللى هسلمك للحكومه

فأقترب حافظ من ليلى كى يفك الاربطه من حول رسغيها وقدميها لكن حسين منعه قائلاً بغضب وهو يقف أمامه : جولتلك أوعاك تجبر منيها

لم يرضخ له حافظ بل عاد بفك الاربطه عنها

لكن حسين صوب سلاحه عليها ، قائلا : لو فكيتها هجتلها أدامك

وهم بأطلاق الرصاص عليها

لكن سلاحاً آخر أطلق رصاصته فأصابت كتفه مسقطاً السلاح على الارض

فأسرع العساكر بتكبيل يديه تحت أنظار والده الصادمه وأخذه معه

فأسرع سالم وسليم إليها مفزوعين من هيئتها فلم يترك جزءاً بجسدها لم ينال منه ضرباً مبرحاً

فحاول سالم أفاقتها حتى فتحت عينيها ونظرت إليه تتأكد من وجوده

نعم هو سالم أخيها

هو من كان يقول لها دائماً أنه سندها وآمانها ، وبدون مقدمات أرتمت بأحضانه تصرخ به تعاتبه على تركه لها قائله : سالم مسبنيش أرجوك ياسلام مسبنيش ليهم تانى ، أنا بقيت حمل تقيل عليهم أرجوك متسيبنيش

حاول سالم تهدئتها لكنها ظلت تصرخ به ممزقه قلب سليم الذى تمنى أن يكون مكانه وترتمى بأحضانه هو وليس أخيها

تعاتبه هو على تركه لها تلك الفتره التى تركها فيها

أن تتمسك به هو وليس أخيها

تمسكت ليلى بملابسه وهى تصرخ به ، تعاتبه على تركه لها حتى أرتخت بين يديه يلفها الظلام

*************

دخل سليم الغرفه فوجدها راقده على الفراش وبجوارها سالم الذى ما أن رأه حتى قام خارجاً من الغرفه حتى يتركهم معاً ، فقد طلبت ليلى منه أن يساعدها على الطلاق منه شارحه له ما قالته لها تلك الطبيبه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *