رانيا ج ٣
رانيا ج ٣
ردت ليلى قائله بلئم : أعمل أيه معنديش حاجة ألبسها
أغلق سليم الباب فى وجهها تحت انظارها الصادمه من فعلته وهمت بطرقه مره آخرى لكن سليم فتح الباب وأعطاها ملابس وقام بغلق الباب مره آخرى
بهدوء شديد اخذت ليلى الملابس التى مكونه من بنطال چينز وقميص أبيض اللون
فظهرت ابتسامه خبيثه ومتوعده على وجهها
وأخذت الملابس وقامت بالصعود إلى الطابق العلوى ودلفت إحدى الغرف وقامت بتبديل ملابسها
تركت شعرها الطويل مفروداً على ظهرها وعادت الأسفل كى تحضر له كوب من القهوه
طرقت ليلى باب الغرفه بخبث شديد وعندما فتح سليم الباب قائلاً بحده : نعم يا….
لم يستطيع سليم تكملة كلمته عندما رآها أمامه بهذا الشكل وشعرها الذى يراه للمره الاولى متناثراً على كتفيها وعنقها الظاهر من فتحت قميصه الذى لعن نفسه مرات ومرات على إعطاؤها إياه وأقسم على تمزيقه حتى لا يراها به مره أخرى
فقالت له بدلال وهى تقدم له القهوه
: القهوه
قام سليم بجذب الكوب منها وغلق الباب بعنف مره آخرى
أمسكت ليلى ياقة قميصها وقالت بلئم : ولسه وحياتك
وحتى الآن لم تنتبه ليلى لعدم وجود القلاده التى أهداها لها سليم فوجوده بحياتها مره أخرى جعلها لا تنتبه لشئ
أما سليم فجلس على الفراش وصورتها لا تترك مخيلته وخصلاتها المتمرده دائما تحاوط وجهها
فقام بلم الأوراق ووضعها على المنضدة بجوار الفراش وفضل النوم حتى يهرب من تفكيره الطاغى بها
دلف مراد غرفة عمه بسعاده غامره فوجد سمر جالسه بجواره تناوله الدواء
جلس بجواره قائلاً: مبروك ياعمى مرات سالم ولدت
تهللت أساريره لهذا الخبر وقالت سمر بدهشه : إزاى دى ليساتها فى مكلمانى وجالت أنها هتبدأ التاسع كمان يومين ، أيه اللى حصل ؟
رد مراد قائلا : سالم بيجول إنها ولاده مبكره
بس الحمد لله البنت كويسه
قال عامر بصدق : ربنا يباركله فيها المهم مجالش راچع ميتى ؟
ازدادت سعادة مراد وقال : ده بقى الخبر التانى
ردت سمر بلهفه : خير ؟
: سالم بيجول أنه هياچى مصر عشان فرح ليلى وقالى أخد الاذن منيك الاول
عقد عامر حاجبيه وسأل مراد مستفسراً : كيف يعنى ؟ ومين هو ؟
رد مراد قائلا: سليم المنياوى
ظهر الامتعاض على وجه عامر وقال : مش سليم ده اللي طلجها جبل ما تسافر ؟ أيه اللى حصل وخلته يعاود تانى
ظهر التردد على وجه مراد مخافتاً من رفضه وقال : مش عارف ياعمى كل اللى جاله أنه مطلجهاش وردها لعصمته تانى بعد ماسافروا