رانيا ج ٣

رانيا ج ٣

رن جرس المنزل ينبأه بوصول إيمى كى تأخذ الملفات

التى أنهاها

واستيقظت على أثره ليلى التى انتفضت من مكانها عندما فتحت عينيها و وجدت نفسها فى مكان غريب

وتذكرت ما حدث تلك الليله وتأكدت أكثر عندما وجدت سليم واقفاً على أعتاب منزله يتحدث مع فتاه شقراء شديدة الجمال

فأخذت نصيبها أيضاً من الغيره الحارقه وقامت من الأريكة واقتربت منهم تحاول فهم ما يقولون

شعرت بالضيق لكونها لا تعرف الانجليزيه

فلم تفهم شيئا من حوارهم

قام سليم بإعطاءها الملفات التى قام بإنهاءها هذه الليله ثم أعطاها مفاتيح السياره لكنها رفضت قائله : لا فلتبقيها معك فمنزلى قريب من الشركه ولا أحتاجها

شكرها سليم بأمتنان على وقفتها معه ثم تركها ترحل

عاد للداخل ليجد ليلى تقف خلف الباب تستمع إليهم ، فلم يعطيها أهتمام بل تركها ودلف غرفته واغلق الباب خلفه

شعرت ليلى بالحنق منه وصاحت به وهى تقترب من باب الغرفه : ممكن أفهم أنت جايبنى هنا ليه ؟

لم تسمع منه رداً ، فعادت تصيح به قائله : رد عليا

خرج سليم من الغرفه بعد أن أبدل ملابسه وازاحها من أمامه ليتجه إلى المطبخ دون أدنى اهتمام بكلامها

اغتاظت ليلى من تجاهله لها فأسرعت

بالولوج للمطبخ خلفه وقالت بحده : ممكن أفهم مش بترد عليا ليه ؟

ترك سليم ما بيده وتقدم منها قائلاً بتحذير : صوتك ميعلاش ، فاهمه

قال كلمته الاخيره بحده بالغه أنتفضت من شدتها ، ثم عاد يعد طعام الإفطار تحت انظارها المندهشه من حدته معها

وكأنها لم تعرفه من قبل فعادت تقول : طيب ممكن أفهم انت جايبنى هنا ليه ؟ ليه ما ودتنيش الفندق

ازداد غيظه منها وأقترب منها

قائلاً بحده بالغه

: أيه كنت عايزانى أسيبك لوحدك تانى بعد اللى عامله معاكى ؟

شعرت ليلى بالحرج من كلماته وقالت وهى تعاود النظر إليه: عماد معملش……

أطاح سليم ما بيده غضباً من ذكر أسمه وصاح

بغضب عارم وهو يضرب الحائط خلفها بيده قائلاً : أسمه ميتنطقش تانى على لسانك ، فاهمه ولا لأ ؟

لم تستطيع ليلى الرد عليه وأكتفت بإيمائه مرتعبه من رأسها دون إرادتها فمن المأكد أن من أمامها الان ليس سليم الذى أحبته بل انسان أخر لا ينتمى أليه بصله فأزاحت يده وأسرعت بالخروج من المطبخ دون قول شئ ودخلت غرفته مغلقه الباب خلفها وأرتمت على الفراش تبكى بألم على عشقها الخفى له

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *