رانيا ج ٣
رانيا ج ٣
نظرت ليلى إليه بعدم أستيعاب بكذبه على أخيها حتى لا يشعرها بالحرج ويقلل منها أمامه
فعاتبت نفسها على ظلمها له ، فمازال حتى الآن لا يأبى إلا لأمرها
سأله سالم قائلاً : يعنى أيه ؟
رد سليم ببساطه : يعنى ليلى قانوناً مراتى وشرعا بس مش قبل مااعملها فرح يليق بها
لم تصدق ليلى ما سمعته أذناها
هل يقول فرح ؟
هل يريدها حقاً زوجه له وأن يتمم زواجه منها ؟
هل ما عانته الفتره الماضيه لم يكن سوى غباء منها ومن تسرعها ؟
خرجت من شرودها على صوت سالم الذى قال: حيث كده أختى هتفضل عندى لحد ما تنزل مصر ونرتب للفرح
مد يده لأخذها لكن يد سليم أوقفته قائلاً : لأ ، ليلى مش هتمشى من هنا ، إلا بعد رجوعك معها للفندق ، لأنى مش هآمن عليها لوحدها هناك
لم يريد سليم قول السبب الرئيسى لسالم حتى لا يضع فتنه بينه وبين عماد صديقه وعاد سليم يقول : وبعدين أنا قولتلك إنها مراتى ، يعنى مفيش حاجه لو فضلت معايا لحد رجوعك من المستشفى ومتنساش إنها عاشت معايا ست شهور ، يعنى أطمئن
لم يستطيع سالم تركها معه بعد ما حدث فقال : بس ده قبل ما أشوف اللى شوفته من شويه
قاطعه سليم عندما رآى إحمرار وجنتيها خجلاً من أخيها قائلاً : متقلقش أنت عارف كويس إنى قد كلمتى
لم يستطيع سالم قول شئ فخرج من المنزل وتركها معه رغم الضيق الذي يظهر عليه إلا إنه لم يستطيع إنكار السعاده التى شعر بها عندما علم بأن سليم قد أعادها لعصمته
عاد سالم الى المشفى فوجد عماد منتظره أمام غرفة زوجته وعندما رآه قادما عليه أسرع إليه قائلاً بلهفه : عملت أيه ؟ وفين ليلى ؟
تنهد سالم بقلة حيلة لا يعرف ماذا يقول هل يخبره بعودتها لسليم ؟وأنه قد أعادها لعصمته ؟
أم يعاتبه على تغزله فى أخته التى آمنه عليها
فقرر قول الحقيقه وسيكون ذلك أشد عقاب
فقال سالم : ليلى رجعت لسليم
عقد عماد حاجبيه وسأل مستفسرا : إزاى يعنى مش فاهم ؟
زفر سالم بضيق وقال : يعنى ليلى سليم ردها لعصمته بعد ما سفرنا
لم يصدق عماد ما سمعه من سالم كيف ذلك وهى بكر كما يقول سالم ، هل دخل بها دون علمهم ولذلك استطاع إعادتها لعصمته ؟!
علم سالم ما يدور فى ذهنه فقال مدافعاً عنها : بيقول إن ليها عده احترازيه
وقص عليه ما قاله سليم
سقط عماد على المقعد بصدمه شديده فها هى تضيع من يده مره أخرى
شعر به سالم وحاول التخفيف عنه ، لكنه قام مندفعاً من مقعده وخرج من المشفى