رانيا ج ٣

رانيا ج ٣

بعد الخروج من المطار أستلقى الجميع سيارة أجرة وتوجهوا إلى أقرب فندق كى يقضوا بها مدة إقامتهم متخذين ثلاث غرف

واحده لليلى

والاخرى لسالم وورد

والثالثه لعماد

جلست ورد على الفراش وقد ظهر التعب واضحاً عليها حتى شعر سالم بإنه أخطأ عندما أخذها معه

لكنه لم يستطيع تركهم بمفردهم ، وخاصةً ليلى التى مازال الخوف مسيطراً عليها

فأقترب منها وقد أشتد عليها التعب : ورد أجبلك دكتور

نفت ورد وهى تستلقى على الفراش جاذبة سالم من يده ليستلقى بجوارها : لأ متخفش أنا كويسه ولو نمت فى حضنه هرتاح أكتر

استلقى سالم بجوارها جاذباً رأسها على صدره وقال لها وهو يقبل رأسها : أرتاحى ياحبيبتى

وظل يداعب خصلاتها حتى غرقت فى سبات عميق

أما ليلى فقد أزداد ذلك الشعور بداخلها إكثر عندما وطأت قدميها تلك الأراضى وكأنها تقترب من ضالتها

حتى شعورها بالأمان الذى أفتقدته منذ أن تركت سليم منبع الامان كما تطلق عليه

أصبح ملازماً لها منذ أن خطت قدماها هذه البلد الذي تتواجد فيه الان روحها التى فارقتها بعد فراقه

أما عماد الذى لم يستطيع النوم وهو يعلم أنه لا يفرق بينه وبينها الآن سوى حائط ورغم ذلك العشق الذى أرهقه مازال مسيطراً عليه إلا إنه يعلم جيداً مدى بعدها عنه وكأنها بنيت بينهم أسوار شاهقه لن يستطيع تسلقها وكلما ظن أنه أقترب منها

يكتشف بعدها أنه لم يكن هناك شيئاً ليقترب منه

بل حطام أمرأه كتب عليها أن تكون فى دوامة الماضى الأليم الذي تظن أنه يطاردها

الفصل الخامس عشر

استيقظ سليم من نومه على صوت الباب فوجد أنه قد نام على الأريكة دون أن يشعر من شدة التعب فقد تيبست عضلاته من نومه بتلك الوضعية

شعر بألم شديد عندما هما بتحريك جسده

فتحامل على نفسه وذهب ليفتح الباب فوجدها إيمى التي نظرت إليه بأستفهام على هيئته

فقد تذكر أنها أخبرته أمس عن ذهابهم فى الصباح الى الشركه حتى يستلم عمله ويتعرف على مدراء الشركه المتعاقدين معها فسألته قائله : سيد سليم أسفه على الازعاج لكن علينا الذهاب الى الشركه الان كى تستلم العمل

مسح سليم على وجهه وقال : حسناً انتظريني دقيقه واحده حتى أبدل ملابسى

أومأت إيمى برأسها وقالت : إذاً سأنتظرك بالسياره

أغلق سليم الباب وإتجه لغرفته كى يبدل ملابسه وأخذ مفاتيح المنزل التى استلمها أمس منها وخرج متجهاً إلى سيارتها فوجدها واقفه تنتظره أمام السياره وعند رآيتها له صعدت السياره وهى تشير له بالصعود بجوارها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *