رانيا ج ٣
رانيا ج ٣
سعدت سمر كثيراً بهذا الخبر وقالت سمر بفرحه : يعنى سليم مطلجهاش
أومأ مراد لها وقال لعمه : وهو عايز يعملها الفرح ورايد إنك توافج تعمله هنا قولت أيه ياعمى
ساد الصمت قليلاً ثم قال عامر: سيبونى لوحدى دلوجت
أشار مراد لسمر بالخروج حتى يحاول أقناعه
فأطاعته سمر وخرجت من الغرفة
نظر مراد لعمه وهو يقول : أظن ياعمى أن دى فرصتك اللى مش هتتعوض ولو ضيعتها من يدك يبقى خسرت عيالك العمر كله
وبعدين جواز ليلى لسليم وهنا فى البلد وأدام الكل هيخلى اللى عنده شك ولو واحد فى المئه هيتأكد من برئتها ، جولت أيه ياعمى ؟
ساد الصمت بينهم قليلاً ثم قاطعه عامر قائلاً: حدد الميعاد ولا لسه
رد مراد قائلا: هكلمهم وأعرف
ثم خرج من الغرفه مسرعاً ليتصل بسالم وعندما أجابه قال لسالم : أبوك وافج ياسالم وعايز يعرف ميعاد الفرح
أجابه سالم قائلاً بسعاده : أول ما بنتى تخرج من الحضانه هتصل عليك وأقولك
أغلق سالم معه ثم نظر لأبنته وهى داخل الحضانه وقال لورد التى تستند على ظهره : الحج وافق على جواز ليلى لسليم وان شاءالله أول مانور تخرج من الحضانه هنرجع البلد عشان الفرح ومنه الحاج صالح يشوف حفيدته
أومأت ورد له في صمت مطبق فهى رغم معزتها لليلى إلا إنها تشعر بأنها تناست آدم الذى فضل الموت عن بعدها عنه
فشعر سالم من صمتها أنها تذكرت آدم فأراد أن يخفف عنها فقال لها بحنان جارف : متفكريش كتير يا ورد ، الحى بقى ابقى من الميت و آدم الله يرحمه بنفسه اللى بعتها عنده ووصاه عليها قبل مايموت
مش هنجبرها تضيع عمرها فى الحزن عليه ، هو نفسه مش هيقبل كده
ردت عليه ورد بصدق : صدقنى ياسالم أنا بعز ليلى جداً بس مش قادره أشوفها مع حد تانى بعد آدم
قال سالم بلهجة قاطعه : وانتى تقبيلها على آدم ؟
نفت ورد برأسها وقالت بأسف: لأ
: يبقى ليه تقبيلها على ليلى لو كنت فعلاً بتحبيها ؟
شعرت ورد بأنها تحاملت على ليلى وقال سالم : ورد ليلى محتاجلك دلوقت تقفى جانبها متسيبهاش
أومأت ورد برأسها وقالت : أكيد
**************
أستيقظ سليم من نومه على صوت ليلى التى ظلت بمنامه تعذبه كما تعذبه الان
فتح عينيه بنعاس شديد فقد ظل مستيقظا طوال الليل بجوارها
فسمعها تقول بحده : فى وحده حلوه عيزاك بره
نظر سليم فى ساعة يده فوجدها الرابعه مساءاً فقال لها : إيمى ، أكيد جايه تاخد الورق