رانيا ج ٣

رانيا ج ٣

ونبهتك أن سليم مش من النوع اللى ممكن يخدع حد لان فى الوقت ده مكنش مجبر أنه يخبى عليكى

سليم اللى بعدها كان كل أمله أنه يشوفك سعيده حتى لو على حساب نفسك ، ومع ذلك سيبتيه ، ومتمسكتيش بيه زى متمسك ليكى

مشفتيش خوفه عليكى ونظرته اللى كلها حب ليكى

مشفتيش الحاله اللى كان فيها لما عرف انك إتخطفتى

وعمل أيه عشان يوصلك

ولا نظراته ليكى لما لقاكِ وارتميتى فى حضنى

كان بيتمنى أن الحضن ده يكون ليه هو

إنك تلجئ لحضنه هو مش حضنى أنا

صاحت به ليلى توقفه من مواصلة حديثه قائله : كفايه بقى

رد سالم بغضب قائلاً : لأ ياليلى مش كفايه ، لازم أعرفك قيمة الحاجه اللى خسرتيها

ليه موجهتيش سليم بكلام البنت دى ، ليه سيبتيها تلعب بيكى وتوهمك إنها خطيبته؟

قاطعته ليلى قائله بأنفعال : مينفعش أبقى انانيه

مينفعش أخليه يكمل حياته مع وحده زيي ، صفحاتها كلها سوده

: وهو قبل وكان راضى

: أيه عرفك ؟

: لأنك مشفتيش حالته كانت عامله أزاى بعد مطلقك

وعلى العموم اللى حصل حصل

وأنا خلاص اتفقت مع عماد واول ما توصل مصر هنقرا الفاتحه

السابع عشر

ظل سليم يتحرك فى الغرفه ذهاباً وإياباً ، والغيظ يتآكله من ذلك المدعو عماد الذى تطاول عليها وقام بلمس يدها

الذى أراد بشده قطعها حتى لا يفعلها ثانيه

فقرر مراقبتها ومعرفة سبب مجيئها معهم إلى هنا وإزداد سخطه عليها للسماح لنفسها بالجلوس معه وحدهم ، ظل على تلك الحاله حتى سمع طرقات على باب المنزل ، فأسرع بفتحه لتدخل إيمى قائله بقلق : ماذا بك سليم ؟ لما طلبت منى المجئ الان ؟

أشار لها سليم بالدخول للمنزل وترك الباب على مصراعيه كعادته

جلست إيمى على المقعد وجلس سليم قبالتها قائلاً : أريد منكِ العثور على مراقب

عقدت إيمى حاجبيها باستغراب وقالت : لمن هذا المراقب؟

أجابها سليم وهو يحدق ف الا شئ أمامه يفكر بما ينتويه : هقولك

وبعد أن أخبرها سليم كل شئ كى تقوم بمساعدته

سألته إيمى قائله بأعجاب من هذا الحب الذى يربطهم : إذا ماذا ستفعل بالمراقبة ؟

رد سليم وقد سيطرت عليه الغيره الحارقه وتلك الصوره التى حاول فيها ذلك العماد لمس يدها لم تترك مخيلته فرد قائلا؟ بغضب يحاول السيطره عليه : أريد أن أضع المراقب له كى أعرف تحركاته ، وأن كان يقابله دائما ، أم هذه هى المره الاولى

قالت إيمى : وهى ؟

ضغط سليم على أسنانه كى يسيطر على أعصابه : لا ، هى ستكون تحت أنظارى إنا ، لن أسمح لغيرى بالنظر إليها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *