رانيا ج ٣

رانيا ج ٣

وهو يقول : أستنى يامجنونه رايحه فين

فصرخت ليلى من لمسته تلك ، وعادت إليها ذكرياتها مع حسين

فاندهش عماد مما يحدث لها

لكن فجأه وبدون مقدمات

أنفتح باب السياره وجذبت يد قويه بعماد وأخرجته من السياره ثم قام بضربه ضرباً مبرحاً تحت أنظار ليلى الصادمه

وإزدادت صدمتها أكثر عندما عاد للسياره من جهتها وقام بفتح الباب وجذبها بشده واضعاً إياها فى سيارته

وصعد بجوارها وانطلق عائداً بها إلى وجهته

لم تصدق ليلى ما يحدث ظلت تختلس منه النظرات حتى تتأكد من وجوده حقاً

إذاً فقد صدق إحساسها ، وكان انطباق فمه وقسوة نظراته تنذرها بغضب جحيمى ، فألتزمت الصمت واكتفت بعودة الامان لها

فأغمضت عينيها وغرقت فى سبات عميق لم تنعم به منذ أن تركت منزله

وبعد وقت قصير

أوقف سليم سيارته أمام منزله وألتفت إليها فوجدها مازالت نائمه فى سكون تام

ظل يتأمل ملامحها التى افتقدها كثيراً واشتاق إليها

أراد بشده أخذها داخل أحضانه وتقبيل جبينها

لكن صورة عماد وهو يحاول التقرب منها أشعلت غضبه

وقام بإيقاظها بحده قائلاً : قومى ياهانم

فتحت ليلى عينيها ونظرت إليه بإبتسامه صافيه خطفت قلبه ، ثم عادت ثانيه إلى النوم

استطاعت تلك الابتسامه الصافيه كصفاء قلبها السيطره على غضبه الذى تلاشى بسحرها الأخذ ونزل من سيارته والتف ناحيتها وقام بفتح الباب وحملها بين يديه متجهاً الى منزله

ولج سليم المنزل واغلق الباب بقدمه ثم وضعها على الأريكة ، و دخل بعدها غرفته جاذباً الغطاء وعاد إليها ليدثرها به

وجلس سليم على المقعد المجاور لها بارهاق شديد

وظل ينظر إليها بعدم أستيعاب

هل يتخيل وجودها معه ؟

هل بالفعل وجدها وهو الان ينعم بدفئ وجودها بمنزله ؟

حتى

صدح رنين هاتفه الذى جعلها تتحرك بنومها فأسرع سليم بالإجابة عليه حتى لا يوقظها : نعم إيمى

: نعم هى فى منزلى الان

………

: بالطبع لن استطيع الذهاب للعمل غداً

……………………

لاتقلقى سأنهى كل الأعمال الان وتأخذيها معكِ عندما تمرين على فى الصباح لاخذ السياره

……………

: حسناً الى اللقاء

أغلق سليم الهاتف وأخذ حقيبته وأخرج منها الملفات المتعلقه بالشركه وأخذ لمراجعتها بجوارها

بعد مرور وقت طويل لم يشعر به سليم

نظر إلى ساعته فوجدها السابعه صباحاً ، وليلى مازالت نائمه فى سكون تام، فظهرت ابتسامه متملكه على فمه وقال بخبث : بقى عايزه تتجوزى ؟ ماشى ياليلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *