رانيا ج ٣

رانيا ج ٣

انتبه إلى عبراتها التى أغرقت وجهها فأبتعد بوجهه قليلاً عنها لينظر إليها

فأخفت ليلى وجهها فى صدره تعاتبه على فعلته فأخذ يقربها أكثر من صدره وكانت هذه اشاره منه كى يجعلها تخرج ما بداخلها من كبت ، واجهشت فى البكاء

ولم ينتبهوا لمن يشاهدهم

من النافذه الزجاجيه

عاتبته ليلى قائله من بين شهقاتها : ليه عملت كده ؟

هم سليم بالإجابة عليها لولا صوت طرقات عنيفه على الباب وصوت سالم الذى قال بغضب هادر : أفتح ياسليم

أبتعدت ليلى عنه برعب

واستنجدت نظرتها به بخوف شديد : سالم أخويا

فطمئنها سليم بنظره منه وذهب ليفتح لسالم الذى اندفع بقبضته على وجه سليم الذى استندا على الباب قبل سقوطه قائلاً بغضب : بتمد أيدك على أختى ياحيوان

ثم اقترب من ليلى صافعاً إياها صفعه أسقتطتها أرضاً قائلاً بغضب أعمى : يظهر إنى غلطت لما وثقت فيكى يافاجره

وهم يصفعها مره آخرى لكن يد سليم أوقفته عن ذلك قائلاً : متمدش إيدك عليها ، أنا مغلتطش ، ليلى تبقى مراتى

وكأن الزمن يعيد نفسه مره أخرى

فوضعت ليلى يدها على أذنها حتى لا تسمع المزيد من ذلك التلاعب وصرخت بهم قائله : كفااااايه

ثم سقطت بين يدى سالم مغشياً عليها

سقط قلب سليم معها ، وأسرع إليها يحملها من بين يدى سالم

الذى منعه من حملها قائلاً : متمدش يدك عليها

جبل معرف يعنى أيه مرتك

حملها سليم عنوه من بين يديه وقام بوضعها على الأريكة ثم دخل إلى غرفته وجاء بزجاجة عطر

وقام بنثره على يده وقربه من أنفها

رمشت ليلى بعينيها قبل أن ترفع جفنيها وتنظر بتوهان إلى سليم ، ثم نظرة إلى سالم الذى مازالت نظراته تحمل الكثير من الغضب ناحيتها فقالت له دون أن تنظر إليه: سالم أنا …

قاطعها سليم قائلاً : متقوليش حاجه ياليلى

صاح به سالم قائلاً : خلاص جول انت

الفصل الثامن عشر

سقط قلب سليم معها ، وأسرع إليها يحملها من بين يدى سالم

الذى منعه من حملها قائلاً : متمدش يدك عليها

جبل معرف يعنى أيه مرتك

حملها سليم عنوه من بين يديه وقام بوضعها على الأريكة ثم دخل إلى غرفته وجاء بزجاجة عطر

وقام بنثره على يده وقربه من فمها

رمشت ليلى بعينيها قبل أن ترفع جفنيها وتنظر بتوهان إلى سليم ، ثم نظرة إلى سالم الذى مازالت نظراته تحمل الكثير من الغضب ناحيتها فقالت له بخوف شديد دون أن تنظر إليه: سالم أنا …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *