رانيا ج ٣

رانيا ج ٣

شعر سليم بأنه قد تمادى معها ، لكن ماذا

يفعل فى غيرته الشديدة التي كتبها عليه القدر

فلم يستطيع تركها بتلك الحاله فذهب اليها وطرق الغرفه قبل ولوجه داخلها فوجدها جالسه على الفراش تبكى بألم شديد فجذب مقعداً وجلس بجوارها قائلاً: أنا أسف ياليلى ، بس أنا…

قاطعته ليلى قائله وهى تمسح عبراتها بظهر يدها : لو سمحت مش عايزه أسمع حاجه

: ليلى كنت قاعده مع عماد في المطعم ليه ؟

أتسعت عيناها ذهولاً من معرفته بالأمر كيف علما بتلك المقابله ؟ هل كان يراقبها ؟

نعم نعم لم تخطئ عينيها عندما لمحته وهو خارجاً من الفندق ، لكنها أرادت التأكد من ذلك وسألته قائله : أنت كنت بتراقبنى ؟

نفى سليم برأسه قائلاً بمشاعر متضاربه: لا ياليلى أنا شفتك هناك بالصدفه وانا رايح أتأكد من عماد ، لأنى بشتغل في الشركه اللى جايين تتعاقدوا معاها ولما قريت إسم عماد الصاوى صديق سالم حبيت أتأكد إذا كان هو ، ولما سألت عليه قالولى أنه فى المطعم ولما دخلت

اتجننت لما شفتك معاه

وقتها مقدرتش أواجهك ، وفضلت الانسحاب

تعجبت ليلى من ذلك القدر الذى يتلاعب بها ، بين موت وفراق وعوده ، ولا تعرف ماذا يخبئ لها بعد ذلك

عوده ؟ عن أى عوده تتحدث ، فمن المأكد أنه قد عاد لحبيبته وتزوج بها

نظرة ليلى إلى يده استغربت عندما لم تجد بها خاتم الزواج

عندما وجدتها خاليه أرادت التأكد منه فسألته قائله : اه صحيح مبروك

ضيق سليم عينيه مندهشاً من تلك الكلمه فسألها قائلاً : على أيه ؟

شعرت ليلى بالخوف من إجابته وقالت : على خطوبتك للدكتور راندا

تأكد سليم من شكه بأن راندا ذهبت اليها أثناء غيابه عن المنزل وأوهمتها بحبه لها ورد عليها قائلاً : ومين قالك كده ؟

لم تستطيع ليلى الإنكار وقالت بتلعثم : ه..ى اللى قالتلى

حاول سليم بقدر الإمكان الثبات واعداً نفسه الا ينفعل عليها رغم رغبته الشديده بمعاقبته على تهورها ، فقال بهدوء عكس ما بداخله من غضب : ومتأكدتيش منى ليه ؟ ولا خدتيها فرصه عشان تعرفى تهربى كالعاده ؟

عقدت ليلى حاجبيها وسألته قائله: تقصد أيه ؟

قام سليم من مكانه وقد طفح به الكيل وقال بحده بالغه: اللى سمعتيه ياليلى ، فضلت الهروب على إنك تواجهين وتتأكدى منى وخصوصاً إنك ديماً مصره إنك حمل تقيل عليا

مع إن أكدتلك أكتر من مره إنى مبسوط معاكى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *