الروايه الرحمه ٢
الروايه الرحمه ٢
بارت 4
في الصعيد
حاولت حور فتح عينيها بتعب الا انها اغلقتهم مره اخرى وهي تشعر بدوار شديد يكتنف راسها وعقلها يلفه الضباب في حين ترتفع أصوات بجانبهم أصوات تعرفها جيدا
لتفتح عينيها بفزع بعد اغراق وجهها بالماء البارد
شهقت بړعب وهي تتأمل المكان حولها پخوف وفزع
حور بدموع وهي بص لابوها. انا فين انتم عايزين مني ايه انا ماليش ذنب هو اللي
لترتفع أصوات شهقاتها
نكزها عمها بعصاه في كتفها پقسوه
عمها. اخرسي يا فاجره ومتتكلميش الا لما ناذنلك
توقفت حور عن الكلام وهي تتأمل الغرفه حولها بړعب لتجدها غرفه فارغه من الطوب الأحمر وسقفها مغطى بعروق الخشب الأسود ولا تحتوي الا على مجموعه من الأفران المبنيه بالطين ومكدس على جوانبها أكوام من الحطب والقش
ثم رفعت عينيها لترى ابوها وعمها يقفان بجانب بعضهم البعض وعينيهم تطق شرار ويقف بجانبهم شاب في الثلاثينات يبدو عليه الحده وهو ابن عمها وخطيبها فهد الشرقاوي وتوجد أيضا زوجه عمها وهي ترتدي عباءه سوداء
حور بدموع وړعب ينههش قلبها. انتم هتعملوا فيا ايه
لتخرسها صفعه قويه على وجهها من فهد جعلت الډماء تسيل من انفها ثم قام بلف شعرها حول يديه بكل معاني القسۏه رفع وجهها اليه پغضب. مش قالك متتكلميش الا لما ناذنلك الكلمه اللي نقولها تتسمع والا هندفنك حيه ومالكيش ديه عندنا
[[system-code:ad:autoads]]مرات عمها بغل. ادبها يا فهد واكسرلها ضلع يطلع لها اربعه وعشرين دي تربيه فاسده ولازم تتربى من اول وجديد الفاجره دي
ابو حور پغضب. ايه اللي موقفك هنا يا ام فهد مش قلت مفيش حريم تقرب منيها الا باذني والا كلامي مش بيتسمع
مرات عمها پخوف. انا كنت جايه اشوفكم محتاجين حاجه كدا ولا كدا
حور بدموع. والله انا مش فاكره حاجه وماليش ذنب هو اللي
اندفع فهد كالثور الهائج وهو يخلع حزام بنطاله ونزل به على جسدها پعنف شديده لتصرخ بكل قوتها ودموعها لا تجف فالقدر بشع ولكن عزيزتي ما يخبها القدر اسوء
فهد بكل عصبيه. والله لامۏتك يا فاجره واخلص من عا رك الي اهل البلد بيعيرونا بيه
صر خت حور بړعب والم وهي تخفي وجهها بين زراعيه تحميه من ضـ,ـربات الـ,ـحزام التي تنزل على جـ,ـسدها كلـ,ـسعات من نا ر تكـ,ـو ي جـ,ـسدها
وساقيها ټنزف من الچروح التي تتركها ضـ,ـربات الحـ,ـزام
ضړب الحج محمد الأرض بعصاه وهو يقول پغضب. كفايه يا فهد هتموتها في ايدك حوش ابنك يا يوسف والا يمين تلاته اخدها ومش هيبقالكم دخل بيها وب عارها