رانيا ج ٣
رانيا ج ٣
وبعد خروجه تقدم سليم منها جالساً على المقعد المجاور لها قائلاً بحب : عامله أيه دلوقتى ياليلى
أكتفت ليلى بإيماءه بسيطه من رأسها
فهى لن تنكر فضله عليها ووقفته بجانبها
وأيضاً عندما تخلى عن حبيبته لكى ينقذها هى
فقررت الانفصال عنه حتى يعود لها فسمعته يقول : أنا أسف ياليلى إنى معرفتش أحميكى وسيبتك لوحدك بس …..
قاطعته ليلى قائله : متقولش كده يادكتور سليم أنا مقدرش أنكر فضلك عليا ووقفتك جانبى اللى عمرى مهنساها
أنت الوحيد اللى وقفت جامبى فى وقت الكل اتخالى عنى فيه ، وانت الوحيد اللى ساندتنى ووقفتنى على رجلى من تانى مقدرش أنكر فضلكض عليا أبداً
وعارفه كمان إنى كنت حمل تقيل آوى عليك ، أنا اللى مفروض أتأسف مش أنت
أبتسم لها أبتسامه حزينه وقال : إنتى عمرك ما كنتى حمل تقيل زى مبتقولى بالعكس من أول مشوفتك وأنا حسيت إنك مسؤله منى وعشان كده كنت بعارض جوازك من آدم الله يرحمه فى البدايه عشان مقبلتهاش عليكى بس لما عرفت عن جوازك من إبن عمك ، وقفت جانبكم
ومن وقتها ولحد أنهارده بحس نحيتك بالمسؤليه ، ليلى إنتى بجد بقيتى شئ أساسى فى حياتى
شعرت ليلى بصدق كلامه لكنها لن تبنى سعادتها على تعاست غيرها ظناً منها أنه يريد العوده لحبيبته وقررت أن تخرج من حياته ، رغم صعوبة ذلك القرار عليها فلم تعد تشعر بالامان الا معه حتى سالم أخيها لم يعد يشعرها بالامان كما يفعل هو فقالت بقلب منفطر : بس آن الاوان إنك تتخلص منى ، كفايه لحد كده ، وكفايه إنى كنت السبب فى بعدك عن ناس وجودهم فى حياتك هو الاساس
طلقنى
***
ذهب عماد للمستشفى كى يطمئن على ليلى
فقد تركهم أمس بعد دلوفهم للمشفى عندما تجمع كلاً من مراد وسالم وسليم وشعر بأن لا مكان له بينهم
فأنسحب بهدوء من بينهم وغادر المشفى
فقرر فى اليوم التالى الذهاب الى المشفى والاطمئنان عليها
فوجد سالم واقفاً أمام الغرفه شارداً بأفكاره فأقترب منه قائلاً : ليلى عامله أيه دلوقت ياسالم
نظر له سالم فهو يعلم جيداً أنه مازال عاشقاً لها فرد قائلاً : الحمد لله بخير تعبناك معانا
: متقولش كده أحنا أخوات ، المهم دلوقت أنا أنا عايز أعرف رأيك هتسافر ولا غيرت رأيك
نفى سالم قائلاً : لا طبعاً هسافر وكمان ليلى هتسافر معايا
عقد عماد حاجبيه وقال يستفهم منه : إزاى يعنى مش فاهم وجوزها