رانيا ج ٣

رانيا ج ٣

لكن كيف يأتى هنا ويترك زوجته وليلى هناك وحدهم

هل عادوا الى القاهره ؟

أم تركهم هناك حتى عودته ؟

إزدادت سرعات نبضاته من الاحتمال الآخر

ربما جاءوا معه إلى هنا

فأراد أن يتأكد بنفسه ، فخرج مسرعاً من مكتبه متجهاً إلى مكتب إيمى التى كانت تقف مع أحد الموظفين

فأنتبهت لهيئته تلك فأمرت الفتاه بالذهاب وقالت بقلق بالغ : ما بك سيد سليم تفضل

أشار لها سليم بالملف وقال : أريد التأكد من هوية صاحب الشركه التى يتم التعاقد معها

عقدت حاجبيها وسألته قائله : هل هناك أمراً ما ؟

قاطعها سليم قائلاً : فقط أريد التإكد من أمر ما

وصدق حدسه عندما أخبرته بأنه شاب مصرى يقيم فى الامارات وقام بمشاركتك أحد رجال الأعمال المستثمرين فى الامارات

والذى رفض المجيء لأسباب شخصيه ، وأرسل عماد ومدير أعمالهم إلى هنا بدلاً عنه

فطلب منها عنوانهم قائلاً : هل وصلوا إلى نيويورك الان ؟أريد عنوانهم

: نعم وصلوا ، لكن هل هناك أمراً ما ؟

نفى سليم برأسه قائلاً بمشاعر متضاربه : لا ، أريد فقط التأكد من شئ ما

لم تقتنع إيمى برده لكنها أعطته العنوان بدون مناقشه فأخذه منها قائلاً : إذاً عملى سيبدأ من الغد وليس اليوم

: سيد سليم

حاولت إيمى إيقافه لكنه لم يهتم بنداؤها

وخرج مسرعاً من المبنى وأوقف سيارة أجرة وأمره بالتوجه إلى الفندق

*****************

قامت ليلى بتبديل ملابسه بحنق

فهى ترفض تلك المقابله بشده ، لكنها مجبره على ذلك حتى لا تحزن أخيها الذى لا يريد شيئا سوى الإطمئنان عليها ، وإخراجها من أحزانها فوافقت على مضد

ارتدت ثوب فضى اللون وحجاب مناسب له وتناولت حقيبتها وخرجت من الغرفة فوجدته واقفاً على أعتابها ينتظرها في صمت

وعند رؤيته لها لاحت نظره عاهده فى عينيه ، تطالبها بالقبول

لكن ماذا ستفعل بقلب ليس عليه بسلطان يعشق دون إرادتها

فأبعدت نظرها عنه حتى لا يشعر بنفورها منه

فأشار لها قائلاً : إتفضلى

أطاعته ليلى بالذهاب بجواره إلى المطعم فى صمت مطبق حتى دلفوا إلى المطعم

متجهين إلى الطاوله التى تم حجزها مسبقاً بتوصيه منه ، بشموع مضاءه

جلست ليلى على المقعد وجلس هو على المقعد المقابل لها

وتقدم منهم النادل وقام بإعطاؤهم المينيو

وطلب منها عماد أن تختار

لكنها لم تكن معه بل كانت مع آخر

وتذكرت عندما خرجت معه للعشاء أول مره وكيف أنها طلبت لكليهما من البوريك الذى أعجبه كثيراً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *