رانيا ج ٣

رانيا ج ٣

ولج سالم عرفة ورد التى أستيقظت إثر دخوله فسألته بنعاس وهى تحاول الجلوس : كنت فين ياسالم وأيه اللى حصل ؟

جلس سالم على المقعد المجاور لها بارهاق ممسكاً يدها يقبلها بحب جارف قائلا: كنت عند ليلى

: مجبتهاش معاك ليه ؟

أخرج سالم تنهيده عميقه من صدره وأخذ يقص عليها ما حدث منذ أن أخبره عماد بخطف سليم لليلى حتى مجيئه إليها

فقالت ورد بصدمه : معقول سليم يعمل كل ده ؟

يعنى لو انت اصريت على جوازها من عماد كان زمانه متجوزه اتنين

زم سالم شفتيه بأسف وقال: للأسف كنت هغلط غلطه كبيره آوى بس المهم إنى خلاص اطمنت عليها

ثم نظر لها وقال غامزاً : يعنى خلاص فضتلك

نظرت إليه ورد بحب شديد فلم تتخيل يوماً أنها سترى كل تلك السعاده داخل أحضانه وقام بأحتضان يده ياسر بها يدها وقالت بحب جارف: ربنا يخليك ليا يا سالم

ويخليك ياأم …… إلا قوليلى هنسميها أيه ؟

ردت ورد عليه قائله : نور بحب الاسم ده آوى ، أيه رأيك ؟

ردد سالم الاسم قائلاً : نور ، ماشى ياستى المهم ماتيجي نشوف نور ؟ بس لو تعبانه نأجلها؟

نفت ورد برأسها مسرعه وقالت : لأ أنا كويسه الحمدلله وبعدين هسند عليك

***********

بعد خروج سالم

نظرت ليلى إلى سليم بعدم أستيعاب بعودتها له ثانيه ، وأنها عادت مرة أخرى إلى آمانها وسندها

الذى ظل متمسكاً بها حتى الآن

لم يخطئ آدم عندما أخبرها بالذهاب إليه كى يحميها

فلم يستطيع أحد الوقوف بجانبها ومساندتها كما فعل هو

حاولت ليلى الاقتراب منه كى تشرح له سبب طلبها الطلاق منه

لكنه تركها وعاد الأريكة ليكمل مراجعة الأوراق مره آخرى بهدوء وكأن شيئاً لم يكن

لكن هيهات

كيف ذلك وقبلتها مازالت تملئ ذهنه ومسيطره على عقله وقلبه يتمنى الارتواء منها بالمزيد والمزيد لكنه سيوفى بعهده لسالم وسيصبر حتى موعد زفافهم

ظل يلهى نفسه بالعمل كى يبعدها عن تفكيره

لكن أقترابها منه وجلوسها بجواره شتته أكثر فنظر إليها سليم بنفاذ صبر وبدون قول شئ لملم أوراقه وذهب بها إلى غرفته

تحت انظار ليلى الصادمه

فأزداد توعدها له وقالت فى نفسها ماشى ياسليم

طرقت ليلى باب غرفة سليم الذى فتح لها قائلاً بحده : ممكن تسيبينى أخلص شغل ؟

ردت عليه ليلى ببرود مصتنع : معلش أصلى عايزه أروح الفندق عشان أغير هدومى

أغمض سليم عينيه يحاول السيطره على أعصابه أكثر وقال: هو أنا مش قولت مش هتدخلى الفندق ده تانى طول ما الحقير ده هناك ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *