رانيا ج ٣

رانيا ج ٣

أغمض سليم عينيه حزناً من قسوة كلماتها ، وقال صوت هامس : مش قادر ياأمى

ربتت فاتن على يده وقالت : طيب ليه مش صارحتها بمشاعرك دى ، ليه سيبتها تفتكر إن تمسكك بيها مش أكتر من موقف إنسانى وخلاص ، وانت عارف كويس هى حساسه أد أيه

قام سليم من مكانه وقال بحده : كنتى عايزانى أعمل أيه أكتر من كده ، قولت كتير وفهمتها أنها مش حمل ولا عبئ عليا ، وقولتلها أنها بقيت شئ أساسى فى حياتى ومع ذلك أصرت على الطلاق

قامت فاتن من مكانها ووقفت أمامه قائله : ياأبنى اللى ليلى مرت به مكنش هين ، كل الصدمات اللى مرت بيها واللى شافتها فى الفتره اللى فاتت دى خلتها تحس أنها حملت عليك آوى ، وخصوصاً إنها متعرفش حاجه عن حبك لها

سيبها تبعد عنك ووقتها هتعرفوا أنتو الاتنين بحقيقة مشاعركم ، أنت كنت بالنسباله الامان والانسان الوحيد اللى وقف فى دهرها وحماها ، وانت فى البدايه كانت بالنسبالك آمانه من صاحبك ولازم تحافظ عليها

ويمكن ربنا عمل كده عشان تتأكدو من مشاعركم

انت لازم دلوقت ترجع شغلك وتسيب أمورك بإيد ربنا

قال سليم بحزن : أنا خايف عليها آوى ، حاسس بأن آمانها جوايا مش بعيد عنى

ردت فاتن : بس هى دلوقت مع أخوها وهو هيحافظ عليها زيك تمام ، ادخل ياحبيبى اتوضا وصلى لحد ما جهزلك الفطار وتروح الجامعة

اومأ لها سليم وقبل يدها بحب ، وذهب الى الحمام ليتوضئ

★★★★★★★

دخلت ورد غرفة ليلى لتخبرها عن وجود مراد

فعلمت ليلى سبب زيارته لها ، فخرجت بعد إن أبدلت ملابسها وارتدت حجابها ودخلت غرفة الجلوس فوجدت مراد جالساً مع سالم فتقدمت منهم وجلست بجوار سالم بعد إن رحبت بمراد وقال مراد بصدق : إتوحشتك جوى يابنت عمى أخبارك أيه

ابتسمت له ليلى بود وقالت : الحمد لله يا مراد أنت اخبارك ايه ؟ وآدم الصغير ؟

قال مراد بمكر بعد لاحظ عدم ذكرها لسمر : آدم بس ، مفيش حد تانى؟

ردت ليلى قائله : جاى ليه يامراد ؟

: مش من حقى يعنى أطمن عليكى ياليلى

قالت ليلى : سمر اللى بعتاك

زم مراد شفتيه ثم قال بقلة حيلة : مش سمر اللى بعتانى ياليلى أنا اللى چيت عشان أفهمك حاجه إن سمر ……..

لم تتركه ليلى يكمل حديثه فقاطعته قائله : لو سمحت يامراد مش عايزه اتكلم فى الموضوع ده

حاول سالم إقناعها قائلاً : طيب إديله فرصه يقول اللى عنده

أصرت ليلى على رأيها وقالت : مراد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *