رانيا ج ٣

رانيا ج ٣

وضعت ليلى يدها على قلبها تهدء من نبضاته وقالت : الله يسامحك ياسالم خضتنى

ضحك سالم وجلس بجوارها قائلاً : أعملك أيه انتى اللى قلبك خفيف ، وبعدين أنا خبط وانتى اللى مسمعتيش

نظرت ليلى إليه بغيظ وقالت : ياسلام

: ايوه خبطت ، انتى اللى دايماً سرحانه ، المهم عاملتى ايه مع عماد

أراد سالم رغم معرفته بالأمر إلا أنه رغب بمعرفة رأيها فى الموضوع حتى يعرف السبب الحقيقى لرفضها فقالت له : يعنى عماد مقالكش ؟

لن يصمت على أفعالها ثانيه فقال لها بجديه وحاول الا ينفعل عليها : اسمعى ياليلى ، أنا عمرى مكنت أخ ليكى اكتر ما كنت صديق ، وكنت دايماً بوافقك على أى حاجه بتعمليها حتى لو ضد مصلحتك ، لأنى عارفك عنيده ، حتى لما هربت مع آدم الله يرحمه ، خلقتلك عذر وسامحتك ، ومش معنى كده إنى اسيبك تدمرى حياتك بالشكل ده واقف أتفرج عليكى

ليلى أنا خلاص أديت عماد كلمه ، وادامك فترة خطوبه تعرفيه فيها كويس

لم تصدق ليلى ما سمعته أذناها وقام سالم من جوارها وهم بالخروج لكنها أوقفته قائله : أنت عايز تعيد اللى حصل زمان بأنك تجوزنى غصب عنى

صاح بها سالم قائلا؟ بحده : أنا بفوقك مش بغصبك ، عماد مش زى حسين , عماد إنسان كويس وبيحبك ، ومش هسيبك تضيعه من ايدك زى ما ضيعتى سليم

عقدت ليلى حاجبيها وقالت بصدمه : يعنى أيه ؟

أدار سالم وجهه عنها حتى لا يضعف أمامها فلابد من بعض ألحزم عليها حتى تفوق لنفسها وقال بهدوء ينافى ذلك الألم الذى يشعر به لانفعاله عليها : اللى سمعته وده آخر كلام عندى

نهضت ليلى من فراشها ووقفت أمامها تواجهه قائله بحده مماثله : وأنا مش هتجوز بعد آدم

تقدم سالم من الباب الموصل لغرفته وقام بإغلاقه ثم عاد إليها جاذباً إياها من ذراعها مقربها منه وصاحا بها قائلاً : ليلى فوقى لنفسك إنتى عمرك ما حبيبتى آدم ، انتى حبيبتى حبه ليكى ، واتعلقتى بيه على الأساس ده

كنتى بتدورى على حاجه مفتقداها ولقتيها فيه

عاندتى وأصريتى عليه وانتى عارفه رأى أبوكى فى الموضوع ده ، وأنه رافض إنه يناسب صالح التهامى

انتى عارفاها كويس ، ومع ذلك اصريتى عليه حتى هروبك معاه كان بدافع الهروب من جوازتك من حسين

ولولا ان أبوكى أصر عليه مكنتيش اتمسكتى بيه وهربت معاه

وضعت ليلى يدها على أذنها كى لا تسمع ذلك الكلام القاسي ، لكنه واصل حديثه قائلاً : انتى محبتيش غير سليم ، وللأسف سيبتيه وضيعتيه من ايدك وصدقتى كلام وحده من المأكد إنها كدبت عليكى لما لقيتك ضعيفه وثقتك فى نفسك مهزوزه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *