رانيا ج ٣
رانيا ج ٣
قاطعها سليم قائلاً : متقوليش حاجه ياليلى
صاح به سالم قائلاً بحده أرعبتها : خلاص جول انت فهمنى
التفت سليم تجاه سالم وقال بثقه : أنا رجعت ليلى لعصمتى بعد سفركم على طول يعنى قبل عدتها ما تخلص
لم يستطيع سالم السيطره على أعصابه أكثر من ذلك فقام بإمسك سليم من تلابيبه وصاح به قائلاً : انت مجنون إياك ، كيف يعنى يبجى ليها عده وهى بنت ؟ (نقل بصره بين ليلى وسليم بغضب ) ولا أيه الحكايه بالظبط
أكد له سليم وهو ينزع يده عن ملابسه
قائلاً : لأ ليها عده حتى لو بنت إسمها عده احترازيه وده لأننا عشنا مع بعض فى بيت واحد واتقفل علينا باب واحد وعشنا عيشت زوجين من غير دخول ، وللسبب ده بيبقى ليها عده
يعنى رجعتها شرعى وقانونى لأنى مطلقتهاش عند مأذون
وطبعاً بما إنى جوزها فطبيعي إنى أخد مراتى لما أعرف إن أخوها عايز يجوزها لصاحبه وغصب عنها كمان ياسالم فهمت
لم يستطيع سالم تصديق ما يسمعه فسأله قائلاً : ليه مجلتناش ؟ ليه سيبتنا نفتكر إنك طلقتها؟ انت عارف ايه اللى كان ممكن يحصل لو كانت اتجوزت ؟
رد سليم ببرود ينافى تماماً ما بداخله من آلام : لأ متقلقش أنا كنت بعرف اخباركم اول بأول
بس سفركم ده اللي اتفاجأت بيه
ضيق سالم عينيه وقال : وعرفت إزاى وچودنا أهنه ؟
أجابه سليم وهو ينظر للطريق من الشرفه : عرفت بالصدفه ، أصلى اشتغلت حالياً فى الشركه اللى جايين تتعاقدوا معها وأتفاجأة بأسم عماد الصاوى فحبيت أتأكد منه
خدت العنوان ورحت الفندق ولما سألت عليه وقالوا فى المطعم روحت لقيته قاعد يتغزل فيها
ثم التفت إليه قائلاً: تفتكر انت لو مكانى هتعمل أيه ؟
صدمت ليلى من حديثه عندما قال إنه رآها مع عماد ومن المأكد أنه رآه وهو يحاول لمسها
شعرت بالخجل من موقفها
لكن هل حقاً كما يقول أنها مازالت زوجته
رمشت بعينيها مرات متتاليه تحاول أستيعاب ما يحدث ، لم تتخيل يوماً أنها ستعود إليه ، وهى الان لازالت زوجته
تذكرت قبلته لها قبل قليل فإزداد حرجها أكثر ورفعت أناملها لا إرادياً تتلمس شفتيها المنتفخة من آثر قبلته
كانت تظن أنه تخلص منها وذهب إلى محبوبته كما ادعت تلك الكاذبه ، لكنه كالعاده ظل متمسكاً بها حتى النهايه
انتبهت على صوت سالم وهو يقول بحده : وانتى كنت عارفه أنه رجعك قبل …
لم يستطيع سالم تكملت كلمته لغيرته الشديده عليها فأسرع سليم بالإجابة عليه قائلاً : أكيد طبعاً ياسالم أنا عرفتها اول ما دخلت البيت