رانيا ج ٣
رانيا ج ٣
أنت عارف معزتك عندي أد أيه فمنخلنيش أسيبك دلوقت وأرجع أضتى تانى ، حاول الاثنين معها ، لكن جرحها منها عميق ولن يلتأم بسهوله
فقد تركتها أربع شهور فى المشفى دون أن تذهب للأطمئنان عليها
وعندما لم يستطيع مراد إقناعها
خرج من المنزل وتركها حتى تهدء ثم يحاول معها مره اخرى
أما سالم فلم يريد الضغط عليها وتركها تعود لغرفتها
★★★★★★★★
دخلت ساره الجامعه تبحث عن سليم كى تعرف منه أمر خطوبته من تلك الطبيبه لكنها لم تجده وعلمت من الاداره أنه لم يإتى الى الجامعه منذ مده
فوقفت حائره لا تدرى ماذا تفعل هل تذهب له منزله أم تنتظر حتى يعود
لكننها ستسافر غداً مع سالم وورد
واليوم هو فرصتها الاخيره فقررت الذهاب الى منزله وليحدث ما يحدث
وبالفعل ذهبت ساره الى منزله وطرقت الباب لكنها لا تجد رد فقد خرجت والدته لشراء بعض الاشياء ، وتركته نائماً فى فراشه لا يريد الخروج من الغرفه ويرى من الطارق
عندما يأست ساره من الوصول إليه ، عادت مرة أخرى إلى الجامعة
وفى اليوم التالى
قام سليم من نومه الذى يهرب إليه كعادته على صوت هاتفه الذى يرن بإلحاح فنظر به ، فلم يصدق عيناه عندما علم أن المتصل هو سالم وحديثه قلبه بأن المتصل لن يكن سوى ليلى وبالفعل عندما رد عليه سمعها تقول بصوتها الذى إشتاقه : إزيك يادكتور سليم
أغمض سليم عينيه منتشياً من ذلك الصوت الذى يسحره وقال : الحمد لله ، إخبارك إنتى إيه ؟
حاولت ليلى منع عبراتها من النزول وقالت بصوت حاولت جعله ثابتاً : أنا مسافره دلوقت وحبيت أسلم عليك قبل ما أسافر
نهض سليم من فراشه وهو لا يستوعب معنى كلامها وقال بلا وعى : هتسيبينى ياليلى
لم تستطيع ليلى منع عبراتها أكثر من ذلك فتركتها تتحرر من سجنها وقالت بحزن : هسيبك عشان سعادتك مع غيرى مش معايا
إرجعلها يا سليم هى بتحبك وانت بتحبها وكفايه بعد لحد كده ، وأنا أسفه إن كنت السبب فى بعدكم عن بعض
لم يستوعب معنى كلماتها ، عن أى حبيبها تتحدث؟ وعن أى بعد تقول ؟ فسألها قائلاً : ليلى إنتى بتتكلمى عن مين ؟
حاولت ليلى جعل صوتها ثابت حتى لا يلاحظ بكاؤها : أنا خلاص كلها نص ساعه وهركب الطياره وأسافر
بس عمرى ما هنساك إنت حاجه كبيره آوى صعب إن أنساك مع السلامه يا سليم
حاول سليم إيقافها عن اغلاق المكالمه لكى يستفهم منها لكنها أغلقت معه وقامت بغلق الهاتف وإعادته لسالم