اعشقها ج الاخير
اعشقها ج الاخير
البارت الواحد والعشرون :—
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
– يقف عاقدا ساعديه امام صدره ومائلا علي حرف باب المطبخ ينظر لها بتأمل وشبح ابتسامه علي فمه .. وهي تُعد له كيك التوت وضعتها بالفرن والتفتت له قائله بفرحه طفوليه :-
– خلصت ..
قهقه بمرح وقال :-
شطوره يا قمري .. تيجي نتفرج علي التلفزيون بقا ..
حور بغضــ,,ـب :-
ت ايه يا عنيا عشان تنحــ,,ـرق واروح فيك السجــ,,ـن انهارده ..
– وتركته والتفتت نحو الفرن الموضوع به الكيك وتمتم هو پصدمه :-
– دي لايمكن تكون مُهندسه دي تربيه شوارع ..
حور بنصف عين :-
سمعاك ياض ..
جاسر بعيون مُشتعله :-
ياض .. هخرج عشان مزعلكيش ..
حور ببرود :-
يكون احسن برضو ..
– خرج من المطبخ وبداخله يضحك لاثاره غضــ,,ـبها ووجها الطفولى الاحمر ..
~ ~ ~ ~
– تجلس تزاكر دروسها في غرفتها .. بعد دقائق نهضت من مكتبها ودخلت الشُرفه تستنشق الهواء النقى لفت انتباها صوت سيارتين وقفوا امام البوابه الخارجيه للڤيلا .. عرف الفضول طريقه لها ونزلت من غرفتها لتري ما يحدث بالاسفل …
– فى الخارج ..
– نزلت من السياره قائله بابتسامه :-
ميرسى جدا يا دكتور ..
رامى بهدوء :-
العفو .. احم بس دي ڤيلا الهواري انتي ساكنه هنا ازاي ..
كارما بابتسامه :-
ده بيت جدي .. انا اسمى كارما سامر الهواري …
رامى عندما لمح طيف احد يخرج قال :-
طيب انا لازم امشي دلوقتى ..
كارما باستغراب :-
احم اوك ..
– وبلمح البصر كانت سياره رامي تسير بسرعه چنونيه ودخلت هي الجنينه وجدت ليله تقول لها :-
انَتِ كنتي فين ..؟
كارما برفعه حاجب :-
وانتى مالك ..
ليله باستحقار :-
صحيح انا اسألك ليه …
– دخل فارس ونظر لهم مُستغربا قائلا :-
ليله ايه منزلك فى وقت زي ده ..؟
ليله بهدوء وابتسامه صافيه :-
لا مفيش حاجه .. كنت بتمشي بس ..
فارس بجمود :-
ماشي اطلعي فوق ومتنزليش تانى في وقت زي ده ..
– اومأت له وصعدت لغرفتها .. بينما نظر هو لكارما قائلا :-
احم .. اتفضلي يا مدام كارما اطلعي شقتك ..
كارما بابتسامه خبــ,,ـث:-
اوك يا فارس ..
فارس بجمود :-
بشمهندس فارس لو سمحتي..
– نظر لها بجمود وصعد لغرفته .. اما هي فنظرت امامها بغيظ واضح وقالت :-
” هي بقت كده ..؟ ”
~ ~ ~ ~
– يجلس علي الاريكه و اجلسها هو علي رجله وبدأ بتذوق الكيك باستمتاع وقال بابتسامه :-