اعشقها ج الاخير

اعشقها ج الاخير

مُراد باستغراب :-
اخوات ايه يا يوسف لا مش اخوات فارس ابوه وامه اتوفو وهو عنده 7 سنين يعني كان كبير ناهد مش رضعته .. هو متربى معاها بس ..

يوسف بتفهم :-
اسف مكنتش اعرف .. المهم رأيكم ايه ..؟

سليم مبتسم :-
فارس راجل ومش هلاقي احسن منه لبنتك يا مُراد ..

مُراد :-
المهم انى مش عارف اقول استنو رأي العروسه .. العروسه اللي متفقه معاه ..

وقفت ليله بوجنتين مشتعله وقالت :-
متفقه معاه بعد ما نشفت ريقه يا بابا متقلقش ..

– ضحك كلا من سليم ومُراد وقال سليم بصوت عال :-
زغروطه يا ناهد ..

– دخلت ناهد بصنيه عليها اكواب الشاي وقالت بابتسامه :-

– ربنا يفرحكو ديما .. بس في ايه ..؟

يوسف :-
فارس طلب ايد ليله ..

امانى بفرحه :-
الف مبروك يا حبيبتي ..

ناهد بتوجس :-
اخوها الكبير لازم يبقي حاضر وعارف ..

فارس :-
انا كلمته وقال جاي دلوقتي ..

– دخل جاسر غرفه الصالون قائلا :-
مبروك يا عم ..

– اطلقت ناهد زغروطه فرحه بزواج ابنتها وقالت حور :-
ايه ده هو نطق ..

ليله بابتسامه باهته :-
ايه نطق دي اتلمي ..

-ضحكت قائله بحب :-
الف مبروك يا روحي ..

فارس :-
بكرا ان شاء الله هطلع واتقدم في شقه ابوها دي الاصول ونتفق ..

مراد باعجاب :-
ماشي يا حبيبي ..

– نزلت كارما قائله بضيق :-
ايه مش عارفه انام .. ايه الصوت ده ..؟

جاسر ببرود :-
فارس هيتجوز ليله ..

كارما بحنق :-
وانا مالي انا مش عارفه انام ..

ليله بابتسامه بارده :-
ابقي حطى قطنه فى ودنك ..

– نظرت لهم بحنق ونظرت لحور پحقد شديد وصعدت غرفتها مره ثانيه وهي بداخلها تريد الانفجار .. وقالت بداخلها
– واخيراا .. سيتزوج الكابل المچنون هكذا كانت جمله حور بداخلها وفرحتها بابنه عمها تمنت لو كان جاسر مچنون بها مثل فارس وحبه ل ليله .. حمد فارس ربه علي انها ستكون مِلكه للابد .. شرب الجميع الشاي وجو عائلي رائع .. وسط حقد كل من كارما وكين ..

•• •• •• •• ••

فى صباح يوم جديد ..

_ تجلس بمكتبها وتقول للعامل :-
عايزه الالوان تبقي هاديه يعني اوف وايت او ابيض بلاش الالوان الباهجه ..

العامل باطاعه :-
اوامرك يا بشمهندسه ..

– خرج العامل ودخل هو قائلا بعتاب :-
بقالنا قد ايه متقبلناش ..؟

كارما بضحك :-
بقالنا يوم .. ازيك يا رامي ..

رامي بابتسامه :-
بقيت كويس جدا لما شوفتك يا جميله ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *