اعشقها ج الاخير
اعشقها ج الاخير
~ ~ ~ ~
_ تمشي بتوتر وحنق تفكر بطلبه لها وكيف لم تقدر علي الحديث وتخبره انها مُتزوجه .. انها اتت لهدف ما لا وقت لزواج وعلاقات تافهه كما اطلقت عليها دخل عليها ناظرا لها مُستغربا تصرفاتها الغريبه وقال بحيره :-
– شوفت جاسر خارج دلوقتي مش غريبه دي المفروض انه بطل سهر ..
– لم يجد جواب منها نظر لها قائلا بصوت عال نسبيا :-
– كارما .. كاارما
– انتبهت له قائله بتساؤل :-
نعم يا كين ..
كين بسخريه :-
ده انتي مش هنا خالص ..
ايه واخد عقلك كده وشاغل تفكيرك ..
كارما :-
فاكر الدكتور رامي اللي حكيتلك عنه ..؟
كين بتزكر :-
اه مش ده اللي ضــ,,ـرب البلطجيه اللي طلعوا عليگِ..
اومأت له كارما بتأكيد وقالت له :-
اه طلبني للجواز امبارح ..
كين بدهشه :-
يا نهار اسود وقولتيله ايه ..
كارما :-
انت غبي يا بني انت ناسي جوازي من جاسر ايه الغباء ده ..؟
كين :-
اه صح بس ايه احساسك ناحيته اكيد مش بتحبيه يعني ..
كارما بتنهيد :-
مش عارفه يا كين بس انا برتاح جدا في الكلام معاه .. بحبه بس مش حب جواز .. مش عارفه اوصف احساسي …
كين ببلاهه :-
لا انتى كده اټجننتي ورسمي كمان يعني ايه بحبه بس مش حب جواز .. افهمها دي ..
كارما :-
مش عارفه بقا ..
كين بهدوء :-
كارما انتى شكلك نسيتي احنا نازين مصر ليه نازلين ننفذ وصيه امك الله يرحمها وناخد حق ابوكي اللي يوسف ومراد عايشين فيه وخرجوا امك من البيت من غير ولا مليم من حق ابونا .. لازم ناخد حقنا يا كارما انسي الكلام التافهه ده وحاولي تقطعي مع اللي اسمه رامى ده ..
– القي كلامته التي فوقتها نوعا ما ولكن شئ بداخلها لا تعرف وصفه ناحيه رامي شئ هي مُتأكده مليون بالمائه انه ليس حب زواج له .. تنهدت وذكرت حالها بكلمــ,,ـات كين اخيها واقنعت حالها ان حب رامي تعود ليس اكتر من هذا وحسمت امرها علي ان تنفذ كلام اخيها ..
~ ~ ~ ~
_ فى صباح يوم جديد .. شروق يوم جديد استيقظت من النوم نشيطه علي غير عادتها لم يكن جوارها خرجت من الغرفه نظرت عليه من علي السلم وجدته ينام علي الاريكه بالصاله بملابسه وعلي بطنه الاب توب الخاص به .. دخلت مره اخري غرفتها وما الا دقائق حتي لمعت عيناها بخبــ,,ـث وابتسامه لعوب .. دخلت المرحاض لتنعم بحمام دافئ .. لتفيق انه سيكون يوم طويل .. خرجت بعد قليل ترتدي هوت شورت جينز وتيشرت كات صففت خصلات شعرها وعكصته علي هيئه كحكه ونزلت بعض خصلات الصغيره علي وجهها .. وضعت بعض اللمسات علي وجهها نظرت لنفسها ودعت ربها ان يقويها علي خجلها المفرط هذا ولكنها فكرت حالها ان لديها شريكه فيه ويجب ان تكون هي الجديده دائما .. نزلت بهدوء وعدم صوت حتي لا توقظه دخلت المطبخ لتُعد له فطورا شهيا ..