الروايه ١

الروايه ١

ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا او اخطأنا

1

البارت الاول

فى فيلا كبيرة راقية فى منطقة من المناطق الجديدة كانت شمس واقفة فى المطبخ بتاعها بتحضر لولادها حاجتهم اللى هياخدوها معاهم مدرستهم

كانت بتشتغل زى الالة كانت عينها بس اللى مركزة مع ايدها و هى بتجهز الحاجة لكن دماغها و تفكيرها كانوا فى مكان تانى خالص

انتبهت على صوت لولى بنتها اللى عمرها خمستاشر سنة و هى بتقول لها مامى الباص شكله وصل ردى على الانتركم

شمس رفعت سماعة الانتركم و قالت ايوة يا عم مطاوع .. طب تمام ثوانى و الولاد هينزلوا

التفتت لولادها و قالت ياللا يا اولاد كل واحد ياخد حاجتة عشان ماتتأخروش الباص وصل .. و ماتنسوش .. زى ما اتفقنا

لولى و اخوها يوسف و اللى عمره سبعتاشر سنة سلموا على مامتهم و اخدوا حاجتهم و خرجوا من باب الفيلا بعد ما يوسف قال لها ماشى يا ماما بس ياريت ماتتأخريش علينا

شمس ماتقلقش يا حبيبى .. مش هتأخر

شمس فضلت واقفة قدام الباب تراقبهم لحد ما ركبوا الباص و قبل ماتدخل ندهت على مطاوع البواب و قالت له ياترى الحاجة كلها وصلت يا عم مطاوع

مطاوع ايوة يا بنتى و الناس مستنية منى تليفون عشان تيجى تشتغل على طول

شمس ماشى عاوزاك تكلمهم ييجوا عاوزاهم هنا فى ظرف ساعة زمن بس لو وصلوا قبل ما البية يخرج خليهم عندك على مايمشى مش عاوزاه يلمحهم مش ناقصة مشاكل خالص دلوقتى

مطاوع حاضر يا بنتى ماتقلقيش

شمس رجعت على المطبخ نضفت مطرح ولادها و عملت قهوة و فضلت قاعدة فى المطبخ عشان تشربها و هى واضح عليها التفكير العميق لحد ماحست باللى واقف يراقبها فى هدوء شديد

التفتت بهدوء لقت سالم جوزها واقف بيبصلها باستغراب فدورت وشها وقالت بهدوء تحب اعمل لك قهوة

سالم لا .. بس احب اتكلم معاكى شوية

شمس من غير ماتبص له اتكلم .. سمعاك

سالم هنتكلم هنا

شمس هو المكان هيفرق معاك فى ايه

سالم هيفرق كتير يا شمس تعالى نقعد فى الليفنج

شمس قامت و حطت من ايدها فنجان القهوة و راحت ناحية برة و قالت اتفضل

خرجوا فعلا و فعدوا فى الليفنج و شمس قعدت منتظرة اللى هيقوله و بعد فترة صمت سالم قال

انتى عارفة ان المشروع اللى انا داخله جديد خلاص على وشك انه يبتدى و انى هفضل فترة مش قليلة وجودى معاكم ممكن يبقى قليل خلالها

شمس ااه عارفة

سالم طب انا عاوزك تحضريلى شنطة صغيرة لانى احتمال اسافر خلال ايام

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *