الروايه ١

الروايه ١

شيراز و كان بيقول لك ايه

شمس فى الاول كان بيقوللى عادى .. مافيش .. مشاكل الشغل .. ارهاق مش عارف ايه

و بعدين بقى الصمت هو الرد المعتاد فى كل مرة بعد كده لحد مانا كمان اتعلمت اسكت لما كنا بنوصل لحالة الغربة و اللى كان اخرها الفترة دى .. كان كلامنا مع بعض مش اكتر من روتين يومى لزوم مشيان الدنيا

صباح الخير .. تصبحو على خير .. كل سنة و انتم طيبين .. اهلا .. ازيكم

لدرجة انه لما جه الصبح يتكلم معايا بقيت حاسة انه بيشد الكلام شد عشان يطلع منى ماكنتش قادرة حتى انى اتفاعل معاه و ارد عليه عادى و هو كمان تحسيه على طول زى ما يكون تايه و مش عارف هو عاوز ايه لدرجة ان لو حد شافه و شاف الفيديو اللى وصلنى لا يمكن يصدق ابدا انهم لنفس الشخص

شيراز فى دى عندك حق انا لحد دلوقتى مش قادرة اصدق ان سالم هو اللى كان متحزم و بيرقص فى الفيديو طب حتى فين بريستيجه و وقاره ده عدى الاربعين سنة و ابنه ماشاء الله بقى طوله

شمس سيبك من السن و من الرقص ياما رجالة بتعمل و هى وسط اصحابها لكن يوصل بيه المجون انه و يعمل كده فى كبارية من امتى بيروح الاماكن دى من امتى بقى يستهون بحدود ربنا بالشكل ده

الضحك و الهزار اللى كان بيضحكه مع الهانم اللى كانت معاه .. ولاده بقالهم شهرين بيشحتوه و مابيلاقوهوش يا شيراز

طب حتى يعدل مابيننا و بينها بيسهر و و يضحك و يفرفش معاها هى و بس و احنا لينا المشغوليات و بس

شيراز بفضول طب لو كان عدل بينكم .. كنتى هتسكتى

شمس بتنهيدة بصراحة مش عارفة لما شفت الفيديو و التاريخ بتاعه اللى كان يعتبر وقتها كنا شبه مابنشفهوش بحجة الارض اللى ضمھا للمصنع و المبانى اللى كان بيبنيها صعب عليا نفسى و صعب عليا الولاد و لما عرفت بالفلوس اللى عمال يبعزق فيها يمين و شمال اټجننت

شيراز انتى غلطتى من البداية لما سلمتيه كل حاجة

شمس بعد ما بابا الله يرحمه ما ماټ قعد فترة رافض ينزل الشغل و قاللى وقتها انه بيدور على شغل برة و لما سالته عن السبب .. كان رده انه وقت ما بابا كان عايش كان مدير المصنع و الشركة و مدير اعمال بابا لكن بعد مۏت بابا اصبح قدام العمال مش اكتر من جوز الست

و قعد يلمح من بعيد انه لو كان معاه فلوس كفاية كان شاركنى و اهو يبقى على الاقل هو و مراته شركا و هو اللى بيدير الشغل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *