الروايه ١
الروايه ١
شيراز ماتقلقيش من حاجة انا معاكى و مش هسيبك لحد ما كل حاجة تبقى تمام
بعد كام ساعة .. كانت شمس واقفة مع شيراز و يوسف و لولى فى قلب فيلا صغيرة على البحر فى مرسى مطروح الفيلا كانت مفروشة و مترتبة و كانوا كلهم بيتجولوا فيها و بيتفرجوا عليها
شيراز انا شايفة انها لطيفة و مساحتها معقولة
شمس بصت لولادها و قالت ايه رايكم يا اولاد
يوسف باهمال مش فارقة يا ماما شوفى انتى عاوزة ايه
شمس احنا هنعيش هنا فترة مش قليلة ابدا و عشان كده لازم يبقى البيت عاجبكم
لولى بزعل عمر مافى حاجة هتعجبنا زى بيتنا يا مامى و عشان كده زى ما يوسف قال .. مش فارقة
شمس بصت لشيراز باحباط و قالت خلاص يا شيراز .. مش فارقة زى ما الولاد قالوا
شيراز طب ياللا .. اطلعوا على فوق و شوفوا كل واحد هياخد انهى اوضة عشان تاخدوا شنطكم تفضوها هنا هنعتمد على نفسنا كام يوم كده على ماندبر كل حاجة و ااه .. طبعا الاوضة الكبيرة بتاعة مامى لانى لازقالكم شوية اليومين دول
شمس لو سمحت يا عم مطاوع تساعد الولاد يطلعوا الشنط على فوق
مطاوع حاضر يا بنتى
بعد ما طلعوا على فوق شمس قالت بحزن الولاد نفسيتهم وحشة اوى با شيراز
شيراز طبيعى ان ده يحصل ماتستهونيش باللى حصل و تأثيره على نفسيتهم
شمس كان نفسى اقدر ابعدهم عن كل ده
شيراز للاسف ماكانش ينفع و اديكى شفتى اول حاجة عملها انه راح المدرسة للولاد يعنى اول مافكر فكر فى انه يتواصل معاهم و الله اعلم كان ناوى على ايه
شمس انا مش عارفة ان كان اللى حصل ده صح و اللا غلط
شيراز انتى خدتى حق اكتر من حقك ! انتى قلتيلى ان كل ده مال باباكى الله يرحمه
شمس اقسملك ان المال كله مالى يا شيراز بس انا بتكلم على التصرف نفسه انى وقفت قدامه و وقفته عند حده
شيراز بفضول كان ممكن تقبلى بالوضع ده .. ان واحدة تانية تشاركك فيه
شمس بتهكم انا و سالم عايشين بطريقة غريبة بقالنا حوالى خمس سنين دلوقتى شوية نبقى ولا العرسان الجداد حنية و ضحك و لعب و حب و شوية كنت بحسه على طول سرحان و مشغول
شيراز باستغراب انا اول مرة اسمع منك الكلام ده طب و انتى ليه سكتتى الفترة دى كلها
سمس بتنهيدة فى الاول كنت بحاول افهم ماله فيه ايه مغيره و كنت بسأل روحى لو كنت عملت حاجة ضايقته و لما كنت بغلب و مش بلاقى اجابة كنت بسأله