الروايه ١

الروايه ١

و انت مراتك خدت كل اللى حيلتك يا سالم و خدت ولادك و اختفت بيهم يبقى اكيد خطوتها الجاية انها تساومك على طلاقى عشان ترجع لك و ترجعلك ولادك لحضنك من تانى ياترى بقى لما ده يحصل انت هيبقى رايك ايه .. هتتمسك بيا و اللا هتفضل انك تصلح الغلطة اللى غلطتها فى حقها

سالم كان بيسمعها و هو بيتخيل ان شمس قاعدة قدامه و بتسمع كلامهم فغمض عينيه و اتنهد بعمق و رجع بص لنهى و قال عمر ماكان جوازى منك غلطة يا نهى و لازم تفهمى ان مهما حصل عمرى ما هتنازل عنك و لا عن ابنى اللى فى بطنك فبلاش جنان انا عاذرك بس عشان اللى حصل لكن انتى من نفسك لازم تبقى فاهمة ده و لازم تساندينى و تقفى جنبى

نهى انا معاك و جنبك بس مش فاهمة

سالم انا هفهمك و هحكيلك على علاقتى بشمس من البداية .. من الاول خالص

شمس تبقى بنت خالتى .. طول عمرها متربية تحت عينى حبيتها و هى لسه مافتحتش على الدنيا

نهى بذهول حبيتها

سالم عاوزك تسمعينى للاخر و تحاولى تسمعى كلامى و تفهميه كويس

نهى حاضر .. هسمعك

سالم المصنع و الشركة اساسا ملك والد شمس و انا اشتغلت معاه من ايام ماكنت لسه طالب ابويا لما ماټ .. امى الله يرحمها كانت خاېفة عليا لا عيارى يفلت زى مابيقولوا فجوز خالتى عرض عليا انى اشتغل معاه .. و قد كان

يوم ورا يوم ابتدى وضعى يعلى و ثقة جوز خالتى فيا تكبر و ترقية ورا ترقية بقيت مدير مكتبه و المسئول عن كل كبيرة و صغيرة فى الشغل كله

و فى توقيت معين بعد ۏفاة خالتى الله يرحمها .. جوز خالتى طلب منى انى اتجوز شمس.. كان شايف انى امانها و حمايتها بعد مۏته ماكنتش مصدق نفسى انه بيطلب منى الحلم اللى ياما حلمته و كنت خاېف اعبر عنه لا اتفهم غلط

ياما قررت قبلها انى افاتحه فى جوازى منها بس كنت باجى فى اخر لحظة لسانى بيتربط لانى كنت بخاف ان طلبى يتفسر انه طمع فيهم

ماحسيتش بنفسى وقتها غير وانا بترمى فى حضنه و ببكى زى العيال الصغيرين و اتفاجئت بيه بيقولى .. اوعى تفكر انى مش حاسس بحبك ليها و لا ترددك فى طلبها بس العمر يابنى مش هيصبر عليا كتير و انا عاوز اتطمن عليها

وصانى عليها كتير و تعبت اكتر عشان اكسب قلبها ايوة .. شمس كانت طول عمرها بتعاملنى على انى ابن خالتها و اخوها و بس

فضلت اكتر من سنة على ماقدرت اكسب قلبها و لما ده حصل حسيت انى ملكت الدنيا باللى فيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *