الروايه ١
الروايه ١
معقول يكون كان بيحبها الحب اللى يخليه يعمل كده طب لو كان بيحبها ازاى حبنى انا كمان انا متأكدة انه بيحبنى وبيعشقنى كمان كل كلامه و تصرفاته بيقولوا لى انه بيعشقنى .. يبقى ازاى
نهى قامت من مكانها فجأة و قررت انها تلبس و تروح لسالم بس بعد ما فتحت الدولاب عشان تاخد لبسها .. اكتشفت انها ماتعرفش مكان شقة مامته و انه عمره ماجاب لها سيرتها و لا وداها هناك
المكان الوحيد اللى يخصه و اخدها فيه كان شالية السخنة و كان يوم واحد و مليان قلق و توتر و ما اتكررش ابدا تانى بعدها
رجعت قعدت على سريرها باحباط بعد ماركزت انها ماتعرفش اى مكان يخص سالم غير المصنع اللى كانت بتشتغل فيه و لحد ما اتجوزوا و بس
ماتعرفش حتى مكان الشركة و لا عمرها راحت هناك و المصنع سالم صمم انها تسيب الشغل خالص قبل ما يتجوزوا
الوقت اللى كانوا بيتجمعوا فيه كان بيبقى قصير و مسروق من الدنيا كلها كان دايما يقول لها انه بيغسل نفسه و همومه معاها فى الكام ساعة دى و حتى لما كانت بتساله هموم ايه و تطلب منه يشاركها همومه كان بيرفض و كانت دايما اجابته اللى ماتغيرتش .. انا بسيب همومى على باب العمارة و انا طالع و برجع اخودها تانى و انا نازل .. خلينى معاكى من غير هموم
و عشان كده طول الوقت كانت حاطة فى اعتبارها ان المشاكل بينه و بين شمس مابتخلصش لاول مرة تنتبه انه عمره ماجابلها سيرتها عمره ماذكر تفاصيل حياتهم مع بعض حتى ولاده عرفت عنهم من صورهم اللى على موبايله المرة الوحيدة اللى جابلها سيرة ولاده كانت قبل الجواز .. قاللها انهم هيعذروه لما يكبروا لانهم شايفين حياته مع امهم شكلها ايه
طب لو كان فى مشاكل بينهم لدرجة ان الولاد واعيين لها .. كان هيعمل لها التوكيل ده .. اكيد لا
طب لو مافيش مابينهم مشاكل و عايشين متفاهمين .. اتجوزنى ليه عشان بيحبنى ! طب لو هو مابيحبهاش .. اتجوزها و عاش معاها كل السنين دى ليه
نهى كانت حاسة انها هتتجنن و فى لحظة مسكت تليفونها و اتصلت بسالم اللى رد عليها بصوت مليان ارهاق و قال ايوة يا نهى
نهى انت فين
سالم فى شقة ماما
نهى و هى بتقاوم عياطها ليه لوحدك
سالم محتاج اصفى دماغى عشان اقدر افكر يا نهى و انتى مش مديانى فرصة انى اعمل كده و انا معاكى
نهى بتفكر تاخد قرار .. و اللا بتفكر فى اللى حصل