الروايه ١
الروايه ١
ولما جوز خالتى ماټ ابتديت اسمع همس و لمز ما بين الموظفين و العمال انى بقيت جوز الست الكلمة كانت تقيلة اوى عليا و خدت قرار انى اسيب شغلى فى المصنع و الشركة بعد ما اعرف شمس تمشى امورها فيها ازاى و ادور على اى فرصة تانية ليا بعيد عنها
بس هى رفضت بشدة و عرضت عليا اشاركها بالنص فى كل حاجة و انى بكده هبقى بشتغل فى ملكى
فى الاول استتقلتها لكن بعد كده فرحت لانى حسيت انها بتحبنى و واثقة فيا و وعدتها انى ادفع لها تمن الجزء ده من اجرى اللى كنت بتقاضاه من وظيفتى
بس بعد السنين دى كلها .. اكتشفت انى نسيت ادفع لها تمن الجزء ده رغم انى فضلت احول مرتبى على حسابى فى البنك اللى خليته حساب نشترك مابينى و بينها مرتبى كان بيتحول اتوماتيك على الحساب ده و كنا بنصرف من حساب مشترك تانى بيننا كان بيتحول عليه الارباح السنوية
و طبعا عملتلى توكيل رسمى اقدر امشى بيه الشغل و فى المقابل انا كمان عملتلها توكيل رسمى برضة وقت ما دخلت المستشفى .. كنت عملت حاډثة و رجلى فضلت فى الجبس حوالى شهر
—
و نص وقتها شمس كانت بتنزل هى مكانى تتابع كل حاجة بنفسها و انا كنت معاها بتابعها بالتليفون
انا عشت مع شمس اجمل سنين عمرى و لحد النهاردة يا نهى .. عمرى ماشفت منها اى حاجة وحشة
نهى بذهول و خنقة اومال ازاى قلت انك بتحبنى و ليه اتجوزتنى
.
اللهم يا مالك الملك اصلح لى شأنى كله و لا تكلنى الى نفسى طرفة عين
4
البارت الرابع
انا عشت مع شمس اجمل سنين عمرى و لحد النهاردة يا نهى .. عمرى ماشفت منها اى حاجة وحشة
نهى بذهول و خنقة اومال ازاى قلت انك بتحبنى و ليه اتجوزتنى
سالم اتجوزتك لانى حبيتك
نهى ازاى و انت بحبها
سالم ما اعرفش كل اللى اعرفه انى بحبكم انتم الاتنين
بحب هدوء شمس و رقتها و عقلها بحب احتوائها للامور بحب ميزانها فى الحكم على الامور
نهى بتحفز ميزانها ده اللى خلاها استولت على كل حاجة تخصك
سالم مانا لسه قايل لك ان الحاجة من الاساس تخصها هى مش انا
نهى اتخنقت بالعياط و وقفت و قالت خلاص .. يبقى تصلح الغلطة اللى غلطتها و ترجع لحياتك الجميلة من تانى حياتك اللى دخولى فيها بوظهالك
سالم نفخ بزهق و قال بحزم اقعدى يا نهى و اسمعى كلامى للاخر انتى قلتى انك هتسمعينى
نهى اعتقد انى سمعت المهم و اللى يوصلنا للحل الانسب