الروايه ١

الروايه ١

شمس اى حاجة بس مايسكتوش بالشكل ده

شيراز و هو مش كفاية اللى قالوه و عملوه فى القاهرة اعتقد انه كان كفاية اوى

شمس نفسى اتكلم معاهم بس خاېفة

شيراز خاېفة من ايه

شمس خاېفة يكونوا ابتدوا يتأقلموا على الوصع الجديد و

كلامى معاهم يخليهم يتضايقوا من تانى

شيراز بامتعاض بلاش هبل يتأقلموا ده ايه انتى عاوزاهم يتأقلموا فى يومين تلاتة التأقلم ده محتاج على الاقل شهرين تلاتة اتكلمى مع ولادك يا شمس و احتويهم لانى اعتقد ان هم اللى خايفين يتكلموا معاكى

شمس خايفين منى

شيراز عليكى يا شمس مش منك الولاد عارفين انتى بتحبى سالم اد ايه و عارفين صدمتك فى اللى حصل برضة كانت ازاى و اللى جاى مشوار كبير و لازم كلكم تبقوا متفقين عليه من البداية و ماينفعش ابدا تاخدى اى قرار بالنيابة عنهم سالم ده يبقى ابوهم و هيفضل طول عمره كده دى حاجة لا يمكن تتغير

بعد الولاد ما رجعوا من المدرسة و اتغدوا وقبل مايطلعوا اوضهم .. شمس قالت لهم كنت عاوزة نتكلم مع بعض شوية

الولاد بصولها و فضلوا ساكتين مستنينها تكمل كلامها فقالت انتوعارفين ان الوضع الجديد ده مفروض علينا كلنا و عشان كده .. احنا محتاجين نتفق مع بعض على اللى جاى

يوسف وايه اللى جاى

شمس ده اللى انا عاوزة اعرفه

بوسف و حضرتك عاوزة تعرفيه مننا احنا

شمس لا طبعا ما اقصدش كده انا اقصد اننا محتاجين نتناقش مع بعض لحد ما اعرف رايكم و نتفق مع بعض بحيث اننا كلنا نبقى عارفين اللى جاى و موافقين عليه

لولى بزعل انتى هتطلقى من بابى

شمس متهيالى ان دى خطوة اكيدة يا لولى انا ما اقدرش اعيش مع بابى تانى بعد اللى حصل

لولى و لا انا كمان

شيراز ايوة يا لولى بس انتى حبيبتى ماينفعش تتطلقى من بابى بابى هيفضل طول عمره بابى

لولى بحدة مخلوطة بدموعها بس هو مش عاوزنا يا طنط و طالما هو مش عاوزنا فاحنا كمان مش عاوزينه

شيراز بصت لشمس و هى بتترجاها بعنيها انها تتكلم بس شمس ما اتكلمتش فشيراز قالت بابى عمره ما قال انه مش عاوزكم يا لولى

لولى و لما يروح يتجوز واحدة تانية يبقى عاوزنا ازاى ماخلاص بقى له بيت تانى و بكرة يبقى عنده ولاد تانيين ينسانا بيهم

شيراز بصت ليوسف و قالت ساكت ليه يا يوسف

يوسف بهدوء اعتقد ان ماما واخدة قرار و عاوزة موافقتنا عليه و انا مستنى اسمع القرار ده يبقى ايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *