الروايه ١
الروايه ١
ماحكالهاش عن علاقته بشمس ماحكاش ان اصل الثروة دى كلها بتاعة والد شمس هى ما سألتش و هو ما قالش
كدبة كبرت من غير ما حد يكدبها بلونة اتنفخت و كبرت و هو ساهى و مش دريان لحد ما اڼفجرت فجأة فى وشه من غير ما ينتبه لها
لكن طول الخمس سنين و هو بيحب الاتنين بيحب كل واحدة منهم بطريقة مختلفة عن التانية
بيحب شمس الهادية العاقلة الرقيقة بنت خالته و ام ولاده .. عشرة عمره اللى وقفت معاه طول السنين دى
و بيحب نهى اللى رجعتله حاجات كتير كان ناسيها لدرجة انه اعتقد انه ماكانش من حقه يعيشها و لا يحسها
شمس اتهمته انه سرق فلوسها و صرفها على جوازته التانية بس هو ماعملش كده لانه بكل بساطة نسى ان الفلوس من الاساس مش فلوسه او اعتبر ان مجهوده السنين اللى فاتت دى كلها تخليه شريك فعلى مش مجرد منظر و مابقاش قادر يفهم مين فيهم الصح .. هو
—
و اللا شمس
..
اللهم آتنا فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة و قنا عڈاب الڼار
3
البارت الثالث
عند شمس .. شيراز صممت ان شمس تطلع اوضتها تاخد شاور و تستريح شوية من الطريق على ما الاكل اللى طلبوه يوصل
شمس فعلا طلعت على اوضتها و عملت زى ما شيراز قالت لها كانت حاسة انها محتاجة تفصل دماغها شوية عن التفكير
اخدت شاور و خرجت فعدت على طرف السرير و هى بتتفرج على الاوضة شوية و قامت فتحت البلكونة و دخلت وقفت تتفرج على المنظر
البلكونة بتاعتها كانت بتطل على جنينة صغيرة لكن كانت سامعة صوت البحر و لما بصت لقت انها شايفة البحر من على بعد سرحت مع شكل البحر و صوته و افتكرت الاوقات اللى كانت بتقضيها مع سالم و ولادها على البحر فى الشالية بتاعهم فى السخنة افتكرت ضحكهم و لعبهم افتكرت غيرة لولى على سالم من امها و لما كان سالم يعاكس شمس من ورا لولى عشان ماتزعلش
و هنا افتكرت اخر مرة راحوا مع بعض هناك .. وقتها حست ان فى حد تانى غيرهم دخل الشالية كل حاجة كانت مطرحها بالظبط لكن فضل الاحساس جواها ما اتغيرش لحد ما رجعوا القاهرة
و هنا شمس بقى جواها احساس بياكد انه كان بياخد مراته التانية هناك
امتى .. ده السؤال اللى شمس سألته لروحها و هى بتحاول تعرف امتى سالم اتجوز عليها سالم عمره مابات برة البيت ليلة واحدة ااه اوقات كان بيتأخر بس مش التأخير اللى كان يخليها تشك فيه ابدا