الروايه ١
الروايه ١
شمس طب حاولى تنصحينى لو مكانى كنتى عملتى ايه
شيراز بتلقائية شديدة كنت قټلته
شمس بصت لها بذهول فشيراز قالت بمرح مانتى عارفانى لازم افش غلى انا مابعرفش اسيطر على اعصابى زيك
شمس طب غير الحل ده كان ممكن تعملى ايه تانى غير كده
شيراز بتفكير سيبك منى انا انا تصرفاتى كلها و ردود افعالى ميئوس منها هوبلس كيس يعنى انما فى حالات كتير حصل لها زيك كده و كانت ردود افعالهم مختلفة
شمس زى ايه
شيراز اللى عملت هبلة و فضلت عايشة كانها ماتعرفش حاجة بحجة انها ماتديلوش مبرر انه بما انها عرفت بقى يقدر يعيش حياته مع التانية عادى
و اللى قومت الدنيا و رجعت بيت اهلها و طلبت الطلاق
و اللى زعلت شوية وبعد كده رضيت بالأمر الواقع
و اللى عملت مقارنة بينها و بين الزوجة التانية عسان تشوف ايه اللى فيها زيادة عنها عشان يبصلها و حاولت تصلح من روحها عشان يرجع يحن لها
و فى اللى خيرته مابينها و بين العروسة الجديدة
شمس باستغراب خيرته
شيراز ايوة خيرته بتبقى شايفة انه بيرد لها كرامتها لما بيطلق التانية و يفضل معاها هى
شمس بس لو طلقها هستفاد ايه
شيراز انه رجع لك من تانى لوحدك
شمس طب و هى ذنبها ايه يطلقها
شيراز بذهول ذنبها انها بصت لراجل متجوز هى كانت يعنى الرجالة اللى مش متجوزين خلصوا
شمس بس هى ماكتفتهوش و اتجوزته ڠصب عنه يا شيراز ده اتجوزها بمزاجه و كل ارادته
شيراز كان لازم ترفض لما تعرف انه متجوز
شمس مش يمكن خبى عنها انه متجوز
شيراز الله اعلم بس جوزك من السهل ان اى حد يعرف حالته الاجتماعية و بعدين انتى قلتيلى انها كانت بتشتغل معاه فترة يعنى المفروض انها عارفة حالته الاجتماعية كويس
شمس بشرود حزين مش يمكن حبته .. و حبها
شيراز انا مش فاهماكى انتى بتحاولى تدورى لها على مبرر ليه
شمس لان الزوجة التانية مش دايما بتبقى غلطة الست خطافة الرجالة يا شيراز اوقات كتير بتبقى ضحېة زيها زى الزوجة الاولى بالظبط
شيراز و انتى شايفة ان الست اللى سالم اتجوزها دى ضحېة
شمس بتنهيدة مش عارفة يا شيراز صدقينى مش عارفة بس بحاول افهم كل الاحتمالات و استعد لها
شيراز انتى فى حاجة معينة فى دماغك
شمس ماتعرفيش ان كان حاول يكلم حد من الولاد و اللا لا
شيراز لحد دلوقتى لا ماحاولش و الحقيقة مستغرباه جدا
شمس ماتستغربيش هو بس تلاقيه مكسوف من مواجهتهم