الروايه ١
الروايه ١
قبل ما تاخدى راينا فى قراراتك ياريت تفكرى فيها من تانى .. بعد اذنكم
يوسف سابهم و راح ناحية الباب فشيراز قالت له بسرعة رايح فين يا يوسف
يوسف محتاج اتمشى فى الهوا شوية يا طنط
شيراز طب هتعرف ترجع انت لسه ماحفظتش المكان
يوسف ماتقلقيش يا طنط لو توهت هكلمكم
يوسف خرج تحت نظرات شمس المصډومة من كلامه و اول ما خرج قالت بعياط عمرى ماكنت اتصور ان ده يكون راى ابنى فيا
شيراز هو ما قالش حاجة يا شمس لكل ده
شمس ده شايف ان انا اللى ظلمت ابوه
شيراز بتنهيدة هو ما قالش كده بالعكس هو اول ما اتكلم قال انه زعلان عشانك و انه ماقدرش يسيبك لوحدك فى حالتك دى بس هو شايف ان رد فعلك كان مبالغ فيه
شمس بحدة انا ما اخدتش غير حقى ماظلمتوش
شيراز اسمعى يا شمس انا بعد ما سمعت وجهة نظر يوسف
شمس ايه انتى كمان شايفة انى ظلمته
شيراز لا .. انا ما اقصدش كده انا اقصد انى طبعا اتعاطفت معاكى جدا لما حكيتيلى على اللى حصل بما انك صاحبتى الانتيم .. بس بعد ما سمعت راى يوسف و اللى ماسمعتوش غير دلوقتى حالا .. حسيت ان اڼتقامك يمكن ما كانش المفروض انه يوصل للدرجة دى و رجعت افتكرت اقتراحى ليكى اللى انتى رفضتيه وقتها بشدة لما طلبت منك تتكلمى مع سالم و تواجهيه باللى عرفتيه و تسمعى منه قبل ماتاخدى اى رد فعل
لسه شمس هترد سمعت موبايلها بيرن و لما بصت لقت ان سالم اللى بيتصل بيها فبقت عمالة تبص على الشاشة لحد ما الجرس وقف و لسه شيراز بتقول لها .. ليه ما رديتيش لقت الموبايل ابتدى يرن من تانى فضل يرن حوالى خمس مرات ورا بعض و فجأة شيراز لقت تليفونها هى اللى بيرن و بصت لقت سالم هو اللى بيتصل فقالت لشمس ده سالم ارد عليه و اللا ايه
شمس براحتك بس لو رديتى افتحى الاسبيكر
شيراز ردت و قالت الو
سالم بلهفة شيرااز .. انتى مع شمس و الولاد مش كده
و لما لقى شيراز سكتت رجع قال بالحاح انا عارف انك لا يمكن تسيبيها لوحدها فى وقت زى ده ارجوكى يا شيراز انا بس عاوز اتطمن عليها هى و الولاد و اسمع صوتها
شيراز باستغراب ماكانش ده كلامك اخر مرة كلمتها
سالم بتعب انا مالخقتش اصلا اتكلم معاها .. ارجوكى يا شيراز طمنينى عليها .. هى كويسة
شيراز بتنهيده ايوة يا سالم .. كويسة
سالم شيراز .. انا بحب شمس .. فهميها انى اموت لو بعدت عنى
شيراز الحقيقة يا سالم مش قادرة اصدقك بعد اللى حصل