الروايه ١
الروايه ١
عنايات بعتاب مش كده يا بنتى بالراحة على جوزك شوية
نهى بحدة يعنى هنبقى احنا الاتنين باردين بالشكل ده هى دى مش فلوسه و فلوس ابنه اللى جاى فى السكة
نورا و فلوس مراته الاولانية و ولاده برضة يا نهى
نهى پغضب الفلوس بتاعة سالم مش من خقها تستولى عليها كلها بالشكل ده .. دى سړقة و ڼصب علنى ده حتى مش عاوز يعمل فيها بلاغ يثبت فيها اللى عملته
عنايات بامتعاض هيعمل بلاغ فى مراته ام ولاده .. يادى العيبة
نهى انتى هتجنينينى انتى كمان .. بقولك خدت كل حاجة .. سابته على الحديدة
سالم وقف بحدة و قال پغضب بس بقى قلت مش وقته الكلام ده .. انا هشوف هتصرف ازاى مالكيش انتى دعوة بالحكاية دى خالص
نهى وقفت قدامه و ربعت ايديها قدام صدرها و قالت بتحدى طب ماشى يا سالم انا ماليش دعوة بالحكاية دى بس انا بقى عاوزة حاجتى اللى حطيتها فى الشقة متهيالى ده بقى يخصنى
سالم و هو رايح ناحية اوضته حاضر يا نهى .. اكتبيلى فى ورقة كل الحاجات اللى تخصك هناك و انا هجيبهالك
نهى بحدة ممزوجة بالعياط و القهر كل اللى هناك يخصنى يا سالم حتى الحيطان تخصنى انا بوضب فى الشقة دى من تلت شهور بحالهم ازاى عاوزنى بالبساطة دى اتنازل عنها ده انا قعدت انظم فى اوضة البيبى لوحدها شهرين و فرشتها بالكامل ازاى عاوزنى افرط فيها بسهولة كده لو انت هتتنازل عن حقك انا مش هتنازل عن حقى احنا متجوزين من خمس سنين و كنت موافقة على كل ظروفك وافقت افضل فى الضل وافقت تجيلى سړقة وافقت ااجل الحمل يقوم تيجى وقت ماتفرج عنى و افرح زى باقى الناس تكممنى و تقولى اسكتى
عنايات قامت اخدت نهى فى حصنها و طبطبت عليها و قالت لها بالراحة يا بنتى على نفسك عشان
—
خاطر اللى فى بطنك و بالراحة على جوزك ماهو برضة اكيد مصډوم من اللى حصل لكن لما هتفعدوا و تهدوا اكيد هتلاقوا حل
نورا لازم تقعد مع مراتك يا ابية سالم و تتفاهموا سوا بالراحة عشان توصلوا لحل
سالم بضيق مش اما اعرف هى فين الاول
نورا طب ما كلمتش حد من ولادك
سالم بزعل مش هقدر اتكلم مع حد فيهم دلوقتى اكيد زعلانين منى و واخدين على خاطرهم مش هقدر اواجه حد فيهم دلوقتى
نهى طلعت من حضڼ عنايات و بصت له بزعل و قالت ماكانش ده كلامك يوم ما طلبتنى للجواز اما قلتلى ده حقى و ماحدش يقدر ينكره عليا انا بس مش عاوز حد من الولاد يعرف دلوقتى عشان لسه صغيرين لكن لما يكبروا هيفهموا من نفسهم لانهم شايفين حياتى مع امهم شكلها ايه