الروايه ١
الروايه ١
نسى
من كتر ما اتعود يتعامل مع كل حاجة انها ملكه .. نسى فعلا ان كل حاجة من الاساس ملك شمس لوحدها نسى انه مديون لها بثروة مش قليله و المفروض يسدها
شمس اتهمتة انه طمع فيها بس هو ماطمعش هو نسى .. طبعا ده رأيه هو و ما يهمناش فى حاجة
عاشوا مع بعض سنين فى منتهى السعادة و يوم عن يوم حبه ليها بيكبر و حبها ليه بيحتويه و ربنا كرمهم بعد يوسف بلولى اللى بيعشقها بعد العشق عشق كانوا من اسعد الناس لحد ما شاف نهى
نهى اتقدمت عشان تشتغل فى المصنع مهندسة ميكانيكا و اتقبلت و اتعينت و فى يوم كان سالم بيمر على العنابر اتفاجئ ببنت جميلة طالعة من تحت ماكينة و هى لابسة الافرول و الشحم مبهدلها من كل حتة و اول ما طلعت .. طلبت من العامل انه يشغل الماكينة و اول ما اشتغلت قعدت تتنطط من الفرحة و هى بتقول بمرح لرئيسها ادينى صلحتها يا بشمهندس و اشتغلت .. الماكينة طلعت قمااااش
سالم حس وقتها انه اتخطف لقاها بتتعامل بطفولة و خفة ډم مع كل اللى حواليها حس انه محتاجها ترجعه لعمر فاته من غير مايحس بيه
طول فترة مراهقته و شبابه و هو مقضيه فى الشغل ليه ماحسش بعمره اللى ضاع غير وقت ماشافها ليه حس انه نفسه يتنطط معاها و ېصرخ و يضحك و يهزر زيها ليه فجأة حس انه محتاج يرجع الاوقات دى بس محتاج يرجعها معاها .. معاها هى و بس
حبها حب مختلف عن حبه لشمس حبه لشمس كان فى وجدانه حب اتطبع عليه و اتوشم جواه من سنين لكن حبه لنهى كان حب زى الزلزال اللى جه فجأة هز كيانه كله بس ما انتهاش و لا خلص حبه لنهى فضل جواه مزعزع كيانه و وجدانه
حاول كتير يفسر احساسه بنهى على انه اى حاجة تانية غير انها حب بس ما لاقاش فضل كتير يحارب روحه و يحاول يبعد عنها بس ماقدرش ماقدرش يعمل غير انه يروح كل يوم المصنع و يتكلم معاها باى حجة زى المراهقين
و كان فى غاية السعادة وقت ماباح لها بحبه و اكتشف ان هى كمان عاشقاه و سعادته زادت لما وافقته على جوازهم و وقفت جنبه قصاد مامتها لما رفضت ان جوازهم يبقى معلن بس لعيلتها و اعلنت خۏفها على مستقبل بنتها اللى متجوزة على ضرة
لكن سالم بسط كل المشاكل و سهل كل الامور و جاب لنهى شقة تسكنها بصحبة مامتها و اختها لان بما ان جوازهم يعتبر فى السر فمش هيبات معاها و كان وجود امها و اختها معاها هو الامان من وجهة نظره