الروايه ١

الروايه ١

نهى باستنكار انت عاوزنى اساندك و ادعمك و انت بتجرى ورا ضرتى

سالم و هو بيمسح وشه بكفوفه بتعب اظن انا ما اتجوزتش عليكى و لا خدعتك انا متجوزك و انتى عارفة من البداية ان ليكى ضرة انما شمس .. شمس هى اللى انا خدعتها و خنتها وقت ما اتجوزتك عليها

هنا دموع نهى جريت على وشها بغزارة و قالت بخنقة بتعتبر جوازك منى خېانة ليها

سالم بص لنهى باشفاق و تعب فى نفس الوقت و قام وقف و قرب منها سحبها تحت جناحه و قال تعالى معايا البواب زمانه خلص الشقة احنا الاتنين لسه محتاجين نتكلم كلام كتير اوى بس برضة اليوم كان طويل علينا بما فيه الكفاية

نهى مشيت معاه و هى مش شايفة كويس بسبب دموعها اللى مغرقة وشها و عينيها بس اول ما وصلوا عند عربيتها .. مسحت وشها و قالت معلش يا سالم .. اعتقد انى محتاجة اقعد مع روحى الاول و اراجع كل كلامك اللى قلته ده عشان بعد كده اقدر احدد انا عاوزة ايه بالظبط فانا هرجع البيت عند ماما و نورا و .

سالم قاطعها و قال لها بحزم لا يا نهى انتى هتيجى معايا

نهى بعياط انا مش قادرة

سالم بنبرة استعطاف و انا محتاجلك انتى و ابنى تبقوا معايا مش لازم لما تسيبونى لوحدى تتخلوا عنى كلكم مرة واحدة بالشكل ده

نهى باستنكار انا عمرى ما اتخليت عنك

سالم بسخرية مش يمكن لان ماحصلش قبل كده اللى يخلينى احتاجلك بالشكل ده كل مرة كنتى انتى اللى بتطلبى منى افضل معاكى وقت أطول بس ماكنتش بقدر و كنتى بتعذرينى بس كنت بحاول اعوضك باقصى مجهود عندى دلوقتى انا اللى بطلب منك تبقى معايا و ماتسيبينيش يانهى

نهى بصت له فى صمت و بعد شوية قالت ماشى يا سالم انا جاية معاك و اتمنى انى ما الاقيكش انت اللى بتتخلى عنى بعد كده

سالم ماحدش بيتخلى عن قلبه يا نهى انتى قلبى و لازم تبقى واثقة من كده جواكى ياللا .. اركبى و امشى ورايا بالراحة عشان مانتوهش من بعض

تانى يوم الصبح .. شيراز اخدت شمس و يوسف و لولى و وصلتهم لمدرستهم الجديدة اللى كانت رغم رقى مستواها الا انها تعتبر اقل من مدرستهم فى القاهرة و يوسف و لولى اتعاملوا ببرود شديد جدا مع الوضع و ده فى حد ذاته كان مخلى القلق مسيطر على شمس اللى قالت لشيراز اثناء رجوعهم حالة الولاد قالقانى اوى يا شيراز السكات اللى مسيطر عليهم بزيادة ده مخوفنى عليهم

شيراز انتى عاوزاهم يتكلموا يقولول ايه بس يا شمس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *