الروايه ١
الروايه ١
شمس و ياترى عاوزنى احطلك فيها ايه
سالم يعتى لو امكن بدلتين و مستلزماتهم و انتى شوفى ممكن احتاج ايه تانى انا بحاول اخلى مدير المشتريات هو اللى يسافر بس شكله كده مش هيقدر فلو سافرت يا دوب يومين تلاتة اتعاقد على باقى المكن الجديد و ارجع على طول
شمس بسخرية و عاوز روب و اللا هتجيبه جديد
سالم بصلها باستغراب و قال بتردد لاا .. مش محتاجه
شمس وقفت و قالت تمام .. محتاج منى حاجة تانية
سالم لا .. تمام كده .. متشكر و ياريت تفهمى الولاد موضوع سفرى ده بالراحة عشان ما يزعلوش و فهميهم ان انشغالى عنهم الفترة دى هيبقى ڠصب عنى على ما اخلص التوسعات اللى بعملها فى المصنع
شمس بجمود ماتقلقش .. مش هيزعلوا
سالم بتردد و اكيد انتى كمان مش هتبقى زعلانة انتى عارفة الشغل و متاعبه
شمس بابتسامة سخرية ااه طبعا عارفة .. الله يكون فى العون
سالم باستغراب و هو بيقرب منها هو انتى مالك يا حبيبتى
لسه سالم هيكمل كلامه سمع موبايله و بص فيه و رد بارتباك و هو بيبص لشمس و قال ايوة
نهى ردت عليه بعصبية و ڠضب و قالت لما انت قررت تغير باب الشقة مش المفروض كنت تقوللى يا سالم و تعرفنى بدل مانا مرمية فى الشارع بالشكل ده
سالم بدهشة باب ايه ده اللى انا غيرته
نهى بقلة صبر باب الشقة الجديدة اللى بنوضبها عشان ننقل فيها هيبقى انهى باب يعنى يا سالم
سالم بس انا ماغيرتش حاجة
نهى يعنى ايه ماغيرتش حاجة اومال العفاريت اللى غيروه تعالى حالا عشان تشوف اللي بيحصل انا و العمال واقفين فى الشارع
سالم طيب طيب انا جاي حالا
و الټفت لشمس و قال معلش يا حبيبتى .. نبقى نكمل كلامنا بعدين
و خرج بسرعة ركب عربيته فشمس ندهت على مطاوع و قالت فين الناس يا عم مطاوع
مطاوع جم يا بنتى و عندى فى الاوضة زى مافهمتينى
شمس ماشى يا عم مطاوع خليهم يبتدوا شغل حالا و فهمهم انهم يخلصوا باقصى سرعة .. ساعة زمن و يبقى كله تمام
سالم وصل عند نهى لقاها واقفة ساندة بصهرها على عربيتها و هى بتهز رجلها بزهق و اول ما شافته اتعدلت و قالت له بضيق ساعة و ربع على ماتيجى يا سالم و انا مفهماك انى واقفة فى الشارع مع العمال
سالم باعتذار مانتى عارفة ياحبيبتى .. المسافة من القاهرة الجديدة لحد هنا فى زايد بتاخد وقت كبير جدا ده انا كنت طاير مش سايق
نهى قصره .. تعالى شوف ايه حكاية الباب ده انا خاېفة لا يكون صاحب العمارة بيلعب بينا