الروايه ١
الروايه ١
سالم بحدة خفيفة قلتلك اقعدى بلاش تفرجى الناس علينا
نهى بصت حواليها بحذر و لقت ان الناس فعلا ابتدوا يبصوا عليهم فقعدت من تانى بس مابصيتلوش و هو كمل كلامه و قال انا امتى قلت انى مابحبكيش او انى بحب شمس بس
نهى ماحدش بيحب اتنين
سالم باصرار بس انا بحبكم انتم الاتنين بحب شمس بكل ما فيها و بحبك بكل ما فيكى
نهى حبيتنى ازاى و حبها مالى قلبك و كيانك للدرجة دى ثم على وصفك ليها ده .. انا اعتبر عكسها فى كل حاجة
سالم و ده اللى حبيته فيكى .. حبيت جنانك و انطلاقك حبيت بساطتك و طموحك حبيت تصميمك على النجاح
حبيت طفولتك و احتفالك بكل نجاح بتحققيه حتى لو نجاحك ده فى انك تعرفى تربطى الكرافتة بتاعتى لحد النهاردة لما بتقفى تربطيهالى بتتنططى بمرح طفولى بياخد عقلى و قلبى
انتى ليه مش قادرة تصدقينى ليه مش مقتنعة انى ما اقدرش استغنى عنك لحظة واحدة لكن برصة ما اقدرش استغنى عن شمس و لا عن ولادى نص لحظة حتى
انتى قلبى و هى روحى و ما اقدرش اعيش من غير حد فيكم
نهى طب ليه فهمتنى انك مش مبسوط معاها
سالم باستنكار انا عمرى ما صدر منى اى كلمة ممكن تفهمى منها حاجة زى دى
نهى و لما قلتلى ان ولادك لما يكبروا .. وقت مايعرفوا بجوازك منى مش هيعترضوا لانهم شايفين حياتك مع امهم شكلها ايه
سالم انتى ليه فهمتى كلامى انى مش سعيد معاها انا كنت اقصد بكلامى انها سعيدة معايا و انى عمرى ما زعلتها فى يوم يعنى عمرى ماقصرت فى حقها
نهى بقت تنقل عينبها بين عينيه و هو بيتكلم و كانت مذهولة من صدقه الشديد و هو بيوصف حبه لكل واحدة فيهم لكن انتبهت له لما قال نهى .. انا لما اتجوزتك كنتى عارفة انى متجوز و وافقتى على طلبى اللى كان ممكن اټجنن لو رفضتيه
نهى تقصد ايه
سالم اقصد ان معركتنا محسومة من زمان انا معركتى دلوقتى مع شمس و اللى محتاجلك معايا فيها
نهى مش فاهمة .. محتاجلى ازاى
سالم انا عارف ان ممكن كلامى ده يبقى نوع من الجنان لكن انا واثق فى حبك ليا و ان سعادتى الكاملة تهمك
نهى برضة مش فاهمة
سالم عاوزك تدعمينى فى مشوارى مع شمس
نهى بعدم استيعاب ادعمك ازاى يعنى .. برضة مش فاهمة
سالم انا قلتلك على كل اللى جوايا رغم انى مش محتاج ابرهنلك على حبى ليكى لكن برضة حبيت اوضحلك الصورة الكاملة فانا دلوقتى قضيتى كلها مش معاكى قضيتى كلها مع شمس و محتاجلك تساندينى و تقفى جنبى لحد ما اقدر ارجعها لحضنى من تانى