الروايه ١
الروايه ١
سالم طب بس هوديهم فين
نهى بتفكير هاتهم عندنا ماما و نورا هيقابلوهم كويس و هيتعاملوا معاهم حلو جدا
سالم الولاد مش صغيرين يا نهى و ممكن يعترضوا على الكلام ده
نهى بتفكير يبقى نلحق نكسبهم فى صفنا و نعرفهم اللى حصل و ساعتها هم من نفسهم هيبقوا عاوزين الدنيا ترجع زى ما كانت
بعد نص ساعة كان سالم و نهى واقفين بذهول فى مكتب مدير مدرسة الولاد بعد ما قاللهم ان ملفات الولاد يعتبروا اتوقفوا فى المدرسة من اسبوعين بحالهم و ان ولاده حاليا يعتبروا خلاص مابقوش على قوة المدرسة
سالم ازاى ده يحصل من غير ماتبلغونى
مدير المدرسة حضرتك من يوم ولادك ما دخلوا المدرسة واحنا عمرنا ما اتعاملنا معاك و دايما فى كل تعاملاتنا كانت مدام شمس هى اللى بتبقى موجودة و هى جت من اكتر من اسبوعين و طلبت انها تاخد شهادات مختومة و موثقة بالمراحل التعليمية اللى الولاد فيها عشان تقدموا لهم فى الكويت لانكم مسافرين برة مصر
نهى بضيق معقول الكلام ده .. دى درست و خططت و دبرت لكل حاجة ماسابتش اى حاجة للظروف
سالم خرج بسرعة من عند مدير المدرس و نهى بتجرى وراه و اول ما ركبوا العربية ساق زى المچنون و نهى بتقول له بتوجس انت ناوى على ايه و رايح على فين دلوقتى
سالم بحدة ناوى اوقفها عند حدها قبل ماتتجنن و تعمل حاجة تانى لو فاكرة انى هسيبها هى و الولاد بالسهولة دى تبقى بتحلم
نهى هتروحلها البيت
سالم ايوة طبعا
نهى بفضول و انا .. هاجى معاك
سالم خلاص اللعب شكله بقى على المكشوف و اكيد هى عرفت بجوازنا و عشان كده عملت اللى عملته فاكرة انها كده بتربينى بس انا مش هسكت
اول ما وصلوا عند الفيلا اتفاجئ ان كمان الفيلا اتركبلها بوابة جديدة مصفحة و البوابة مقفولة و البواب مش موجود قعد يض*رب كلاكسات كتير لكن لا حياة لمن ينادى نزل من العربية و قعد يخبط على البوابة پعنف و هو بينده على مطاوع لكن برضة مافيش فايدة
وقف بغيظ و هو بياخد نفسه بالعافية و مش عارف يفكر لحد ما اتفاجئ ببواب الفيلا اللى قصادهم بينده عليه و بيقول له حمدالله على السلامة يا سالم بية
سالم الټفت له بانتباه و قال له انت ماشفتش مطاوع
البواب مشيوا كلهم من قيمة ساعة و سابوا معايا شنط لحضرتك و مطاوع وصانى اديهالك اول ما توصل
سالم اټصدم لكن مارضيش يبين قدام البواب فقال له هى فين الشنط دى