عذراء في ليله الزفاف ج الاخير

عذراء في ليله الزفاف ج الاخير

الحلقة العاشرة

جزء من حلقة سابقة :

بالليل فى بيت مُعتز ………..
(. مُعتز كان فى الحمام وخرج على صوت ضر,ب الجرس ، بص من العين السحرية يشوف مين ولقى ……. .)
*_____________________________________________**___________________________*
(. مُعتز كان فى الحمام وخرج على صوت ضر,ب الجرس ، بص من العين السحرية يشوف مين ولقى سلمى .)
مُعتز لـنفسه >> سلمى !!!
(. وفتح الباب لقى سلمى وابوها ومعاهم شخص تالت .)
مُعتز : اتفضلوا
منصور : انا جاى انا وسلمى والمأذون عشان تطلقها
مُعتز : اطلق مين !!!
منصور : انت متجوز حد غير سلمى
مُعتز : بس ………..
منصور يقاطعه : احنا جبنالك الشبكة اللى انت جبتها لـ سلمى وتنازل عن المؤخر وجبنالك المهر كمان
مُعتز : ليه كل ده يعنى
منصور : مش هناخد غير اللى احنا جبناها
مُعتز : بس انا مش عايز اطلقها
سلمى : خلى عند اهلك دم بقى مش مكفيك كل اللى حصلى بسببك
منصور بحزم : سلمى اسكتى انتِ ، انت كده كده هتطلقها فاهم المأذون معانا وكل حاجة موجودة
مُعتز باستسلام : حاضر
(. تمت اجراءات الطلاق ومشى منصور وسلمى بعد اتفاق مع مُعتز ان مها واخت سلمى هيجوا فى يوم ياخدوا حاجتها .)
بعد شوية جت سارة ……
سارة : هى سلمى كانت هنا
مُعتز : اه هى وابوها
سارة : كان فى حاجة ولا ايه
مُعتز : اتطلقنا
سارة : يالهووووى اتطلقتوا !!! ليه كده يا مُعتز
مُعتز : اهو اللى حصل يا سارة
سارة : بس كنت المفروص تتمسك بيها اكتر من كده
مُعتز : حصل خير ، بكرة امها واختها هيجوا يلموا حاجتها ياريت تبقى معاهم
سارة : هو خلاص يعنى مفيش امل
مُعتز : ابوها كان جاى وجايب المأذون
سارة : يعنى جايين وهما ناويين على الطلاق
مُعتز : بالظبط كده
سارة : معلش يا مُعتز متزعلش هو النصيب كده
مُعتز : يالا حصل خير
سارة : مُعتز ممكن اعرف سبب الخلاف
مُعتز (من غير تفكير) : كانت بتحب واحد تانى
سارة : نعم !!!!
مُعتز : اه و ………… (سكت)
سارة : و ايه !!!
مُعتز : مفيش يا سارة انا نازل (ونزل)
*_____________________________________________**___________________________*
فى العيادة النفسية ……
هشام : يعنى ابوها فاجئك بالمأذون
مُعتز : اه
هشام : وانت مكنتش عايز تطلقها
مُعتز : مش عارف
هشام : يعنى ايه مش عارف
مُعتز : يعنى حسيت انى عايز اطلقها وفى نفس الوقت بحبها
هشام : طيب كنت عايز تطلقها ليه لما انت بتحبها
مُعتز : حاسس انها كده هتتكسر
هشام : مُعتز ، ايه هدفك فى الحياة
مُعتز : مش عارف
هشام : يعنى مش عارف عايز ايه من الدنيا
مُعتز : لا
هشام : بُص انا هقولك على فكرة كويسة
مُعتز : فكرة ايه
هشام : هتجيب ورقة وقلم وتبدأ ترتب افكارك ، بمعنى انت كنت ايه وبقيت ايه ، هتكتب كل اللى نفسك فيه وعايز تحققه ، هتكتب احلامك واهدافك اللى تحقق واللى لسه متحققش وتعلم علامة صح قدام اللى انت حققته
مُعتز : ليه كده يعنى
هشام : عشان تعرف انت عايز ايه بالظبط ، عشان تلاقى هدف تعيش عشانه او حتى تحب الحياة عشانه
مُعتز : انا مستحمل الدنيا بكل متاعبها عشان سارة اختى
هشام : ممكن تكون سارة هدف يخليك تتمسك بالدنيا
مُعتز : ايوة وببقى عايز ……………..
هشام يقاطعه : اعمل زى ما قولتلك ، اكتب كل حاجة والجلسة الجاية تجى والورقة معاك
مُعتز : هى كده الجلسة خلصت
هشام : انت عايز تقول حاجة تانية
مُعتز : اه
هشام : اتفضل
مُعتز : انا حاسس بالندم على كل اللى عملته مع سلمى
هشام : ليه
مُعتز : حاسس انها متستاهلش كل ده
هشام : طيب خلينا نتناقش الجلسة الجاية
مُعتز : اوكى (ومشى)
*_____________________________________________**___________________________*
بعد كام يوم فى شغل مُعتز ……..
(. مُعتز واقف عند مكتب سلمى وبيبص عليه وجه عليه (محمود) زميل سلمى فى نفس المكتب .)
محمود : بيقولوا قدمت استقالتها
مُعتز : مين دى
محمود : سلمى
مُعتز : طيب
محمود : انتوا انفصلتوا ليه
مُعتز (وهو سرحان) : بتحب واحد تانى
محمود : افندم !! واحد تانى ازاى !!
مُعتز (وكأنه بيفوق) : انت مالك انت يا رخم ايه دخلك فى خصوصيات الناس (ومشى)
محمود لنفسه >> ايوة كده صح ماهى متتطلقش قبل ما تكمل شهر الا اذا كانت مش مظبوطة
__**__**__**__**__**__
فى مكتب مُعتز …..
رامى : هااا شبعت من المكتب الفاضى
مُعتز : فى ايه يا رامى ما تطلعنى من دماغك يا عم
رامى : لما انت بتحبها كده طلقتها ليه
مُعتز : مين قالك انى بحبها انا بس اتعو……….
رامى يقاطعه : بطل كدب يا مُعتز ، اكدب عليا براحتك بس متكدبش على نفسك
مُعتز : بحبها او مبحبهاش هى بتحب واحد تانى ورفضتنى عشانه
رامى : وطى صوتك يا مُعتز لحد يسمعك تبقى فضيحة
مُعتز : هى متستاهلش الا كده
رامى : يا ابنى انت والله مش طبيعي كل تصرفاتك عكس بعضها
مُعتز : فُكك منى
بعد شوية …..
(. اتصلت سارة بـ مُعتز .)
سارة : ايوة يا زوز اذيك
مُعتز : الحمد لله ، انتِ فين كده
سارة : انا فى البيت
مُعتز : معندكيش كلية
سارة : عندى بس ام سلمى اتصلت وقالت انهم جايين
مُعتز : هما عندك دلوقتى
سارة : اه
مُعتز بلهفة : سلمى جت معاهم
سارة : لا طبعاً
مُعتز : طيب
سارة : هو خلاص كده يا مُعتز
مُعتز : انتِ مش شايفة الناس بيلموا الحاجات عندك اهو
سارة : ايوة بس ممكن ………..
مُعتز : لا مش ممكن يا سارة وخلاص بقى متفتحيش الموضوع ده
سارة : حاضر (وقفلوا)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……
مها : الحاجات لسه زى ماهى تخيل
منصور : ماهى ملحقتش تستعمل حاجة
مها : بس تصدق البنت صعبانة عليا
منصور : صعبانة عليا انا كمان بس هى السبب فى كل اللى وصلتله ده
مها : بس طلع عندك حق يا منصور
منصور : حق فى ايه
مها : كلام الناس ونظراتهم مش هيرحمونا
منصور : وايه اللى خلاكى تقولى كده
مها : مشوفتش جيرانا بيبصوا علينا ازاى واحنا طالعين بالحاجات كانهم شمتانين فينا
منصور : عشان تعرفى
مها : يا ترى لما تروح الشغل زمايلها هيعملوها ازاى
منصور : معدش فيه شغل خلاص ومفيش خروج من البيت
مها : بالراحة على البنت يا منصور مش كفاية اللى شافته
منصور : قصدك مش كفاية اللى ورتهولنا ؟!!!!
مها : مهما كان دى بنتنا ومينفعش نقشى عليها كده
منصور : والله مضيعها الا دلعك ده
مها : بنتى مضاعتش يا منصور هى بس حظها قليل وان شاء الله هتفرح قريب
منصور : بتكدبى عليا ولا على نفسك
مها : احساسى بيقول كده
منصور : خلى احساسك ينفعك (وسكتوا خالص)
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى العيادات النفسية ….
هشام (بيقرأ الورقة اللى مُعتز كتبها) : تمام ، الحاجات اللى قدامها صح كانت حاجات مهمة زى انك تربى سارة كويس وتدخلها الكلية اللى نفسها فيها وانك تشتغل فى مكان كويس ويكونلك دخل ثابت ، تجيب عربية
مُعتز : بس دى كلها حاجات سهلة
هشام : مين قالك ؟ دى حاجات صعبة جداً ، التربية مش سهلة خالص ولا انك تلاقى شغل بمرتب كويس
مُعتز : طيب ليه انا حاسس ان الحاجات اللى لسه متحققتش هى الاصعب
هشام : تعالى نقرأها سوا ، انك تجوز اختك وتعمل مكتب لوحدك وتعيش قصة حب واتجوز اللى بحبها، انا بس مستغرب حاجة
مُعتز : ايه هى
هشام : انك نفسك تعيش قصة حب
مُعتز : اقصد قصة حب بجد فيها مشاعر مُتبادلة وتنتهى بالجواز ونجيب اطفال
هشام : انت احلامك كلها بسيطة يا مُعتز ، انت بس عشان دايماً حاسس انك مسئول فـ بتاخد الامور بصعوبة
مُعتز : جايز
هشام : قولى بقى انت ليه كل ما حد يسألك عن الانفصال تخوض فى شرف سلمى
مُعتز : مش عارف انا كل ما ابقى خلاص هقول كل شئ قسمة ونصيب الاقينى بتكلم عليها وافوق بعد ما اعُك الدنيا
هشام : متزعلش منى يا مُعتز احنا زى ما بيقول كده بالبلدى بننفخ فى قربة مقطوعة
مُعتز : مش فاهم
هشام : انت مش بتساعدنى فى علاجك
مُعتز : اللى هو ازاى
هشام : تتحكم فى تصرفاتك ولسانك شوية
مُعتز : مانا بعمل كده
هشام : ايوة بس برضه بتغلط وبتهد الدنيا
مُعتز : هو انا هتعالج مرة واحدة مش المفروض تدريجي
هشام : ايوة بس انت بتمسك لسانك فى كل حاجة الا اللى يخص سلمى وهى دى المشكلة ، انت لو اتحكمت فى كلامك عنها ده معناه انك بدأت توازن بين خيرك وشرك
مُعتز : بس انا فعلاً بدأت اعمل كده
هشام : بتعمل كده فى امور ملهاش اى اهمية عندى عشان خاطر نفسك بلاش ترجعنا ١٠٠ خطوة لورا
مُعتز : حاضر
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات …..
لليان : انا كتير مبسوطة بهيك المشاكل اللى انت فيها
مُعتز : شمتانة فيا يعنى
لليان : شو يعنى شمتانة
مُعتز : يعنى مبسوطة انى حصلى مشاكل
لليان : لا لكن عم حس انها قربتك منى ، وكتير بحس انك بتشتقلى
مُعتز : هقولك حاجة ولو مفهمتيهاش متطلبيش منى افهمهالك
لليان : شو هاللغز
مُعتز : ها اقول ولا لا
لليان : اوكى قول
مُعتز : ساعات الواحد بيحس انه بيحب حد اوى بس الحد ده مبيحبوش فهو يضطر يروح يدور على حد بيحبه عشان يحس انه لسه مرغوب فيه
لليان : شو !! انا مافهمت شى
مُعتز : خلاص خلاص فاكس
لليان : انت فيك تحكينى عن هيدى المشكلات
مُعتز : عايزة تعرفى ليه
لليان : فيك تقول فضول او اطمئنان عليك
مُعتز : طيب انا هحكيلك
لليان : اوكى
مُعتز : حكى لـ لليان انه خطب سلمى تقليدى واتجوزوا بسرعة بس قال انه طلقها لانه اكتشف انها على علاقة بواحد تانى حتى بعط الجواز
لليان : انت اتزوجت وطلقت !! متى كِل هيدي الاحداث
مُعتز : كل حاجة جت بسرعة
لليان : وانت كِنت عم تحبا
مُعتز : لا
لليان : لك ليش اتزوجتها
مُعتز : مانا كنت عمال اقولك نتجوز نتجوز
لليان : وانت كان بدك اياك تتزوج اى صبية مو مهم تكون بتحبا
مُعتز : مانا يا بنتى بحبك وقولتلك نتجوز قعدتى تحورى فاتجوزت
لليان : وشو الحوار اللى ما عم تصدقه
مُعتز : مش موضوعنا دلوقتى يا لليان
لليان : اوكى
مُعتز : انا عايز اعرفك على سارة اختى
لليان : انا قابلتا مرة من قبل
مُعتز : اه مانا فاكر بس انا قصدى تبقوا اصحاب
لليان : اوكى انا ما عندى مانع قلا (قولها) وحاكينى
مُعتز : ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى بيت مُعتز ……..
سارة : ايه يا مُعتز كل ده بره البيت وسايبنى لوحدى
مُعتز : معلش يا سرسورتى انا اسف (وباس دماغها)
سارة : كنت فين
مُعتز : مع لليان
سارة : دى البنت اللبنانية
مُعتز : اه
سارة : انتوا لسه مرتبطين
مُعتز : انتِ كنتى قابلتيها قبل كده صح
سارة : اه بس كنت فاكرة انكم انفصلتوا
مُعتز : انفصلنا بس رجعنا تانى
سارة : طيب اتعشيت
مُعتز : لا
سارة : تتعشى معايا
مُعتز : ماشى
__**__**__**__
على العشا ….
مُعتز : ممكن اسألك سؤال كـ صاحب
سارة : كـ صاحب !! اشمعنى
مُعتز : مش احنا اتفقنا ان كل وقته وكل موقف وكل نقاش هكون فيه الشخص المطلوب يعنى اب او ام او صاحب
سارة : اوكى اسأل
مُعتز : حسب كلامك ان فى اختلاف شاسع بينك وبين هيثم من حيث التربية والاخلاق والشخصيات
سارة : صح
مُعتز : طيب ليه اُعجبتى بيه
سارة : عايز تعرف ليه
مُعتز : امال انا بسأل ليه
سارة بصوت واطى : خلاص هقولك بس ده سر بينى وبينك اوعى تقوله لاخويا
مُعتز : ههههه لا متخافيش سرك فى جيب بنطلونى ومش هقول لـ مُعتز اخوكى اللى هو انا
سارة : هههه طيب قرب بقى ليسمعنا ، انا حاسة انى هموت single وبما انى بصد اى حد يقرب منى فمبقاش حد يقدر يقرب منى وفى الفترة الاخيرة بدأت احس انى نفسى حد يهتم بيا ، حد يبقى نفسه انى احبه وانا اتقل عليه فى نفس التوقيت اللى ظهرت فيه الاحاسيس دى ظهر هيثم اللى عجبنى فيه جرأته يوم ما جه علينا وعحبنى فيه انه عجبن فيا الجانب اللى عمر ما حد اهتم بيه وهو اخلاقى بس الحمد لله انى مقربتش منه
مُعتز : ربنا يكملك بعقلك ويرزقك باحسن رجل فى الدنيا اللى يحسسك احلى احساس فى الدنيا
سارة : يارب قولى ايه بقى حكاية لليان ده انت مطلق من كام يوم مكملتش اسبوع اصلاً
مُعتز : انا عايز اتجوزها
سارة : نعم !!
مُعتز : ايه يا سارة المشكلة
سارة : بُص يا مُعتز انا من رأيى ادى نفسك وقت لحد ما تنسى سلمى او حتى تنسى اللى حصل معاها عشان تقدر تدخل تجربة جديدة عشان متظلمش حد معاك
مُعتز : انتِ شايفة كده
سارة : اه انا شايفة انك تصبر شوية ، لو انت حاسس انك مرتاح لـ لليان اوكى خليكوا مرتبطين او اصحاب لكن متجبوش سيرة جواز
مُعتز : ماشى بس انا عايزك تتعرفى عليها
سارة : اوكى
مُعتز : تمام
سارة : هى فعلاً سلمى كانت بتحب واحد تانى عليك
مُعتز : مين قالك كده
سارة : انت بس حسيتك مش عايز تتكلم
مُعتز : اه بتحب واحد تانى وقفلى بقى على السيرة دى
سارة : حاضر
*_____________________________________________**___________________________*
بــعــد مرور اكـتـر من شـهـر …
– سلمى استقالت من الشغل وقعدت فى البيت ومبتخرجش وفقدت الامل فى رجوع حبيبها وبطلت تستناه
– سكان العمارة اللى هى ساكنه فيها مبيبطلوش كلام فى سمعتها وزمايلها فى الشغل
– مُعتز مرتبط بـ لليان وعايش حياة طبيعية
– سارة هتبدأ امتحانات اخر السنة
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة ….
سارة : امال فين هيثم بقالى كتير مشوفتوش معاكى
ميار : سافر
سارة : فين
ميار : معرفش اصل احنا خلاص
سارة : خلاص ايه انا مش فاهمه حاجة
ميار : ساكتة
سارة : فى ايه يا بنتى ما تفهمينى
ميار : احنا خلاص كتبنا الكتاب واتطلقنا
سارة : ليه كده ؟
ميار : هى دى النتيجة الحتمية لاى علاقة بدأت فى الضلمة عارفة يا سارة انتِ طلع عندك حق فى كل كلمة قولتيها ان البنت جوهرة لازم تحافظ على نفسها للى هيقدرها ويستاهلها
سارة : ليه بتقولى كده
ميار : لانى كنت رخيصة اوى فى نظر هيثم
سارة : بس هو وافق انه يتجوزك
ميار : مانا عرفت انه كان تحت تهديد
سارة : ازاى
ميار : لما حصل اللى حصل روحت قولت لخالى هو سنه صغير ومحامى ، خالى بقى راح قابل هيثم وهدده انه هيرفع قضية هتك عرض وهيلفق له قضايا تانية ، هيثم خاف فقرر يكسب رضايا وكتبنا الكتاب وبعدها فترة طلقنى غيابى وبعتلى ورقتى واختفى
سارة : احمدى ربنا انك متفضحتيش او كنتى حامل
ميار : الحمد لله
سارة : معلش يا ميار هسيبك بقى لانى عندى مذاكرة كتير وعايزة اروح
ميار : لا يا حبيبتى ولا يهمك
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى العيادت النفسية …..
هشام : فات اكتر من شهرين على العلاج ومفيش اى تحسن
مُعتز بعصبية : يووووووه بقى انت كل شوية تحبطنى
هشام : اهدى يا مُعتز انت جواك كلاكيع لازم تتحل
مُعتز بعصبية : امال انت لازمتك ايه مش عشان تحل الكلاكيع دى ولا انا جاى لـ دكتور نفسانى منظرة
هشام : احنا لازم ندخل فى مرحلة علاج جديدة
مُعتز : اتفضل نيلنى فى مرحلة زفت جديدة
هشام : فى حاجات لازم اعملها بس مش عارف انت هتقبلها ولا لا
مُعتز : حاجات ايه
هشام : حالياً احنا محتاجين خطوتين بس وصدقنى لازم تقبل لـ مصلحتك
مُعتز : اللى هما ايه خلصنى
هشام : اول خطوة ……………………………

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *