عذراء في ليله الزفاف ج الاخير

عذراء في ليله الزفاف ج الاخير

الحلقة السادسة عشر

جزء من حلقة سابقة :

تانى يوم فى شقة كريم ………
(. كريم قاعد بيتفرج على التلفزيون وفجأة جرس الباب رن ، بص من العين السحرية وبعدين فتح .)
كريم : والله كنت مستنيك
*_____________________________________________**___________________________*
مُعتز(بعد ما دخل) : ولما انت مستنينى مجتش ليه
كريم : كنت عايزك تهدى وتفكر وتقولى وصلت لايه
مُعتز : اتفضل (اداله نسخة مصورة من تقرير الدكتور)
كريم (بعد ما قرأها) : هههههههههههه ، مش يمكن تبقى مزورة او متفقين مع الدكتورة
(. مُعتز لسانه اتشل لـ ثوانى لان كلام كريم نزل عليه كـ الصاعقة وافتكر الكلمة دى لما قالها لـ ابو سلمى وقد ايه هى صعبة وبتجرح .)
كريم : مش قادر تتكلم صح ؟ وجعتك الكلمة اوى ، جربت احساس ان حد يتهم اقرب الناس ليك فى شرفه والناس تصدقه وهو مظلوم
مُعتز : يعنى انت عارف ان سارة مظلومة !! ليه عملت فيها كده ؟
كريم : يا سلام مانت عملت كده انت كمان
مُعتز : قصدك ايه
كريم : قصدى سلمى ولا نسيت انت عملت ايه
مُعتز : وانت تعرف سلمى منين
كريم : انا حبيب سلمى
مُعتز : حبيب سلمى ازاى ، المفروض انه مسافر بره وانا لما سألت عليك …………..
كريم يقاطعه : قالولك انى هنا بقالى سنتين وانا هنا فعلاً من سنتين بس سلمى متعرفش
مُعتز (بيحاول يستوعب) : حبيب سلمى ؟ يعنى كنت بتنتقم منى فى سارة
كريم : بالظبط
مُعتز : وسارة ذنبها ايه فى اللى انا عملته
كريم بصوت عالى : وايه كان ذنب سلمى لما عملت فيها كده
مُعتز : لا الفرق كبير يا كريم ، سلمى جت عرضت عليا انى اخطبها وهى عارفة انى بحبها وممكن استغل الموقف لصالحى لكن انت اللى جريت ورا سارة وحببتها فيك
كريم : على فكرة انا كانت خطتى فى الانتقام اكبر من كده ، يعنى احياناً كنت بفكر اأجر ناس يخطفوها ويغتصبوها ، وفكرت انى اخليها تغلط معايا باسم الحب وفكرت برضه انى اهرب يوم الفرح بس قولت خليني عادل وزى مانت عملت مع سلمى بالظبط هعمل مع اختك بدليل انى ملمستهاش لا قبل الجواز ولا بعده
مُعتز : بس انت عارف كويس اوى ان سارة ملهاش ذنب وان متستاهلش ده
كريم : صدقنى انا لـ لحظات كنت بحس انى اتعلقت بيها وايام كتير تأنيب الضمير ناحيتها مكنش بيخلينى انام واوقات كتير ببقى ناوى اتراجع عن كل ده واقولها الحقيقة لانها فعلاً طيبة ومتستاهلش كل ده بس حق سلمى كان لازم يرجع زى ما وعدتها
مُعتز : يعنى سلمى كانت عارفة اللعبة القذرة اللى انت لعبتها على سارة
كريم : لا طبعاً
مُعتز : انت بتقول انك هنا من سنتين وسلمى متعرفش يبقى انت عرفت كل ده ازاى
كريم : انا هحكيلك كل حاجة
FLASH BACK
فـى بيت هــديــر (صاحبة سلمى) ………
كريم : انتِ مُتاكدة انها هتجى
هدير : ايوة يا كريم انا كلمت باباها واستأذنت منه ووافق انها تجى
كريم : امال اتأخرت كده ليه
هدير : تلاقى الطريق زحمة ولا حاجة
(. الجرس رن .)
كريم : دى شكلها سلمى افتحى يا هدير افتحى بسرعة
هدير : حاضر حاضر
(. فتحت هدير لـ سلمى وسلموا على بعض ودخلت سلمى مع هدير الريسبشن لقيت كريم واقف وبيبصلها ، سلمى اتمسمرت فى مكانها من الصدمة .)
كريم : اذيك يا سلمى
سلمى : كريم !! انت بتعمل ايه هنا ، كريم بيعمل ايه هنا يا هدير
كريم : انا جاى عشانك
سلمى : جاى عشانى بعد ايه يا كريم ربنا يسامحك على كل اللى حصلى بسببك
(. ومشيت بس هدير وقفتها .)
هدير : استنى يا سلمى كريم عنده كلام كتير اوى عايز يقولهولك ولازم تسمعيه
سلمى : كلام ايه
هدير : انا هسيبكوا لوحدكوا شوية
سلمى : عايز تقول ايه
كريم : اولاً انا اسف على اى حاجة حصلتلك بسببى
سلمى : وثانياً
كريم : ثانياً انى والله مضحكتش عليكي ولا غدرت بيكي ولا عمرى حتى فكرت
سلمى : امال كنت فين السنين دى كلها
كريم : يا سلمى انا بعد ما سافرت عملت حادثة وكل حاجة ضاعت منى اوراقى واللاب حتى الموبايل واتمرمطت واتسجنت واتبهدلت لحد ما قدرت اعمل اوراق تانية وارجع مصر
سلمى : يعنى انت اربع سنين بتطلع فى الورق
كريم : لا انا جيت مصر بعد سنة ، تعبت وروحت المستشفى عملت تحاليل طلع عندى cancer (سرطان) ، وكنت تعبان جداً واخواتى البنات باعوا دهبهم واللى وراهم واللى قدامهم عشان اتعالج والحمد لله الورم طلع حميد و استُئصل تماماً
سلمى : طيب ومقولتليش ليه
كريم : انا كنت خايف اموت يا سلمى وقولت لو ظهرت فى حياتك كل مشاعرك ناحيتى هتتجدد ، قولت انى مش هظهر فى حياتك الا لما اخف واكون قادر اتجوزك سواء مادياً او صحياً
سلمى : ودلوقتى بقيت قادر ومُستعد
كريم : انا قبل ما افكر اقابلك روحت لـ هدير خوفت اتجوزتى وابوظ حياتك وحكتلى عن اللى مرتى بيه
سلمى : شوفت بقى انا حصلى ايه بسببك
كريم : انا هتجوزك يا سلمى بس مش قبل ما اجبلك حقك من اللى اسمه مُعتز ده
سلمى : هتعمل ايه يعنى
كريم : مالكيش دعوة انتِ انا هجبلك حقك طالما انا السبب فى اللى حصلك بس انا عايز معلومات اكتر عنه
__**__**__**__**__**__**__**__
كريم لـ مُعتز >> وقالتلى كل المعلومات عنك وعن سارة ، بس صدقنى هى متعرفش الخطة حتى لما شافتنى فى النادى مع سارة افتكرت انى بقيت صاحبك ومكنش فى دماغها خالص انى هأذى سارة
مُعتز : انت كده استريحت لما ظلمت واحدة ملهاش ذنب الا انها حبتك بجد ووثقت فيك
كريم : انا ماستريحتش الا لما شوفت الكسرة فى عينك
مُعتز بصوت عالى : مانت كان ممكن تنتقم منى باى طريقة تانية غير انك تأذى سارة
كريم : زى مانت اذيت اقرب الناس ليا كان لازم اذى اقرب الناس ليك
مُعتز : زى مانت خدت حق سلمى انا هاخد حق سارة (ومشى)
كريم (وقفه) : مش هتستفاد حاجة ، كفاية اوى اللى حصل
(. مُعتز مردش ومشى من غير كلام .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ……..
مُعتز : انا مش عارف اقول لـ سارة ايه
رامى : قولها الحقيقة
مُعتز : اقولها الحقيقة ازاى ، هبقى انا فى نظرها ايه ، دى ممكن تكرهنى العمر كله
رامى : انت اخوها وعمرها ما هتكرهك
مُعتز بعصبية : ازاى مش هتكرهنى وانا السبب فى ان الناس كلها بتتكلم عليها ، ازاى مش هتكرهنى وانا السبب انها تقع فى واحد زى كريم
رامى : اهدى يا مُعتز ده نصيبها يا مُعتز احكيلها اللى حصل ومتكدبش عليها
مُعتز : لا لا انا هألف لها اى قصة مش هقدر اقولها الحقيقة
رامى : لا يا مُعتز قولها الحقيقة كفاية وهم كريم اللى هى عاشت فيه
مُعتز : مش هقدر اقولها
رامى : قوم نروحلها ونقولها سوا
مُعتز : قولتلك مش هقدر
رامى : قوم معايا بس (. وخد رامى مُعتز ومشيوا .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز …….
(. ضربوا الجرس وقامت سارة فتحت لهم .)
رامى : اذيك يا سارة
سارة : كويسة الحمد لله ، مالك يا مُعتز
مُعتز : مفيش ، تعالى يا رامى
(. ودخلوا .)
سارة : ثوانى اعملكوا حاجة تشربوها
رامى : لا يا سارة تعالى عايزينك فى حاجة
سارة : حاجة ايه انتوا روحتوا لـ كريم
مُعتز : اه روحتله
سارة : وحصل ايه
رامى : انا هحكيلك كل حاجة يا سارة
سارة : انت كنت معاه
رامى : لا مُعتز حكالى
سارة : طيب فى ايه اتكلموا
رامى : حكى لـ سارة قصة مُعتز مع سلمى كلها وحكى لها اللى عمله كريم
سارة منهارة : يعنى ايه ؟ يعنى كريم مكنش بيحبنى ؟ يعنى كان بيتسلى بيا عشان ينتقم منك ؟ يعنى انت السبب فى كل ده ؟ بسبب عكك وطيشك كل ده يحصلى
(. مُعتز دموعه نزلت منه غصب عنه .)
رامى : اهدى يا سارة
سارة (كأنها مش فى وعيها) : لا لا اكيد كل ده كدب ؟ اكيد كريم بيحبنى ؟ اكيد انا متأذيش الاذية دى بسبب اخويا الوحيد صح يا رامى مش كل ده كدب صح (بصوت عالى ) قووول يا رااامى صح كل ده محصلش
مُعتز(حضن سارة) : انا اسف انا اسف يا سارة ، سامحينى والله ما كنت عارف ان كل ده هيحصل سامحينى يا سارة انا اسف حقك عليا
سارة (بدموع غزيرة فى حضن مُعتز) : كريم كان بيكدب عليا يا مُعتز ، انا صدقته وحبيته ، كان بيحبنى اوى يا مُعتز صح مكنش بيتهيألى صح يا مُعتز
مُعتز : كريم ميستاهلش دمعة واحدة منك يا سارة
سارة (بتعيط فى حضن مُعتز) : بس انا حبيته اوى حبيته اوى اوى
مُعتز بدموع : انا اسف انا السبب انا السبب
(. فضلت سارة تعيط فى حضن مُعتز ومُعتز شوية يسكت وشوية يعيط ، رامى شغل قرآن لحد ما سارة هديت ، مُعتز دخل سارة اوضتها وهى حاولت تنام بس معرفتش .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى النادى ……..
سلمى : فى ايه يا كريم انا قولتلك انى مش هينفع اقابلك
كريم : وانا جاى اقولك انى خلاص خدتلك حقك ودلوقتى انا جاهز عشان اتجوزك
سلمى : يعنى ايه خدتلى حقى
كريم : خدتلك حقك من مُعتز
سلمى : عملت ايه
كريم : حكى لـ سلمى كل اللى عمله مع سارة
سلمى بعصبية : انت اتجننت انت ازاى تعمل كده فى سارة
كريم : انا عملت نفس اللى كريم عمله فيكى
سلمى : بس سارة ملهاش ذنب عشان تعمل فيها كده
كريم : انتِ مالك متعصبة عليا كده ليه انا كنت باخدلك حقك
سلمى : بس خدته من واحدة ملهاش ذنب ، انت ازاى قدرت تعمل فيها كده
كريم : متحسسنيش بالذنب بقى انا مش عارف انام من يوم ما عملت كده
سلمى : اخص عليك يا كريم كنت فكراك اجدع من كده (ومشيت)
كريم (وقفها) : يا سلمى استنى انا كنت باخدلك حقك
سلمى : انت قولت هتاخده من مُعتز مش من سارة
كريم : انا عملت زى ما هو عمل
سلمى : ايوة بس انا غلطت ومُعتز استغل غلطتى لكن سارة ملهاش ذنب كل ذنبها انها اخت مُعتز وانها حبتك
كريم : والله يا سلمى انا كذا مرة ببقى مش عايز اعمل معاها كده ، بس كل ما كنت افتكر كلامك عن اللى حصلك بسببه يخلينى اكمل
سلمى : انا مش قادرة اصدق انك قدرت تأذى واحدة ، مش قادرة اصدق ان كريم الطيب يتحول لـ شيطان بيخطط وينفذ ويظلم واحدة ملهاش ذنب
كريم : شيطان !!!
سلمى : ايوة يا كريم شيطان ، لما توصل سارة انها تصدقك وتحبك وتثق فيك وتتجوزك وتآمنك على نفسها وكل ده اصلاً كدب وتمثيل تبقى انت شيطان وانا مش هقدر اصدقك او اثق فيك تانى (ومشيت)
كريم (بصوت عالى) : هى دى اخرتها يا سلمى
سلمى : انت اللى جبت اخرها يا كريم (ومشيت)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى بيت مُعتز ……..
(. دخل مُعتز على سارة اللى منمتش ومش مبطله عياط بصنية الاكل .)
مُعتز : قومى يا سارة عشان تاكلى
سارة : مش عايزة اكل يا مُعتز
مُعتز : مينفعش كده يا حبيبتى لازم تاكلى
سارة : ماليش نفس يا مُعتز متضغطش عليا
مُعتز : قومى يا سارة متحسسنيش بالذنب اكتر من كده
سارة : انت مالكش ذنب ده نصيب
مُعتز : لا انا السبب ، وزى ما كنت انا السبب فى الاذية دى هجبلك حقك لحد عندك هخلى كريم يندم على اليوم اللى فكر يقربلك فيه
سارة : خلاص يا مُعتز
مُعتز : خلاص ايه مش فاهم
سارة : لا تجبلى حقى ولا تندم كريم
مُعتز : ليه بقى
سارة : عشان مش عايزة حد يحس الاحساس اللى انا حسيته ده
مُعتز : احساس ايه
سارة : ممكن وانت بتنتقم من كريم تاخد فى سكتك حد مالوش ذنب ويتأذى وانا محبش حد يحس الاحساس ده
مُعتز : انتِ طيبة للدرجة دى
سارة : او عبيطة للدرجة دى ، اوعدنى انك مش هتعمل حاجة
مُعتز : ماشى
سارة : اوعدنى يا مُعتز عشان خاطرى
مُعتز : خلاص يا سارة هوعدك بس بشرط تقومى تاكلى
سارة : حاضر (وقامت)
مُعتز : وانا اوعدك انى مش هنتقم من زفت كريم
سارة : متنساش تروحله وتخلص اجراءات الطلاق
مُعتز : حاضر
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ………..
(. الجرس رن وقامت مها تفتح ، وكان حد بيسأل على سلمى .)
مها : سلمى تعالى فى حد عايزك
(. جت سلمى وتفاجئت جداً .)
سلمى : ………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *