عذراء في ليله الزفاف ج الاخير

عذراء في ليله الزفاف ج الاخير

– كل حاجة زى ما هى بس سارة قربت جداً من كريم واتعلقت بيه اوى ، بيتكلموا فى الموبايل وبيخرجوا كتير

*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ……
كريم : يعنى هسمعها
سارة : بحبك اوى
كريم : وانا بموت فيكي بحبك اوى بجد يا سارة
سارة : طيب لازم تجى تقابل مُعتز اخويا
كريم : دلوقتى حالاً هروح اقابله
سارة : لا استنى لحد ما اتكلم معاه الاول واحكيله وبعد كده تجى تتقدم
كريم : هتقوليله ان احنا مرتبطين
سارة : لسه مش عارفة سيبها بظروفها
كريم : هو اخوكى متجوز
سارة : كان
كريم : وماتت ولا ايه
سارة : لا اطلقوا
كريم : ليه
سارة : كانت بتحب واحد تانى ، مكنتش كويسة بمعنى اصح
كريم : الحمد لله ان ربنا خلصه منها
سارة : الحمد لله ، انا مش عارفة ازاى اتعلقت بيك بالسرعة دى
كريم : مش قولتلك هتحبينى
سارة : انا ساعات بشك انك بتحبنى كده
كريم : والله بعشقك (وبصوت عالى) يااا ناااااس انا بحب سارة اوى
سارة بخجل : بس يا مجنون
كريم : مجنون بيكي
(. فى عز رومانسية كريم وسارة ، سارة بترفع عينها لقيت مُعتز واقف ، مُعتز قرب منها و ……………. .)

الحلقة الثالثة عشر

جزء من حلقة سابقة :
(. فى عز رومانسية كريم وسارة ، سارة بترفع عينها لقيت مُعتز واقف ، مُعتز قرب منها و ……………. .)
*_____________________________________________**___________________________*
(. فى عز رومانسية كريم وسارة ، سارة بترفع عينها لقيت مُعتز واقف ، مُعتز قرب منها و سحب كرسى وقعد .)
سارة مصدومة : مُعتز
مُعتز (بيحاول يتحكم فى اعصابه وبيشاور على كريم) : مين ده !!
سارة : ده ده ده اصل ما هو والله ………….
مُعتز يقاطعها : مين ده
كريم : انا كريم
مُعتز باستهزاء : والله اهلاً وسهلاً منور المكان
كريم : لو سمحت يا مُعتز احنا والله ………….
مُعتز يقاطعه : احنا !!! انت بعد اذنك بقى تخرس خالص لان اللوم مش عليك
سارة : اهدى بس وانا هفهمك كل حاجة
مُعتز : مانا هادى اهو ، هو انا مثلاً جيت جبتك من شعرك ولا زعقتلك قدام الناس بالعكس ده انا لارج وكول جداً اهو (بحزم) قومى معايا
سارة : انا بس كنت عايزة افهمك كل حاجة
مُعتز : قومى معايا عشان ميحصلش فضايح فى المكان
(. قامت سارة مع مُعتز وركبوا العربية ومُعتز طول الطريق ساكت خالص وسارة مش عارفة تقول ايه .)
__**__**__**__**__
فى البيت ……
(. وصلوا البيت ودخلوا ، سارة فضلت واقفة ومُعتز قعد على كرسى فى الصالون .)
مُعتز : هتفضلى واقفة كده كتير
سارة : انا اسفة
مُعتز : اعمل ايه انا بقى بالاسف ده
سارة : والله يا مُعتز ما عملت حاجة غلط
مُعتز (وقف) : انا كان ممكن اجيبك من شعرك قدام الناس او امد ايدي عليكي واحرجك قدام الزفت اللى كنتى قاعدة معاه بس انا مرضتش اتعامل معاكى كـ اخ انا تعاملت مع الموقف كـ اب بيحاول يحتوى الموقف ويحتوى بنته
سارة : وانا والله مقدرة كل ده بس على الاقل اسمعنى
مُعتز : اتكلمى عايزة تقولى ايه
سارة بصوت مرتجف : انا اعرف كريم من شهر واحد بس قالى انه معجب بيا وعايز يجى يتقدملى وانا رفضت لان كانت اول مرة اشوفه ، حاول كذا مرة معايا عشان يكلمنى واقتنع انه يخطبنى بس انا مكنتش متأكدة من مشاعرى ناحيته ولا حتى كنت اعرفه كويس عشان اخليه يتقدملى فقولت …………..
مُعتز يقاطعها : فقولتى ارتبط بيه لحد ما اتأكد منه ومن مشاعرى صح
سارة : اه والله
مُعتز : انا مش قولتلك متعمليش كده غير لما ترجعيلي مش قولتلك انا اكتر واحد يخاف عليكي ، انتِ لو كنتى قولتيلى كنت جبتلك كل حاجة عنه فى ٢٤ ساعة مش محتاجة شهر
سارة : والله كنت هقولك
مُعتز بزعيق : امتى ان شاء الله لما تجوزوا
سارة : يا مُعتز انا والله ما عملت حاجة غلط ولا حتى صرحتله بـ مشاعرى الا النهاردة كلامنا كان عادى جداً
مُعتز : انا مش مصدق انتِ ازاى تعملى كده بتستغفليني يا سارة هى دى اخرتها
سارة : (. زعلت من نفسها فـ عيطت .)
مُعتز بزعيق : متعيطيش
(. وهما بيتكلموا جرس الباب ضرب ، مُعتز فتح لقاه كريم .)
مُعتز : انت عايز ايه
كريم : انا جاى اخطب سارة
مُعتز : لا يا شيخ
كريم : يا مُعتز ادينى فرصة واسمعنى
مُعتز : انت كمان ليك عين تتكلم
كريم : حتى لو انا غلطت من حقى تسمعنى وبعدين انا جتلك لحد بيتك من الذوق انك تسمعنى
مُعتز : وهو كان من الذوق انك تصاحب اختى من ورايا
كريم : اختك مفيش اشرف ولا احسن منها وميصحش تقول عليها كده
(. مُعتز لمح ناس من الجيران نازلين فدخل كريم عشان الناس متسمعش حاجة .)
مُعتز : ادخل ادخل
بعد ما دخل وقعد ………..
مُعتز : ادخلى انتِ جوه
كريم : انا عارف انى غلطت ومكنش ينفع اكلم اختك من وراك بس انا والله نيتى سليمة وغرضى شريف ويوم ما قولتلها قولت انا عايز اخطبك
مُعتز : مجتليش ليه
كريم : عشان هى كانت لسه مش مُتأكدة من مشاعرى ، بجد يا مُعتز انا شارى اختك وبجد تسلم تربيتك اختك عمرها ما تعدت حدودها معايا ولا حتى بالنظر
مُعتز : على فكرة انا مش مستنيك تقولى اختى بتعمل ايه انا واثق فيها جداً
كريم : طيب انا اسمى كريم محمود الشافعى ، بشتغل مُتجرم فى شركة اجنبية ابويا وامى متوفيين وعندى اختين متزوجين وعندى شقة وجاهز لاى مهر وشبكة ومُستعد نتجوز فى الوقت اللى انت عاوزه
مُعتز : هاتلى عنوانك ورقم موبايلك وهسأل وارد عليك
كريم : مُتشكر جداً يا مُعتز
مُعتز : العفو اتفضل
(. مشى كريم ودخل مُعتز على سارة اوضتها لقاها بتعيط .)
مُعتز : انتِ عارفة ان دموعك دى غالية عليا جداً ومبستحملش اشوفك زعلانه او بتعيطي بس انتِ غلطتى يا سارة خصوصاً انك عارفة ان انا مش ضد الارتباط ولا ضد انك تحبى وكل ما نتكلم فى الموضوع ده كنت أأكدلك انى هقف جنبك وهساعدك ليه عملتى كده
سارة : اقولك حاجة وتصدقنى
مُعتز : انا عمرى ما كدبتك
سارة : انا مش عارفة انا عملت كده ليه
مُعتز : خلاص يا سارة اللى حصل حصل وانا هسألك على كريم ده لو طلع انسان كويس هتمملك الخطوبة
سارة : لو مش عايزه يا مُعتز خلاص
مُعتز : وانا عمرى ما هحرمك من حد انتِ اختارتيه
سارة : يعنى انت مش زعلان منى
مُعتز : اكيد زعلان بس مش فى ايدي حاجة اعملها غير انى ازعل وخلاص ، مش مهم اكيد مع الوقت هبقى كويس (وقام)
سارة : انا اسفة يا مُعتز
مُعتز : حصل خير (وخرج)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز ………
مُعتز : كنت عايز اطلب منك طلب
رامى : طلب ايه
مُعتز (اداله ورقه) : الورقة دى فيها اسم وعنوان عايزك تسألى عن الاسم ده فى المنطقة دى
رامى : مين كريم محمود الشافعى ده
مُعتز : ده واحد متقدم لـ سارة وعايز اسأل عنه
رامى : وانت متسألش عنه ليه
مُعتز : انت هتسأل عنه فى سكنه وانا هسأل عنه فى شغله
رامى : وسارة موافقة
مُعتز : لسه متعرفش اصلاً
رامى : يعنى انت موافق
مُعتز : مش بالظبط بس سارة خلاص مفروض تتخطب ولو الشخص ده طلع كويس يبقى تقابله يمكن يحصل نصيب
رامى : ربنا يكرمها
مُعتز : بُص يا رامى انا لو لفيت الدنيا كلها عمرى ما كنت هلاقى عريس لاختى زيك بس ده نصيب وياريت ده ميأثرش علينا كـ اصحاب
رامى : عيب الكلام ده يا مُعتز انت صاحب عمرى وهتفضل صاحبى مهما حصل وسارة من ساعة ما رفضتنى وهى اختى وهقف جنبك يوم فرحها كـانها اختى بالظبط
مُعتز : ربنا يكملك بعقلك
رامى : طيب قولى النظرة المبدأئة لـ كريم دى ايه
مُعتز : مش فاهم
رامى : يعنى احنا كـ شباب بنفهم بعض من اول نظرة
مُعتز : هو اللى انا لاحظته انه بيحب سارة وشاريها ودى حاجة كويسة لانه هيحافظ عليها
رامى : عموماً هنسأل عليه وان شاء الله خير
مُعتز : ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……..
سلمى : بابا انا عايزة اشتغل
منصور : مفيش شغل يا سلمى
سلمى : يا بابا انا زهقت من قعدة البيت
منصور : انا قولتلك انك لو اتطلقتى مفيش شغل
سلمى : ليه يا بابا
منصور : تانى يا سلمى هنتكلم فى الموضوع ده
سلمى : يا بابا عشان خاطرى
منصور : خاطرك عندى غالى اوى وانتِ عارفة كده كويس بس ده اتفاق
سلمى : طيب يا بابا
(. قامت سلمى وبعدها جت مها .)
منصور : من قبل ما تتكلمى مش موافق
مها : يا منصور مينفعش البنت تفضل محبوسة كده وبعدين بقعدة البيت دى هتنسى اللى هى درسته
منصور : تنساه مش مشكلة
مها : ايوة يا حبيبي بس سلمى كانت متفوقة فى دراستها وكانت شاطرة جداً فى شغلها هنحرمها من كل حاجة
منصور : هى ليه اللى فكراها بالشغل ده تانى ، احنا مش بقالنا سنة مُنتهين من الموضوع ده
مها : عشان خاطر سلمى يا منصور ، مش صعبان عليك قعدتها دى
منصور : متلعبيش على الوتر الحساس يا مها
مها : وحياة بناتك عندك لتوافق
منصور : هو فى شغل معروض عليها
مها : اه فيه
منصور : طيب وهتعمل مقابلة امتى
مها : هى لسه متعرفش اى تفاصيل
منصور : طيب خلاص
مها : يعنى موافق
منصور : اه موافق
مها : ربنا يخليك لينا يارب ، لما اروح افرح سلمى ، يا سلمى يا سلومة
(. ودخلت عندها الاوضة .)
سلمى : خير يا ماما
مها : ابوكى وافق انك تشتغلى
سلمى : بجد يا ماما
مها : اه بجد انا اقنعته ووافق بس وغلاوتى عندك يا سلمى مش عايزين مشاكل من ورا الشغل ده
سلمى : حاضر يا ماما متقلقيش
مها : وعد
سلمى : متخافيش يا ماما والله ما هعمل اى مشاكل
مها : طيب يا حبيبتى جهزى نفسك بقى عشان تروحى المقابلة
سلمى : حاضر يا ماما
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة …….
ميار : صباح الخير يا سارة
سارة : صباح النور
ميار : فينك كده مبقتيش بتسألى ولا كأننا اصحاب ولا عشان انا عدت السنة خلاص مبقتش صاحبتك
سارة : انتِ مبقتيش صاحبتى من ساعة ما عرفت انك بتتكلمى عليا
ميار : انا قولتلك ١٠٠ مليون مرة انى متكلمتش عليكي
سارة : لا اتكلمتى لان هيثم قالى كلام محدش يعرفه غيرى انا وانتِ
ميار : وانتِ هتصدقى واحد زى هيثم ده
سارة : بقولك قالى كلام يؤكدلى انك اتكلمتى عليا
ميار : وانا هتكلم عليكي ليه
سارة : اسألى نفسك
ميار : انتِ بتتلككى عشان متعرفنيش تانى
سارة : انتِ عايزة ايه يا ميار
ميار : انتِ ارتبطتى بـ هيثم
سارة : انتِ هبلة ولا ايه ، هيثم ايه ده اللى ارتبط بيه
ميار : كلامك كله بيقول كده
سارة : انا استحالة ارتبط بـ واحد زى هيثم وانا فعلاً مرتبطة بس بـ شخص ارجل من هيثم بتاعك ده ١٠٠ مرة
ميار : ومقولتليش ليه
سارة : عشان مبقتش عارفة أأمنك على حاجة
ميار : متشكرة وانا اللى كنت فكراكى طيبة
سارة : وانا كنت فكراكى شخص كويس وصاحبة بجد
ميار : شكراً (ومشيت)
*_____________________________________________**___________________________*
فى خلال ١٥ يوم ………
– مُعتز سأل على كريم ووافق عليه واتفقوا على كل حاجة وتمت خطبة كريم وسارة على اتفاق ان الفرح فى اجازة الترم الاول
– لليان خلصت دراستها فى مصر وراحت لبنان
– سلمى راحت الشغل الجديد ومستريحة جداً
– مُعتز بيحاول يفتح مكتب جديد ورامى شريك معاه
– رامى هيخطب واحدة زميلته فى الشغل
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات …..
سارة : الفرح كده بدرى اوى ما نخليها بعد الترم التانى
كريم : بعيد اوى يا سارة انا مبقتش قادر ابعد عنك يوم واحد
سارة : بس انا عندى امتحانات ومش هلحق اعمل حاجة
كريم : القاعة خلاص اتحجزت هتروحى يوم واحد بس تختارى الكوشة والاغانى وتشوفى ايه اللى انتِ عيزاه فى القاعة
سارة : طيب وفستان الفرح
كريم : يوم واحد برضه نروح نلف على كل المحلات المشهورة ونشتريه
سارة : انت واخد كل حاجة بسهولة كده ازاى
كريم : لو بتحبينى قد مانا بحبك مكنتيش قولتى كده
سارة : والله بحبك اوى
كريم : مش قدى على فكرة
سارة : ربنا هو اللى عالم باللى فى القلوب
كريم : لا غلبتينى ، عمضى عينك بقى
سارة : ليه
كريم : غمضى بس
سارة : حاضر (وغمضت)
كريم : فتحى
سارة : فتحت
(. فتحت سارة عيونها ولقيت مُعتز جايبلها هدية عبارة عن سلسلة على شكل قلب وشيكولا من اللى بتحبها .)
سارة : الله !! حلوة اوى السلسة دى
كريم : دى شيكولا من اللى انتِ بتحبيها
سارة (ابتسمت ابتسامة حلوة اوى) : ربنا يخليك ليا يا كريم انا بجد بحبك اوى
كريم (قام من مكان وراح ورا سارة عشان يلبسها السلسة) : وانا بموت فيكي يا احلى سارة فى الدنيا
سارة : انت صحيح اتفقت مع مهندس ديكور عشان شقتنا
كريم : اه
سارة : انت ناسى ان مُعتز اخويا مهندس ديكور
كريم : اوووووف ده انا نسيت خالص
سارة : خلاص يجي هو يعملها
كريم : ايوة بس انا اتفقت خلاص ودفعت مُقدم كمان
سارة : كده مُعتز هيزعل
كريم : خلاص يا حبيبتى مش لازم نقوله
سارة : ازاى يعنى اذا كان هو سألنى
كريم : طيب خلاص مش مهم حلال عليه المقدم
سارة : انت دافع كتير
كريم : لا مش كتير
سارة : خلاص بقى اتصل اعتذرله وانا هتصل بـ مُعتز اقوله
كريم : اوكى
(. اتصل كريم بـ مهندس الديكور ولغى معاه واتفقت سارة بـ مُعتز واتفقت معاه .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى شقة كريم ………
(. كان مُعتز وكريم وسارة فى الشقة ، الجرس رن قام مُعتز فتح .)
مُعتز : …………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *