عذراء في ليله الزفاف ج الاخير
عذراء في ليله الزفاف ج الاخير
الحلقة الرابعة عشر
جزء من حلقة سابقة :
فى شقة كريم ………
(. كان مُعتز وكريم وسارة فى الشقة ، الجرس رن قام مُعتز فتح .)
مُعتز : …………………
*_____________________________________________**___________________________*
مُعتز : سلمى !!!
سلمى : انت بتعمل ايه هنا
مُعتز : سارة اختى هتتجوز فى الشقة دى
سلمى : طيب الشركة اللى انا بشتغل فيها بعتتنى هنا ياريت حضرتك تتصل وتطلب مهندس غيرى (ومشيت)
مُعتز (مسكها من ايدها) : استنى بس يا سلمى
سلمى : مُعتز انا مش عايزة مشاكل بعد اذنك كفاية اوى اللى حصلى بسببك
مُعتز : والله ما كنت اقصد اى حاجة من اللى حصلتلك دى
سلمى : واهو حصل وبسببك وشوفت ايام سودة
مُعتز : انا اسف
سلمى : عن اذنك (ومشيت)
(. دخل مُعتز لـ سارة وكريم .)
كريم : مين اللى ضرب الجرس
مُعتز : انت مُتأكد انك لغيت مُهندس الديكور
كريم : اه لغيته ليه
مُعتز : امتى لغيته
كريم : من حوالى نص ساعة
مُعتز : شكله خرج قبل ما يكلموه
سارة : هو اللى كان بره
مُعتز : اه
كريم : طيب عرفت هتعمل ايه
مُعتز : احنا هنغير الالوان وهنظبط شوية حاجات تانية متشغلش بالك انت شهر وهتكون خلصت
كريم : طيب يا معلم انا هسيبهالك خالص اعمل فيها اللى انت عاوزه اهم حاجة يكون عاجب سارة
مُعتز : ماشى يا عم الولهان
كريم : طيب يالا بقى انا عازمكوا على الغدا
مُعتز : لا مش هينفع انا عندى شغل
(. نزل كريم ومُعتز وسارة من الشقة ، كريم راح على عربيته وسارة ومُعتز على عربية مُعتز .)
مُعتز : انتِ عايزة تروحى تتغدى مع كريم
سارة : لا خلاص بقى انت عندك شغل
مُعتز : يا بكاشة
سارة : خلاص والله
كريم >> مش عايزين حاجة
مُعتز : خد سارة وروحوا اتغدوا سوا وابقى رجعها على البيت
كريم : قشطة جداً
(. نزلت سارة وراحت ركبت مع كريم .)
مُعتز : خد بالك منها
كريم : فى عنيا (ومشيوا)
*_____________________________________________**___________________________*
فى شغل مُعتز …..
مُعتز : حسيت ان قلبى اتخلع من مكانه لما شوفتها
رامى : زعل عليها ولا ايه ؟
مُعتز : كانت وحشانى اوى
رامى : انا مستغربك اوى يا مُعتز انت كان ممكن تكسبها
مُعتز : خلاص بقى يا رامى فكك من كان وممكن اللى حصل حصل
رامى : طيب ما تحاول ترجعلها
مُعتز : ياريت ينفع
رامى : يعنى لو ينفع كنت هترجعلها
مُعتز : انا نفسى ارجعلها بس مفيش طريقة
رامى : ما تحاول طيب اكيد فيه فكرة تخليها ترجع
مُعتز : حتى لو هى اقتنعت بيا ووافقت انى ارجعها ده لو يعنى ، ابوها استحالة يوافق
رامى : ليه بس انت مش بتقول كان بيحبك
مُعتز : تخيل انت بقى الشخص اللى كان بيحبه وبيثق فيه شافه وهو بيضرب بنته واتكلم عليها هيوافق ازاى
رامى : الموضوع مُعقد ، بس ازاى انت بتحبها وبتحب لليان فى نفس الوقت
مُعتز : انا فعلاً كنت بحس انى بحب لليان وكنت هتجوزها بس اللى شجعنى انى اتجوزها انها بتحبنى بجد
رامى : وخلاص كده مفيش جواز
مُعتز : لا هى فكرت ورجعت فى كلامها
رامى : خير
مُعتز : فى النهاية كل شئ قسمة ونصيب
رامى : متزعلش نفسك
مُعتز : انا مش زعلان انا ندمان
رامى : ليه
مُعتز : عشان خسرت واحدة زى سلمى ، ندمان عليها وهعيش عمرى كله ندمان
*_____________________________________________**___________________________*
فى المطعم ……
سارة : مالك يا كريم سرحان فى ايه
كريم : لا يا حبيبتى مفيش
سارة : طب ممكن بقى كفاية سجاير
كريم : فى ايه يا سارة
سارة : فى ايه انت يا كريم من ساعة ما قعدنا وانت سرحان ويدوب تطفى سيجارة تولع غيرها لحد ما بقت ريحتى وحشة
كريم : وادى ام السيجارة اللى مضيقاكى (وطفاها)
سارة : ممكن تروحنى
كريم : خلاص يا سارة اهدى بقى ومتزعليش
سارة : طيب مالك
كريم : مفيش حاجة يا قلبى
سارة : براحتك
كريم : خلاص بقى وحياتى عندك متكشريش
سارة : بص يا كريم لو حاسس انك اتسرعت وعايز ترجع فى كلامك انا مش هزعل
كريم : بطلى هبل يا سارة انتِ عارفة كويس اوى انى بحبك وبموت فيكي وعايز اتجوزك النهاردة قبل بكرة
سارة : امال مالك بقى
كريم : عندى مشاكل فى الشغل
سارة : مُتأكد
كريم : بقولك ايه
سارة : ايه ؟
كريم : بحبك اووووى يا احلى سارة فى الدنيا
سارة : وانا بموت فيك
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……
منصور : سلمى متقدم لها عريس كويس
مها : بجد والله
منصور : اه بجد
مها : حد نعرفه
منصور : لا
مها : متجوز ولا مطلق ولا ارمل
منصور : مطلق ومعهوش اطفال ، دكتور اطفال
مها : طيب كويس وعنده كام سنة
منصور : ٣٥ سنة
مها : بس ده كبير عليها
منصور : ١١ سنة مش كتير
مها : لا طبعاً كتير
منصور : شوفى رأى سلمى الاول
مها : طيب انا هدخلها اسألها
منصور : هى رجعت من الشغل
مها : اه من بدرى
منصور : طيب ادخلى اسأليها
(. دخلت مها لـ سلمى اوضتها عشان تسألها .)
مها : بتعملى ايه يا حبيبتى
سلمى : بخلص شغل على اللاب
مها : ربنا معاكى يا حبيبة ماما
سلمى : يارب يا ماما
مها : قوليلى بقى مبسوطة فى الشغل
سلمى : اه مبسوطة اهى حاجة بطلع فيها طاقتى او على الاقل بنفس فيها
مها : ربنا يبسطك كمان وكمان
سلمى : يارب
مها : اه صحيح مش انتِ متقدملك عريس
سلمى : عريس !! عريس مين
مها : دكتور اطفال ومطلق بس معندوش اطفال
سلمى : بس انا مش عايزة اتجوز دلوقتى
مها : ليه يا بنتى
سلمى : كرهت الجواز والرجالة يا ماما
مها : ايوة يا سلمى بس جوازة مُعتز دى مكنتش جوازة اصلاً لكن ده جواز بجد
سلمى : متضغطيش عليا يا ماما سبونى براحتى
مها : طيب ممكن اسألك سؤال
سلمى : اتقضلى يا ماما
مها : فين اللى انتِ كنتى بتحبيه
سلمى : معرفش بس مسيره يظهر
مها : وانتِ مستنياه صارحى امك بالحقيقة
سلمى : والله يا ماما ما بقيت مستنياه ولا حتى عيزاه
مها : ليه كده
سلمى : هو السبب فى كل اللى حصلى
مها : انتِ ليه عملاه شامعتك
سلمى : مش عملاه شماعة يا ماما بس كفاية انه وعدنى انه هيرجع وطلب منى استناه واستنيته ومرجعش
مها : بس مش هو السبب فى اللى حصلك مع مُعتز
سلمى : هو السبب لو كان رجع من السفر واتقدملى مكنش موضوع مُعتز ده حصل ولو مكنش وعدنى انه هيرجع كان زمانى مستنتوش او على الاقل شيلته من حساباتى وحياتى وعيشت حياتى طبيعي
مها : حصل خير ربنا يجازيه
سلمى : قولى لـ بابا انى مش عايزة اتجوز على الاقل دلوقتى
مها : حاضر يا سلمى هسيبك تخلصى شغلك
(. وخرجت مها قالت لـ منصور اللى معترضش لانه مش عايز يظلم سلمى تانى .)
*_____________________________________________**___________________________*
بعد مرور شهرين …..
– سارة خلصت امتحانات الترم الاول وباقى على الفرح اسبوع
– مُعتز ورامى اشتروا شقة وبيظبطوها عشان يعملوها مكتب
– كريم وسارة مشغولين فى ترتيبات الفرح
– سلمى عايشة حياة روتينية جداً ، من الشغل للبيت ومن البيت للشغل
– لليان جت مصر عشان تحضر فرح سارة
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى المحلات …..
مُعتز : يا سارة والله الفستان ده حلو
سارة : عشان خاطرى هقيس اخر فستان
مُعتز : انتِ عارفة ده الفستان الكام تقسيه ولا ده المحل الكام اللى ندخله نبوظ الدنيا ونخرج من غير ما نشترى حاجة
سارة : يا مُعتز ده فستان ليلة العمر وبعدين انا هكون الـ princes فى الليلة دى يعنى مينفعش اختار اى فستان كده وامشى
مُعتز : يا حبيبتى انا مش مُعترض على كل ده ، بس الفرح فاضله اسبوع بس
سارة : اخر فستان انا واثقة ان ده هو اللى هيبظبط
مُعتز : طيب ادخلى قسيه يالا
(. دخلت سارة غرفة تبديل الملابس عشان تقيس الفستان وبعدها كان كريم جه لهم المحل .)
سارة : مش بقولك يا زيزو ان ده هو اللى هيظبط
(. سارة اتفاجأت بـ كريم قاعد مع مُعتز ، كريم تنح لما شاف سارة فى الفستان الابيض وشعرها مفرود على ضهرها كانت جميلة جداً لدرجة انبهر بيها كريم .)
كريم : ايه الجمال ده
مُعتز : انت بتعاكس اختى
كريم : قصدى ما شاء الله عليكي زى القمر ربنا يحفظك
سارة (بتحاول تدارى على كسوفها) : انت بتعمل ايه هنا المفروض ان العريس ميشوفش العروسة بالفستان الا يوم الفرح
كريم : يرضيكي يعنى الناس تشوفنى وانا متنح كده ومنبهر بالطريقة دى
سارة : انت over على فكرة
كريم بصوت واطى : وانا بموت فيكي على فكرة
مُعتز : طيب ايه يعنى اروح اجيب الاريال من العربية
سارة : اريال ايه مش فاهمه
مُعتز : الاريال اللى هرفعه وانتوا بتحبوا بعض
كريم : يا عم مُعتز دى هتبقى مراتى
مُعتز : لما تبقى يا حبيبي ، هتاخدى الفستان ده ولا لا
سارة : لا هاخد واحد غيره
(. ودخلت سارة غيرت الفستان واختارت فستان تانى ودفعوا الحساب ومشيوا .)
*_____________________________________________**___________________________*
بعد كام يوم فى احدى الكافيهات …..
كريم : كده خلاص كل حاجة جهزت الفستان وجبناه الشقة وبقت خلصانه من مجاميعه ، كتب الكتاب وكتبناه
سارة : هو مين اللى روق الشقة ورص الحاجات
كريم : اخواتى البنات وبنات خالتى
سارة : ايه الاحراج ده بقى كان المفروض انا اروح
كريم : ما هو مُعتز مرضيش
سارة : بس انا محرجة اوى انهم عملوا ليا شقتى
كريم : متنسيش انها شقتى انا كمان ودول اخواتى ويخدمونى برموش عيونهم
سارة : ربنا يخليكوا لبعض
كريم : قولى لى صحيح هو فين قرايبكوا
سارة : انا ومُعتز ملناش الا بعض
كريم : يعنى ملكوش اعمام او عمات او اخوال
سارة : عندنا كل ده بس مفيش علاقات اوى يعنى هتشوفهم فى الفرح بس
كريم : طيب وليه كده
سارة : صدقنى يا كريم انا معرفش بس اللى انا فكراه كويس ان عمى وخالتى اصروا ياخدونى عندهم لما ماما وبابا ماتوا بس مُعتز رفض انى اروح لاى حد فيهم ومن هنا بدأت المشاكل
كريم : ومُعتز رفض ليه
سارة : كان مُصمم ان محدش يربينى غيره
كريم : ورباكى
سارة : هههههه انت شايف ايه
كريم : انا شايف انك متربية احسن تربية
سارة : عارف يا كريم اول يوم شوفتك فيه ، اتجذبت ليك اوى واُعجبت بيك جداً واتضايقت جداً لما رامى صاحب مُعتز جه علينا ولما مشيت وسيبتك حسيت انى سيبت حتة منى معاك ولما قابلتك فى النادى وخدت رقمك كنت هموت واكلمك
كريم : كملى كملى ده انتِ شايلة فى قلبك ومعبية
سارة : حبيتك اوى من اول ما شوفتك
كريم : انا بقى لمحتك بالصدفة فى النادى فضلت ماشى وراكى كتير وسألت عنك اكتر وكل ما اسمع عنك اتعلق بيكي اكتر من غير ما اكلمك كلام الناس لوحده حببنى فيكي
سارة : وايه بقى اللى لقيته فيا مكنش فى غيري
كريم : اولاً انى حبيتك من قبل ما اتكلم معاكى وثانياً اخلاقك المُميزة وانك بتحبينى
سارة : فى مرة كده كنت انت زعلت منى فاكرها
كريم : اه
سارة : من يومها وانا عاهدت ربنا انى عمرى ما هزعلك تانى ابداً
كريم : انتِ طيبة اوى يا سارة
سارة : انت برضه بتقولى طيبة
كريم : وايه يزعل فى كده
سارة: كل الناس بتقولى طيبة لدرجة انى بحس انى عبيطة
كريم : فرق كبير اوى بين طيبة وعبيطة ، انتِ اصلاً احلى بنوتة فى الدنيا
سارة : ربنا يخليك ليا
كريم : ويخليكي ليا
*_____________________________________________**___________________________*
النهاردة فرح كريم وسارة …..
(. سارة فى الكوافير خلصت ومستنية كريم يجى ياخدها ، فجأة مُعتز طلع لها الكوافير .)
سارة : فى ايه يا مُعتز
مُعتز : كريم مظهرش ومش عارف اوصله
سارة : يعنى ايه مش عارف توصله ، كلمه
مُعتز : كلمته ١٠٠ مرة على الموبايل وعلى البيت محدش بيرد
سارة : طيب كلم اخواته البنات
مُعتز : كلمتهم من موبايلك وموبايلى محدش بيرد برضه
سارة : يعنى ايه هيكونوا راحوا فين يعنى
مُعتز : انا مش عارف
سارة : انتوا مش كنتوا مع بعض الصبح
مُعتز : ايوة وكنا عند نفس الحلاق بس انا مشيت قبله عشان اظبط حاجات فى القاعة
سارة : طيب يمكن لسه عند الحلاق
مُعتز : روحت هناك وسألت قاله خلص ومشى
سارة : انا مش فاهمه اى حاجة يا مُعتز يعنى هيكون ايه اللى حصل
مُعتز : انا عارف بقى يا سارة ، مش عارف افسرها هيكونوا مانوا كلهم فى وقت واحد يعنى
سارة : بعد الشر متقولش كده
مُعتز : ماهو لا ماتوا لا هربوا
سارة : هربوا !!!
مُعتز : بقولك ايه انا هروح اشوفه عند اخته انا عارف بيتها
سارة : طيب
(. خرج مُعتز من باب الكوافير لقى كريم فى وشه .)
مُعتز : انت فين يا زفت انت
كريم : يا عم اختى فى المستشفى بتولد
مُعتز : حبكت يعنى
كريم : اهو اللى حصل
مُعتز : طب اطلع يالا شوف سارة لانها مُنهارة فوق
(. طلع كريم يشوف سارة لقاها على اخرها .)
كريم : انا اسف يا حبيبتى بس اختى تعبت واتصلوا عليا وروحت وديتها المستشفى
سارة : كنت كلمتى بدل مانا كنت هموت من القلق كده
كريم : معلش والله غصب عنى اصل ده مش معاد ولادتها وقلقتا جداً
سارة : طيب هى عامله ايه
كريم : كويسة الحمد لله
مُعتز : يالا مفيش وقت الناس خمرت تحت
(. خرج كريم وسارة من الكوافير وراحوا على الاستوديو اتصوروا ومن الاستوديو على القاعة وعاشوا ليلة من الف ليلة وليلة .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى شقة كريم وسارة …….
مُعتز : خد بالك منها يا كريم
كريم : فى عنيا متخفش
مُعتز : وانتِ خدى بالك من جوزك ، هتوحشينى اوى يا سارة (وحضنها)
سارة : انت اللى هتوحشنى اوى يا مُعتز مش عارفة هعيش من غيرك ازاى
مُعتز : خلاص بقى متعيطيش ، خلاص بقى عشان خاطرى
سارة : حاضر خلاص اهو
مُعتز : يالا بقى تصبحوا على خير
سارة : خليك شوية طيب
مُعتز : لا طبعاً اخليني ايه بس تصبحوا على خير (ومشى)
كريم : خلاص بقى بطلى عياط
سارة : خلاص والله
كريم : حلو الفستان اوى عليك بس انتِ قولتى انك غيرتيه
سارة : انا قولت كده عشان كان عاجبنى وفى نفس الوقت انت شوفته فـ قولت اعمل تمويه
كريم : ماشى
(. دخل كريم وسارة اوضة نومهم ، كريم مدد على السرير ببدلة الفرح وباصص لى للسقف وسارة قاعدة على كرسى التسريحة مستنية كريم يجى يشيلها الطرحة زى ما كانت بتحلم .)
سارة : انت مش هتغير ، كريم يا كريم
كريم : اه اه هغير (وبص تانى للسقف)
(. قعدت سارة فترة مش قصيرة مستنية كريم يتحرك او حتى يتكلم لكن كأنه مش موجود ، سارة خدت هدوم من الدولاب وراحت تغير الفستان وقالت لنفسها يمكن مكسوف .)
سارة : الحمام فاضى لو عايز تغير
كريم : ماشى
سارة : مالك يا كريم فى ايه
كريم : ساكت ومردش
سارة لنفسها >> هو فى ايه ماله كريم ، يمكن اخته حصل لها حاجة ومش عايز يقول او يمكن مكسوف لا انا اصلاً مش عجباه
سارة : يا كريم رد عليا بقى
(. بص كريم لـ سارة اللى كانت متشيكة وجميلة جداً بس هو متكلمش ومهتمش وبص كده ، وسارة عيطت بالراحة بعد كده صوتها على وكريم خد باله فقام من على السرير .)
كريم : مالك يا سارة
سارة : مفيش
كريم : زعلانه
سارة : لا مش زعلانه
كريم : لا زعلانه
سارة : انا بس صعبان عليا نفسى
كريم : انا اسف لو كنت زعلتك او تعبتك
سارة : ساكتة وبتعيط
كريم : انا هريحك يا سارة
سارة : قصدك ايه
كريم : يعنى قبل ما نكون زوجين بجد فى حاجة مهمة عايز اقولك عليها
سارة : حاجة ايه
كريم : ………………………..