عذراء في ليله الزفاف ج الاخير
عذراء في ليله الزفاف ج الاخير
الحلقة التاسعة عشر (الاخيرة)
جزء من حلقة سابقة :
كريم (بعد ما قعد) : انا جاى لحضرتك فى حاجة مهمة جداً وياريت تساعدنى
منصور : اكيد لو محتاج حاجة واقدر اقدمهالك هساعدك
كريم : ياريت ياريت يا عمى تساعدنى وحياة سلمى عندك
منصور : خير يا ابنى قلقتنى
كريم : ………………….
*_____________________________________________**___________________________*
كريم : انا عايز اكتب كتابى على سلمى
منصور : احنا مش قولنا نصبر شوية
كريم : مالوش لازمة نستنى
منصور : ومالوش لازمة الاستعجال برضه
كريم : وحياة سلمى عندك لتوافق يا عمى
منصور : يا ابنى احنا مش كنا اتفقنا ايه اللى غير رأيك
كريم : عشان خاطرى وافق وحياة سلمى
منصور : خلاص يا كريم سيبنى كده اخد وادى مع نفسى واشاور سلمى وامها وهرد عليك
كريم : متتأخرش عليا يا عمى ابوس ايدك
منصور : ربنا يسهل
كريم : مُتشكر جداً يا عمى (ومشى)
__**__**__
مها : خير يا منصور
منصور : كريم جاى عشان عايز يكتب كتابه على سلمى
مها : وانت قولتله ايه
منصور : قولتله سبنى افكر
مها : وناوى على ايه
منصور : انا مش عايز استعجل
مها : ليه
منصور : لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين
مها : بس مُعتز حاجة وكريم حاجة
منصور : وانتِ عرفتى منين
مها : انا هقولك
منصور : هتقولى ايه
مها : عرفت منصور ان كريم هو حبيب سلمى
منصور : يعنى هو ده اللى كانت سلمى بتحبه ومستنياه
مها : ايوة هو
منصور : بس كريم كان متجوز
مها : ما هو لما عرف ان سلمى اتجوزت قال لما يتجوز هو كمان واول ما اطلقت طلق واتقدم لـ سلمى
منصور : يعنى اوافق
مها : اه وافق على خيرة الله
منصور : خلاص على خيرة الله نخليه امتى
مها : الخميس الجاى
منصور : طيب هكلمه واقوله وانتِ بلغى سلمى وجهزوا نفسكوا بقى
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ….
أمير : يعنى انت نويت تعمل ايه
كريم : هتجوز سلمى الاول وبعد كده اكتب على غادة وهطلقها تانى
أمير : طيب اشمعنى عايز تتجوز سلمى الاول
كريم : عشان لو عرفت حاجة تبقى مراتى
أمير : طيب ما تفكك من غادة
كريم : والله نفسى بس مش عايز اظلمها
أمير : بص هى فعلاً ممكن تبقى بنت بس مقضياها يعنى انت مش اول واحد يلمسها بس انت اول واحد يكمل للاخر
كريم : ايوة بس ….
أمير : مبسش فكك منها ولا تكتب عليها ولا تورط نفسك اصلاً معاها
كريم : انت شايف كده
أمير : ايوة يا ابنى هو كل من غلط مع واحدة هيتجوزها على كده بقى كان زمان الواحد كاتب على عشرة او عشرين
كريم : طيب افرض عملتلى مشاكل
أمير : هتخاف طبعاً
كريم : بص انا لو كتبت كتابى على سلمى فعلاً هستريح وساعتها بقى هشوف هعمل ايه مع غادة
أمير : هتكتب الكتاب امتى
كريم : يوم الخميس ان شاء الله انت معزوم طبعاً
أمير : ربنا يكملك على خير يا برنس
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز ……
مُعتز : مالك يا سو
سارة : مفيش يا مُعتز
مُعتز : مفيش ازاى انتِ شكلك معيطة
سارة : مخنوقة شوية
مُعتز : من ايه يا حبيبتى انتِ كنتى بقيتى كويسة
سارة : انا صعبان عليا نفسى اوى يا مُعتز للدرجة دى انا كنت رخيصة فى نظر كريم
مُعتز : يا سارة يا حبيبتى كريم مكنش فى نيته يأذيكي انتِ بالتحديد هو كان ……
سارة : اياً كان يا مُعتز السبب ليه يعمل كده فيا
مُعتز : لانه حيوان مبيحسش
سارة : ازاى الواحد يقدر يوهم حد بالحب وانه بالنسبة له ملاك اتخلق له هو وفى النهاية يطلع شيطان كده
مُعتز : بكرة ياخد جزاؤه ربنا مبيسبش حق حد
سارة : ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى بيت كريم …..
(. كريم قاعد بيشوف التلفزيون وفجأة الجرس رن ، فتح الباب لقاها غادة .)
كريم : انتِ عرفتى مكانى منين
غادة : انا من يوم اللى حصل وانا بسأل عليك وعرفت اوصلك
كريم : انتِ هتستعبطى أمير اللى قالك صح
غادة : اولاً كريم مكلمنيش خالص ولا حتى بيرد عليا
كريم : عايزة ايه
غادة : عايزة تقولى وصلت لايه
كريم : اللى بينا ده كان غلطة مش اكتر ومكناش فى وعينا
غادة : يبقى الغلطة دى لازم تتصلح
كريم : يا غادة انا خاطب وبحب خطيبتى وعايز اتجوزها انتِ كده هتخربى حياتى
غادة : ولما انت خاطب وبتحب خطيبتك اطافست ليه ما كنت تستنى
كريم : قولتلك كنت متنيل مكنتش فى وعيى
غادة : حتى لو حياتك باظت انا كده حياتى هتوقف
كريم : بقولك ايه انا مضربتكيش على ايدك ولا ضحكت عليكي كل حاجة كانت بمزاجك
غادة : انا مكنتش فى وعيى وانت عارف كده كويس
كريم :اتعلمى بقى عشان متغبيش عن الوعى تانى (قفل الباب فى وشها)
كريم لنفسه >> يارب يوم الخميس يجي بسرعة
غادة لنفسها >> ماشى يا كريم
*_____________________________________________**___________________________*
يـــوم الخميس كـتـب كـتـاب كـريم وسـلـمـى ….،
(. تم كتب الكتاب فى احدى المساجد ، وكريم كان عامل احتفال صغير بعد كتب الكتاب ، خلصوا الاحتفال وروح كريم وسلمى على شقتهم .)
__**__**__
فى شـــقــتــهــم ………
كريم : الف مبروك يا سلمى يا حبيبتى
سلمى : الله يبارك فيك يا حبيبي
كريم : مبسوطة
سلمى : اكيد مبسوطة مش بقيت مراتك لازم اكون مبسوطة
كريم (مسك ايد سلمى) : انا بقى اسعد رجل فى الدنيا
سلمى : بتحبنى ؟
كريم : انا بعشقك يا سلمى بعشق التراب اللى بتمشى عليه
سلمى : عارف يا كريم انا بقالى كام سنة بحلم باليوم ده ، انا من كتر ما حلمت بيه فقدت الامل فى انه يتحقق
كريم : مش انا وعدتك انى هتجوزك وهتبقى مراتى ادينى اتجوزتك
سلمى : انت ارجل واحد قابلته كل وعد وعدتنى بيه نفذته
كريم : لا هو انا نفذته عشان بحبك اوووووى (وخدها فى حضنه)
سلمى : وانا بموووت فيك
(. اثناء ما كانت سلمى فى حضن كريم ومنسجمين جداً جرس الباب رن .)
كريم : ده مين ابن الرخمة اللى جاى دلوقتى ده
سلمى : شوف مين
كريم : سيبك سيبك اكيد هيزهق ويمشى
سلمى : شوف عشان ممكن يكون فى حاجة مهمة
كريم : عشان خاطرك بس
(. راح كريم يشوف مين لقاها غادة .)
غادة : اذيك يا كريم
كريم : عايزة ايه يا غادة
غادة : عايزة اتكلم معاك
كريم : دلوقتى
غادة : انزلى هستناك تحت وقسماً عظماً يا كريم لو مجتش لافضحك قدام عروستك وبدل ما تبقى دُخلة هتبقى خارجة
كريم : طيب انزلى وانا جاى وراكى
رجع كريم لـ سلمى ……..
سلمى : مين ؟
كريم : الظاهر انى قافل على حد بـ عربيتي هنزل احرك العربية
سلمى : طيب يا حبيبي متتحركش
كريم : لا يا حبيبتى مش هتأخر بحبك (وباسها)
سلمى : بعشقك
__**__**__**__
غادة : هتكتب عليا امتى
كريم : اصبرى عليا شوية
غادة : شوية قد ايه يعنى
كريم : انا لسه متجوز سلمى النهاردة اصبرى شوية بقى
غادة : خلاص هسيبك لحد ما تقضى شهر العسل وهجيلك تانى
كريم : انا لما ارتب امورى هكلمك متجيش انتِ
غادة : يا كيمو انت بتشتغلنى
كريم : ليه يعنى
غادة : لانك يا روحى مش معاك رقمى
كريم : طيب هاتى رقمك وهكلمك اول ما اظبط امورى
غادة : حاضر هستناك لحد ما تظبط امورك (واديتله الرقم)
كريم : تمام كده امشى بقى
غادة : خد بالك يا كيمو انى عارفة رقمك ورقم سلمى وعنوانك وعنوان شغلك وعنوان اهل سلمى يعنى متحاولش تخلع اوكى
كريم : اوكى سلام (وطلع)
__**__**__**__
كريم : سلووومة حبيبتى اتأخرت عليكي
سلمى ساكتة ومبتردش
كريم : فى ايه يا حبيبتى مبترديش ليه (ومسكها من ايدها)
سلمى(بتسحب ايدها) : طلقنى يا كريم
كريم : نعم
سلمى : زى ما سمعت طلقنى
كريم : ليه يا حبيبتى حصل ايه
سلمى مبتردش
كريم : فى ايه يا سلمى اتكلمى
سلمى : طلقنى يا كريم هو ده اللى عندى
كريم : طيب افهم ليه انا عملت ايه زعلك
سلمى : انا عند بابا يا كريم ياريت تطلقنى من غير شوشرة ومشاكل
(. ونزلت سلمى ونزل كريم وراها بس هى اتخانقت معاه فى الشارع فقرر يروحلها عند اهلها عشان ميحصلش مشاكل وفضايح فى الشارع .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور …….
(. الجرس بيضرب بقوة والباب بيخبط فى نفس الوقت .)
منصور : خير اللهم اجعله خير مين اللى بيخبط كده
مها : قوم شوف مين يا منصور
منصور : حاضر حاضر
(. قام منصور بسرعة ومها وراه وفتحوا الباب لقيوا سلمى .)
مها : يا مصيبتى سلمى
(. منصور واقف مصدوم ومذهول ومش عارف يقول ايه .)
سلمى : الحقينى يا ماما (واترمت فى حضن امها)
مها : ايه اللى حصل يا سلمى
(. فضلت سلمى تعيط فترة طويلة ومنهارة جداً وفضلوا جنبها لحد ما هديت وبدأت تحكى .)
سلمى : يدوب وصلنا شقتنا واتكلمنا شوية الجرس ضرب كريم قالى انه قافل على حد بالعربية وهينزل يحركها ، يدوب هو نزل والجرس ضرب تانى افتكرته كريم ونسى المفتاح روحت افتح ملقتش حد بس لقيت السى دى ده شغلته وشوفت اللى عليه و……….. (عيطت)
منصور : شوفتى ايه
سلمى : ساكتة وبتعيط
(. خد منصور السى دى وشغله وشاف كريم مع غادة وكل اللى حصل بينهم بالتفصيل .)
منصور : استغفر الله العظيم يارب ، لا اله الا الله
مها : فى ايه يا منصور
منصور : فى ده (ولف لها اللاب توب ناحيتها)
مها : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، استغفر الله العظيم ايه المنظر ده
منصور : ده كريم
مها : ايه القرف ده
(. هنا الباب خبط .)
منصور : اهلاً
كريم : هو ايه اللى حصل يا عمى
منصور : انت يعنى مش عارف
كريم : هعرف منين ، هى يادوب قالتلى طلقنى ومقالتش اى اسباب
منصور : طيب تعالى ادخل وانا اوريك الاسباب
(. دخل كريم وشغله منصور السى دى ، كريم كان قاعد مكسوف ومُحرج جداً والعرق مغرق جسمه .)
منصور : تقدر تقولى ايه ده
كريم : الڤيديو ده متلفق
سلمى : يا بجاحتك ، ده صوتك وشكلك هو انا هتوه عنك
كريم : ده كان فى لحظة ضعف وكلنا ………
سلمى تقاطعه : طلقنى يا كريم
كريم : اطلقك ازاى انا مصدقت اتجوزك
سلمى : وانا ندمانه انى اتجوزتك وانى حبيتك فى يوم من الايام انت مش بس طلعت بتنتقم وبتظلم كمان طلعت خورجى وبتزنى
كريم : والله ما كنت فى وعيى
سلمى : برضه هتطلقنى
منصور : ادخلوا انتوا جوه وسيبونى مع كريم
بعد ما دخلوااااا ………
كريم : والله يا عمى ما كنت فى وعيى
منصور : ودى المصيبة الاكبر ، بص يا ابن الناس زى ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف
كريم : يا عمى انا بحب سلمى
منصور : حب من غير اخلاق ميلزمناش
كريم : بس انا والله ………..
منصور يقاطعه : متحلفش ومتحاولش ، اتوكل على الله وياريت تطلق سلمى (ومشى كريم)
*_____________________________________________**___________________________
تانى يوم الصبح فى بيت كريم ……
(. كريم منمش طول الليل قاعد بيفكر وندمان جداً وبيتصل بـ غادة عشان يشوف هى عملت كده ليه بس موبايلها مقفول ، الصبح بدرى جرس الباب رن ، وقام كريم يفتح .)
كريم : سارة !!
سارة : مفاجأة مش كده
كريم : طبعاً جاية شمتانه فيا
سارة : وانا هشمت فيك ليه
كريم لنفسه >> اه صحيح اكيد لسه معرفتش
كريم : عايزة ايه
سارة : جاية اقولك حاجة مهمة جداً
كريم : اتفضلى
سارة : جربت احساس ان يوم فرحك حد يدبحك بسكينة باردة ؟ جربت احساس ان الشخص الوحيد اللى حبيته تتحرم منه بسهولة ؟ جربت احساس انك تبقى مغلط نفسك بس مش عارف انت غلطت فى ايه ؟ جربت احساس الوجع والكسرة من اقرب الناس ليك ؟ طبعاً جربت كل ده بعد اللى حصلك مع سلمى ، حسيت كل ده صح
كريم : انتِ عرفتى منين
سارة : ماهو انا اللى ورا كل اللى حصلك مع سلمى
كريم : نعم !! انتِ اللى وراه ازاى
سارة : أمير ده تبعى وغادة دى تبعى برضه ، ده كان فخ يا كريم وانت بغباءك وضعفك وفراغة عينك وقعت فيه
كريم : انتِ !! انتِ يا سارة يطلع منك كل ده !!!!
سارة : شوفت الطيب لما يتظلم ممكن يعمل ايه
كريم : لا لا ازاى تبعك غادة دى كانت بنت ، عايزة تقنعينى ان فى واحدة تضحى بشرفها عشان تخدمك
سارة : هههههههههه ، غادة دى فتاة ليل اصلاً ومأجورة ومسمهاش غادة اصلاً
كريم : بقولك كانت بنت
سارة : هههههه اللى انت شوفته ده كان حبر احمر بس عشان انت مسطول مخدتش بالك
كريم : انتِ استفدتى ايه بقى من كل ده
سارة : نفس اللى انت استفدته من اللى انت عملته فيا ، كنت بنتقم لنفسى ، وزى مانت كنت عايز تشوف الكسرة والذل فى عين مُعتز ، انا كنت عايزة اشوف بقى الجرح والوجع والدموع والقهرة فى عيونك
كريم : ارتحتى كده
سارة : فوق ما تتصور
(. ومشيت سارة ورجعت تانى .)
سارة : اه نسيت اقولك حسبى الله ونعم الوكيل فيك ، لانى بسببك بقيت شريرة وشيطان زيك (ومشيت)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور …..
(. الجرس رن وفتحت مها .)
مها : سارة !!
سارة : لو سمحتى يا طنط عايزة اقابل سلمى
مها : سلمى فيها اللى مكفيها ولو جاية عشان تشمتى ………
سارة تقاطعها : لا يا طنط انا مش جاية اشمت انا جاية اقولها حاجة مهمة
مها : اتفضلى
(. ودخلت سارة لـ سلمى الاوضة .)
سارة : انا اسفة فى كل اللى حصلك ، عارفة انك مالكيش ذنب فى اللى حصل بس كان لازم انتقم من كريم
سلمى : يعنى انتِ اللى عملتى كده
سارة : ايوة بس ده ميمنعش ان كريم عمل كده مع البنت دى وان شرب
سلمى : يعنى انتِ اللى بعتيلي السى دى
سارة : انا مش عايزة احكى تفاصيل بس صدقينى كريم ميستاهلكيش
سلمى : ليه بتقولى كده
سارة : عشان هو لو انسان كويس مكنش ضعف قدام الشرب والبنت دى
سلمى : اللى حصل حصل
سارة : انا اسفة لو كنت ظلمتك (ومشيت)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز ………
سارة : حكيت لـ مُعتز كل اللى عملته
مُعتز : انتِ ازاى تعملى كده من غير ما ترجعيلى
سارة : كان لازم اخد حقى
مُعتز : مانا قولتلك………..
سارة تقاطعه : يا مُعتز يا حبيبي احساس ان الواحد ياخد حقه بنفسه غير لما غيره ياخده له
مُعتز : برضه كنت قوليلي حتى عشان اساعدك
سارة : مانت ساعدتنى فعلاً
مُعتز : ازاى
سارة : مش انت عرفتنى على لليان
مُعتز : ولليان دخلها ايه
سارة : ماهى اللى ساعدتنى
مُعتز : ازاى
سارة : هقولك
Flash Back
لليان : انا ما فهمت عليكي انتِ شو بدك تعملى
سارة : هقولك بس اوعدينى ان مُعتز ميعرفش حاجة
لليان : اوكى بوعدك
سارة : انا عايزة ابعت بنت لـ كريم بحيث ان يحصل بينهم علاقة غير شرعية ويتصور ڤيديو والڤيديو يتبعت لـ سلمى يوم فرحهم
لليان : يا الله شو انتِ خطيرة
سارة : هتساعدينى
لليان : كيف بدى اساعدك
سارة : متعرفيش اى حد بيسهر فى night club
لليان : مشان تقنعى كريم يسهر ويشرب ويعمل علاقة غير شرعية فـ لازم يكون فى صديق فى الموضوع يشجعه
سارة : مش فاهمه
لليان : هو شو بيشتغل
سارة : مُترجم
لليان : انا الى صديق عنده شركة زغيرة وعنده مُترجم ، وبيشرب وبيعرف بنات ، هو فيه يتصل بـ كريم ويقلو انه بده فى شغل ومن هون تبدأ الصداقة
سارة : اهاااا فهمت فكرة جامده دى طيب كلميه
لليان : اوكى
(. كلمت لليان أمير واللى وافق عشان خاطر لليان .)
لليان : وافق
سارة : تمام
لليان : بس قالى شغله راح يعملا
سارة : ايه هى
لليان : فى واحد صاحبه راح يشاركه ، هو اللى راح يتفق مع البنت مشان لو كريم كشفا ما تقله عن أمير وهو يخسر أمير
سارة : مش فاهمه
لليان : يعنى اذا هي البنت اتكشفت أمير ما ينكشف لـ كريم وبالتالى يوقعه بطريقة تانية
سارة : اهااا قصدك ان امير هيبان انه ملوش علاقة بالبنت عشان لو كريم كشفها أمير ميتكشفش ويعرف يدخله من سكة تانية ويوقعه
لليان : بالظبط
سارة : تمام اوى
__**__**__**__***__
مُعتز : كل ده يا سارة يطلع منك
سارة : الظلم وحش اوى يا مُعتز بيخلى الواحد يفكر بطريقة شيطانية
مُعتز : عارفة ايه الميزة الوحيدة فى الموضوع ده
سارة : ايه
مُعتز : انى هبقى مطمن لو حصلى حاجة ، يعنى مش هخاف اسيبك فى الدنيا لوحدك
سارة : ربنا ما يحرمنى منك يا زيزو
*_____________________________________________**___________________________*
بـــعـــد فـــتـــرة ……
– كريم حاول مع سلمى لكنها رفضت وفى النهاية اطلقوا
– سارة امتحنت ونجحت
*_____________________________________________**___________________________*
آخــر مــشــهـــد ……..
(. سارة ومُعتز مسافرين بره مصر .)
اثناء وجودهم فى الجو …..
– سارة بتكلم نفسها >> يمكن اكون ظلمت سلمى بس كان لازم انتقم من كريم ، ويمكن تكون شخصيتى اتغيرت بقيت بنت قوية ، جريئة وساعات بحس انى وحش بس الدنيا دى والناس الايام دى مش عايزين الا شخص كده ومش ندمانه انى اتغيرت ولا انى انتقمت
– مُعتز بيكلم نفسه >> يمكن اكون زعلت ان سارة اتحولت كده وانها عملت كل ده من غير ما ترجعلى بس مبسوط انها فاقت وعرفت ان الناس مش ملايكة وعرفت ازاى متثقش فى اى حد ولا تصدق كل الناس ، انا لو مُت هموت وانا مستريح عشان هى بقت قوية
__**__**__**__
فـى الــجــهــة الاخرى …..
– كريم فى بيته بيكلم نفسه >> هى دى النهاية الحتمية لـ علاقتى بـ سلمى ، انا غضبت ربنا شربت وزنيت وظلمت طبيعي جداً ربنا يحرمنى من اكتر انسانه حبيتها ، ياااااه الندم هيموتنى سواء ندمى على اللى عملته مع سارة او انى عصيت ربنا وغضبته يارب سامحنى ، الندم والزعل هيموتونى