عذراء في ليله الزفاف ج الاخير

عذراء في ليله الزفاف ج الاخير

الحلقة الحادية عشر

جزء من حلقة سابقة :
هشام : حالياً احنا محتاجين خطوتين بس وصدقنى لازم تقبل لـ مصلحتك
مُعتز : اللى هما ايه خلصنى
هشام : اول خطوة ……………………………
*_____________________________________________**___________________________*
هشام : اول خطوة انك لازم تاخد مهدئ لانك بقيت عصبى جداً
مُعتز : سهلة
هشام : بس اياك تتعود عليه يعنى وقت ما اقولك وقف لازم توقفه وعموماً انا هقولك الاوقات اللى تاخده فيها
مُعتز : تمام وتانى خطوة
هشام : العلاج الجماعى
مُعتز : اللى هو ازاى يعنى
هشام : يعنى انا عندى كذا حالة بتعانى من نفس مشكلتك فيه اللى اقل وفيه الاكتر
مُعتز : وبعدين
هشام : هجمعكم سوا فى جلسة علاجية جماعية وكل واحد يحكى كان ايه وبقى ايه وازاى قدر يتحكم فى غضبه
مُعتز : وايه فايدة كل ده
هشام : اولاً عشان تستفادوا من بعض وثانياً عشان لو فى حالة اتقدمت وارد ان باقى الحالات تغير منه وتبدأ تطور من نفسها
مُعتز : ادينى بس وقت افكر وهقولك رأيى فى الجلسة الجاية
هشام : اوكى زى ما تحب هكتبلك اسم المهدأ
مُعتز : ماشى وده اخده امتى
هشام : الصبح وانت رايح شغلك
مُعتز : اشمعنى
هشام : عشان الشغل ممكن يكون فيه ضغوط ويخليك تتعصب كمان عشان اكيد بتحتك بـ ناس تعرف سلمى واكيد بيسألوك عليها
مُعتز : وبالليل مخدش منه
هشام : انت بتنام كويس
مُعتز : مش دايماً
هشام : خلاص لو حسيت انك مش عارف تنام خده
مُعتز : تمام
هشام : بس مش اكتر من كده
مُعتز : ربنا يسهل (ومشى)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……
(. مها وسلمى لابسين وخارجين .)
منصور : انتوا رايحين فين
مها : هنروح نجيب السوبر ماركت نجيب طلبات الشهر
منصور : طيب وسلمى رايحة فين
مها : وخداها معايا
منصور : انا قولت مفيش خروج
مها : ماهى خارجة معايا اهو
منصور : لما شهور العدة تخلص اربع شهور و١٠ ايام ولسه معداش نص المدة
مها : يعنى البنت هتفضل محبوسة كده فى البيت
منصور : روحى يا سلمى يا حبيبتى غيرى هدومك واعملى لنا كوبايتبن شاى ومعاه كيك وتعالى نقعد مع بعض فى البلكونة
سلمى : حاضر يا بابا (ودخلت)
مها : ايه اللى انت بتعمله ده البنت نفسيتها تعبت من قعدة البيت
منصور : ايه اللى انا بعمله برضه ولا انتِ بتعمليه ، بنتك لسه فى شهور العدة وربنا اللى قال كده
مها : طيب
منصور : ادخلى انتِ كمان غيري هدومك وبطلى تلاكيك
مها : قصدك ايه
منصور : من امتى وانتِ بتروحى تجيبي طلبات البيت
مها : طيب وفيها ايه
منصور : بتتلككى عشان تخرجى سلمى ادخلى ادخلى خلينا نقعد مع بعض
__**_**_**_**_**_**__
فى البلكونة ….
سلمى : ممكن يا بابا اطلب منك طلب بسيط
منصور : اوؤمرى يا حبيبة بابا
سلمى : ممكن ترجعلى موبايلى انا قاعدة فى البيت مبعملش حاجة
منصور : هتعملى ايه بالموبايل
سلمى : هكلم اصحابى
منصور : مش احنا اتفقنا ان مفيش خروج ولا موبايل لحد ما تخلصى شهور العدة
سلمى : يعنى انت يا بابا هتسبنى اخرج براحتى بعد شهور العدة
منصور : بص يا سلمى ، فى عيلتى معندناش حاجة اسمها طلاق بس انا روحت طلقتك من مُعتز لانى حسيت انى غلطت فى حقك لما جوزتك غصب عنك ، بس لو حصل عندنا فى العيلة ان واحد اطلقت لا بتخرج ولا بتمسك موبايل الا لما تتجوز تانى وان ، ان يعنى حبت تخرج لازم حد يخرج معاها
سلمى : ليه يعنى كل ده هى اطلقت ولا عملت جريمة وبعدين الطلاق ده ربنا حلله
منصور : ما علينا يعنى بس انا هخلينى احسن معاكى عشان انتِ بنوتى الصغيرة ، موبايلى اهو وقت ما تكونى عايزة تكلمى حد او حد يكلمك براحتك خالص ماشى
سلمى : ربنا يخليك ليا يا بابا
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز …….
رامى : شوفت اخرة عمايلك وكلامك على سلمى
مُعتز : هو فى ايه
رامى : امشى عشر دقايق بس بين الموظفين هتسمع كل ما لذ وطاب
مُعتز : انا مش فاهم حاجة اسمع ايه
رامى : الموظفين بيتكلموا على سلمى وبيخوضوا فى شرفها وبيقولوا انك طلقتها عشان لقيتها مش بنت
مُعتز : نعم !!!
رامى : ده غير انهم بيقولوا انها غلطت مع واحد تانى بتحبه وانت رجعت فى يوم لقيته معاها فى البيت
مُعتز : ايه التخريف ده
رامى : تخريف !! لا والله مش انت اللى قولت كده
مُعتز : والله العظيم انا ما قولت اى حاجة من دى
رامى : من غير ما تقول كنت لازم تعرف ان طلاق سلمى منك كان هيتسبب لها فى اذية وكلام كتير
مُعتز : بس انت عارف ان الطلاق تم غصب عنى وان ابوها فاجئنى بالمأذون
رامى : انت غلطان من الاساس مكنش ينفع تاخد خطوة الجواز دى اصلاً
مُعتز : مكنتش اعرف ان الامور هتوصل للدرجة دى
رامى : واهى وصلت وسمعة سلمى بقت مُستباحة لكل اللى يعرفوها
مُعتز : انت مالك محموق على سلمى اوى كده ليه
رامى : عشان هى مظلومة ومتأكد ان مفيش اشرف منها زى مانت متأكد بالظبط
مُعتز : لا يا راجل
رامى : انت قصدك ايه
مُعتز : انت فاهم قصدى كويس اوى
رامى : انت مجنون يااد انت ما هى كانت قدامى وعرضت عليا الخطوبة قبلك
مُعتز : ممكن احلوت فى عينك
رامى : اه صح ممكن وعشان كده جيت اخطب اختك عليا النعمة انك مريض
مُعتز : اصلك محروق اوى
رامى : مُتعاطف معاها يا بنى ادم انت
مُعتز : خلاص بقى اللى حصل حصل وفترة وهيلاقوا حاجة تانية يتشغلوا بيها
*_____________________________________________**___________________________*
فـى الـنـادى ….
(. سارة قاعدة فى الكافتريا وبتقرأ كتاب ومُندمجة جداً ، جه عليها هيثم .)
هيثم : مساء الخير اذيك يا سارة
سارة : هيثم !! انت مسافرتش
هيثم : لا سافرت بس هنا جوه مصر عشان اختفى شوية
سارة : وانت عايز دلوقتى
هيثم (سحب كرسى وقعد) : اولاً مش عايز ميار تعرف انك شوفتينى وثانياً بقى ياريت تقطعى علاقتك بيها خالص
سارة : انت مالك
هيثم : انا خايف عليكي ميار اخلاقها مش كويسة وواضح ان العيلة كلها كده ، عيلة شمال
سارة : انا مسمحلكش تتكلم على صاحبتى كده
هيثم : صاحبتك اللى انتِ محموقة اوى عليها دى كانت بتقطع سيرتك اصلاً وبتغير منك
سارة : مش مصدقاك
هيثم : براحتك بس خدى بالك منها ، ميار دى تعبان اصلاً
سارة : لو تعبان مكنتش انت عرفت تضحك عليها
هيثم : هى حكيتلك
سارة : ايوة حكيتلى
هيثم : طيب يا سارة ، انا شاب وبقدر اعرف البنت الكويسة من اللى مش كويسة ومن اول مرة شوفت فيها ميار قولت انها دايرة على حل شعرها ولما شوفتك قولت انك محترمة ، البنت المحترمة الحب مبيضعفهاش ومبيخلهاش تعصى ربنا مهما حصل ماشى
سارة : انت عايز ايه دلوقتى
هيثم : عايز نبقى اصحاب
سارة (وهى بتلم حاجتها) : وهى البنت المحترمة بتصاحب ولاد (ومشيت)
هيثم (راح وراها) : استنى بس يا سارة ، دى صداقة بريئة
سارة : مفيش صداقة بين الولد والبنت سواء بريئة او لا
(. يادوب سارة مشيت قابلها مُعتز ومعاه لليان .)
مُعتز : انتِ رايحة فين
سارة : كنت بتمشى
مُعتز (بص لقى هيثم) : الواد ده ضايقك
سارة : لا لا متخافش
مُعتز : طيب انا جبت لليان عشان تتعرفوا على بعض
سارة : اذيك يا لليان عاملة ايه
لليان : انا منيحة وانتِ
سارة : الحمد لله
(. قعدت سارة ولليان ومُعتز يرغوا شوية مع بعض وبعد كده روحوا .)
__**__**__**__**__
فى عربية مُعتز …….
سارة : انت عايز تتجوزها
مُعتز : يعنى لسه مش متأكد
سارة : بس هى مسيحية
مُعتز : ايوة مانا عارف
سارة : وهتتجوز مسيحية عادى
مُعتز : ايه المشكلة لا عيب ولا حرام
سارة : ايوة يا زوز بس دى هتربى اولادك وغصب عنها دينها هيسيطر على تفكيرها وعلى تربية اولادها وده معناه ان ولادك هيبقوا مسلمين على الورق وايمانهم من جواهم لدين امهم
مُعتز : لسه بدرى على الكلام ده
سارة : بس لازم تبقى مخطط لكل ده واذا كنت فعلاً عايز تتجوزها لازم تبقى عامل حسابك ومتفق معاها
مُعتز : لسه يا سرسورة ، مش انتِ قولتى خد وقتك
سارة : ربنا يقدملك اللى فيه الخير
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى بيت مُعتز ……….
(. مُعتز قاعد فى البلكونة مش عارف ينام وحاطط المهدئ قدامه .)
مُعتز لنفسه >> انا ايه يجبرنى على كده مهدئات وجلسات ودكتور يتحكم فيا ، انا مش ضعيف ايوة مش ضعيف انا عندى ارادة قوية هقدر اتحكم فى نفسى وتصرفاتى وكلامى بنفسى من غير اى تدخل من حد تانى حتى لو دكتور ، انا مش هتكلم على سلمى تانى ومش هتكلم مع اى حد اصلاً ومش هروح لـ هشام تانى ، ولو انا عايز انتقم لـ سلمى فـ خلاص سيرتها بقت على كل لسان اصلاً ، وليه اصلاً انتقم من سلمى هى عملتلى ايه !!! انا لازم اخد موقف
(. ومسك مُعتز علبة الدوا ورماها من البلكونة ، وقرر ينام من غير مهدئات .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز ……..
(. دخل مُعتز الكافتريا فى وقت الراحة وكان معظم الموظفين موجودين ، راح مُعتز طفى الموسيقي اللى شغاله .)
مُعتز بصوت عالى : اللى هيتكلم نص كلمة على سلمى والله ما هسيبه ، كل واحد يحط لسانه فى بقه ويحترم نفسه بدل ما اهزئه واشغلوا نفسكوا بحاجة تانية
واحد من الموظفين : وانت محروق ليه مانت طلقتها
مُعتز : انا اللى محروق ولا انتوا ، حرقاكم سلمى عشان طول عمرها مُحترمة ومحدش فيكم طايل كلمها ، سلمى اشرف من اشرف واحد او واحدة فيكم وقسماً عظماً لو حد جاب سيرتها بنص كلمة بس مش هيحصله كويس (ومشى ، وخرج رامى وراه)
__**__**__**__**__**__
رامى : جدع يا وزة
مُعتز : اى كلب بقى ناوى يتكلم عليها يبقى يورينى نفسه
رامى : اهم حاجة انت كمان متتكلمش عليها
مُعتز : لا طبعاً مش هتكلم عليها
رامى : بس كويس اوى اللى عملته فى الكافتريا ده
مُعتز : لو فى ايدى اعمل اكتر من كده كنت عملت
رامى : لا كده تمام هما خوافين وهيتخرسوا
مُعتز : لما نشوف
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……
(. سلمى استأذنت من ابوها عشان تكلم هدير .)
سلمى : اذيك يا هدير انا سلمى
هدير : ياااه فينك يا بنتى موبايلك مقفول
سلمى : ده رقم بابا على فكرة
هدير : انتِ فى بيت ابوكى
سلمى : اه
هدير : خير
سلمى : انا اطلقت
هدير : نعم !! من امتى
سلمى : من اخر مرة اتكلمنا فيها (وحكت لها اللى حصل)
هدير : كل ده يا سلمى حصلك وانا معرفش
سلمى : انا تعبانة اوى يا هدير ومش قادرة اشكى لحد (وعيطت)
هدير : مطعيتيش يا سلمى بس
سلمى : انا عارفة ان انا اللى غلطت فى حق نفسى وحق اهلى عشان كده مش قادرة اتكلم
هدير : ده مُعتز ده طلع زبالة اوى
سلمى : زبالة وواطى كأنه كان واخد كل حاجة معايا تحدى
هدير : خلاص يا سلمى اللى حصل حصل يا حبيبتى انسى خالص واتعلمى منه بس متندميش
سلمى : انا خلاص يا هدير كرهت كل الرجالة
هدير : طيب بالنسبة للشخص المجهول ده نستيه
سلمى : كرهته اوى يا سلمى انا حاسة انه السبب فى كل ده
هدير : ليه بتقولى كده
سلمى : عشان انتظارى له خلانى اتصرف تصرفات غبية وهو حتى من يوم ما سافر مفكرش يكلمنى
هدير : طيب وانتِ هتعملى ايه
سلمى : ولا حاجة ادينى قاعدة
هدير : ربنا يكرمك باللى يعوضك عن كل ده
سلمى : يارب (وقفلوا)
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافتريات ……..
لليان : ما فهمت شو قصدك
مُعتز : يعنى انا لسه مش عارف اذا كنت عايو اتجوزك ولا لا فـ خلينا زى ما احنا لحد ما نشوف هيحصل ايه
لليان : مُعتز انا كتير بحبك (ومسكت ايده) ، وهستناك سواء صديق او حبيب
مُعتز : انا مش فاهمك
لليان : ليش
مُعتز : منين كنتِ بتهددينى ودلوقتى الحب كله بينط من عينك
لليان : انا كِنت بهددك لانى كتير بحبك وما بدى اياك تُبعد عنى
مُعتز : ايوة بس كنتى ناوية تعملى ايه يعنى
لليان : ما بعرف بس كِنت شريرة انا كتير ها الايام
مُعتز : يا واد خِطر انت ، بس قوليلى بقى حوار انك مش بنت ده حقيقي
لليان : ايه حقيقي
مُعتز : وايه السبب
لليان : انا ما عملت شى غلط يا مُعتز ، هيدي حدث نتيجة لـ حادث
مُعتز : اغتصاب
لليان : لا بس وانا زغيرة كنت عم العب و فقدت عذريتى ، بس انا ما اتذكر متل هيك شغلة
مُعتز : امال عرفتى ازاى
لليان : مامى ودادى هما اللى حكولى وفرجونى التقرير
مُعتز : هو كل واحدة هتطلعلى بتقرير
لليان : ما فهمت
مُعتز : مقصدش بس انتِ ليه قولتيلى يعنى
لليان : كِل ما كِنت ارتبط بـ شب كان يسيبنى لما اقوله هيك لانه ما بيصدق واقلتلك مشان اشوف رد فعلك
مُعتز : تمام
لليان : انت مصدقنى
مُعتز : مصدقك
*_____________________________________________**___________________________*
بعد مـــرور اربــــع شــهــور ……………
– سلمى زى ما هى بس الناس بطلت تتكلم عليها
– مُعتز بدأ يتأقلم ويعيش حياة طبيعية
– سارة خلصت امتحانات وراحت سنة رابعة
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة ……
(. كان فى مؤتمر فى الكلية ، وسارة كانت حضراه ولاحظت ان فى شخص شكله مش طالب مُهتم بيها جداً وكل ما تبص ناحيته تلاقيه بيبصلها ويبتسم لها ، سارة حاولت تتجاهله لكنها مقدرتش من شدة اهتمامه واعجابها بيه من اول نظرة .)
بعد المؤتمر …..
كريم (٢٦ سنة ،مُترجم) : صباح الخير
سارة : صباح النور
كريم : انا كريم وانتِ
سارة : ليه يعنى
كريم : عادى نتعرف
سارة : اسمى سارة
كريم : انا شوفتك جوه فى المؤتمر
سارة : حضرتك طالب هنا ولا ايه
كريم : لا انا مش طالب انا عندى ٢٦ سنة بشتغل مُترجم وكان فى المؤتمر اتنين اجانب والجامعة طلبت اجى اترجملهم
سارة : عشان كده كنت بتطلع المنصة كتير
كريم :: واتكلمت فى المايك اكتر من مرة مختيش بالك ولا ايه
سارة : لا مخدتش بالى
كريم : واضح بقى انك مكنتيش مُهتمة بيا زى ما توقعت
سارة : وانا اهتم بيك ليه
كريم : عشان انا اهتميت
سارة : انت عايز ايه
كريم : عايز اتعرف عليكي اكتر لانك عجبتينى اوى
سارة : نعم !!!
كريم : بلاش تستغربى انا والله ما اقصد حاجة وحشة انا فعلاً انجذبت ليكي جداً ، انا مش عيل ولا مراهق وعايز اتجوز ولما عجبتينى قولت مفيش مشكلة لو اتعرفنا ولا انتِ مرتبطة
سارة : لا مش مُرتبطة ، قصدى انت مالك ايه اللى انت بتقوله ده اصلاً
كريم : يا جبانة ، متخافيش انا مش هاخد عنك فكرة غلط ولا حاجة لانى عارفك كويس
سارة : تعرفنى منين بقى
كريم : انتِ فاكرة انا شوفتك فى المؤتمر بس
سارة : امال فين
كريم : انا جيت الجامعة هنا كذا مرة وشوفتك وسألت عليكي وعرفت انك اكتر بنت مُحترمة فى الجامعة
سارة : يووووه بقى انت عايز ايه
كريم : لو مش عيزانا نتعرف اكتر انا ممكن اجى اخطبك ونتعرف واحنا مخطوبين ايه رأيك
سارة : انت بتتكلم جد
كريم : والله بتكلم جد ادينى رقمك بباكى
سارة : انا معنديش حد الا اخويا
كريم : طيب ادينى رقمه
سارة : لا مش هينفع
كريم : طيب هاتى رقمك ولما ينفع ادينى رقمه
سارة : لا لا برضه مش هينفع
كريم : فى ايه يا سارة بقى
(. لحظة ما سارة وكريم واقفين بيتكلموا جه عليهم شخص ووقف معاهم وقال : اذيك يا سارة .)
كريم : انت مين يا اخ
سارة : ده …………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *