عذراء في ليله الزفاف ج الاخير

عذراء في ليله الزفاف ج الاخير

الحلقة الثانية عشر

جزء من حلقة سابقة :
(. لحظة ما سارة وكريم واقفين بيتكلموا جه عليهم شخص ووقف معاهم وقال : اذيك يا سارة .)
كريم : انت مين يا اخ
سارة : ده …………………
*_____________________________________________**___________________________*
سارة : ده رامى
كريم : اخوكى
رامى : لا صاحب اخوها
كريم : اهلاً وسهلاً ، طيب بما انك صاحب اخوها ممكن تدينى رقمه او توصلنى بيه
رامى : ليه
كريم : عشان عايز اخطبها وهى فكرانى بشتغلها
رامى : وهو فى واحد بيخطب واحدة فى الشارع كده
سارة : خلاص يا كريم عن اذنك (ومشيت)
رامى : استنى يا سارة (وراح وراها)
سارة : فى ايه يا رامى ايه اللى جابك هنا اصلاً
رامى : انا جاى اقولك انى عايز اخطبك
سارة : والمفروض انك تجى تكلمنى ولا تروح تكلم مُعتز
رامى : انا كلمت مُعتز اكتر من مرة ومن سنة وانا بكلمه وانتِ بترفضى
سارة : على فكرة يا رامى مش جدعنه انك تعمل كده وانا هخلينى جدعة ومش هقول لـ مُعتز
رامى : يعنى انتِ مش عيزانى
سارة : افهم بس يا رامى ، انت بقالك كتير اوى بتجى البيت عندنا انا ببصلك على انك زى مُعتز اخويا متجيش انت بعد السنين دى كلها تستنى منى اغير نظرتى ليك او احساسى تجاهك
رامى : والله يا سارة انتِ مكنتيش بالنسبة ليا اكتر من اخت ولما قولت لـ مُعتز يكلمك كان عشان المفروض اخطب وهو قالى انك مش عايزة قبل سنة رابعة
سارة : انا محترمة كل كلامك ده ومقدراه بس صعب اوى
رامى : صعب ازاى انا بقالى سنة مستنى
سارة : من غير زعل انا مقولتلكش تستنى
رامى : عندك حق انا اللى غلطان (ومشى)
سارة لنفسها >> حبكت يعنى يجى دلوقتى يا عالم بقى هشوف كريم تانى ولا لا
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز …….
(. سارة رجعت من الجامعة وقعدت على سريرها ومغيرتش هدومها وفضلت تفكر فى كريم ، سارة كانت بتحاول تفتكر كل حاجة ، شكله كلامه لبسه ضحكته نظرته .)
سارة لنفسها >> هو ده بقى اللى بيقولوا عليه الحب من اول نظرة ، ايه ده يعنى انا بحب !! لا اكيد مجرد اعجاب اكيد مش حب ، لا يا سارة حب لانك اُعجبتى بـ هيثم قبل كده ومكنش نفس الشعور ، هيثم ايه بس مفيش وجه مُقارنة ده كريم ده حكاية يارب اشوفه تانى
هنا جه مُعتز …………
مُعتز : بنوتى الجميلة سرحانة فى ايه
سارة : لا لا مش سرحانة
مُعتز : عامله ايه
سارة : الحمد لله وانت
مُعتز : انا ببقى كويس جداً لما اطمن عليكي ، قوليلى بقى كنتى بتفكرى فى ايه
سارة : هقولك
مُعتز : قوليلى
سارة : طبعاً انا هيجيلى يوم وهتجوز
مُعتز : اكيد
سارة : ولما اتجوز هروح اعيش فى بيت تانى
مُعتز : اساسى
سارة بحزن : يعنى مش هعيش معاك تانى
مُعتز : طيب متكشريش بس
سارة : مُعتز انت اخويا وابويا وصاحبى وامى كمان مش قادرة اتخيل ان ممكن يجى يوم اروح اعيش فى حتة تانية واسيبك
مُعتز : اتجوزى انتِ بس وانتِ مش هتحسى انك بعدتى عنى
سارة : ازاى يعنى
مُعتز : بلاش نسبق الاحداث بس صدقيني مش هتحسى انك بعدتى عنى
سارة : اوعى تقولى ان اللى هتجوزه هيعوضنى والكلام ده
مُعتز : هو المفروض انه يعوضك بس انا الدنيا كلها عمرها ما تعوضنى عنك يا سارة عشان كده مقدرش ابعد عنك او اتحرم منك
سارة (حضنته) : ربنا يخليك ليا يا احلى اخ فى الدنيا كلها
مُعتز : وميحرمنيش منك ، اه صحيح مش انا اشتريت دبلتين ليا انا ولليان ولبسناهم
سارة : اتخطبتوا يعنى
مُعتز : حاجة زى كده
سارة : طيب واهلها
مُعتز : اهلها وافقوا وفى اقرب وقت لاما انا هسافرلهم لبنان لاما هما هيجوا مصر لسه هنشوف
سارة : انت فكرت كويس يا مُعتز
مُعتز : ان شاء الله خير ، يالا بقى عشان نتغدى
سارة : ايوة بس انا معملتش غدا
مُعتز : غدا مين يا ام غدا انتِ بتعرفى تطبخى اساساً ده انا اللى علمتك
سارة : ايوة طبعاً بعرف
مُعتز : طيب قومى يالا نتغدى انا اصلاً جايب اكل معايا من بره
سارة : طيب يالا بقى لاحسن انا ميتة من الجوع (وقاموا يتغدوا)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……
منصور : يا سلمى يا سلمى
سلمى : فى ايه يا بابا
منصور : يالا يا حبيبتى غيري هدومك عشان نخرج
سلمى : بجد يا بابا هنخرج
منصور : بجد جداً يا حبيبة بابا ، يالا ادخلى غيري
سلمى : وماما هتروح معانا
منصور : اه هى بتلبس جوه
سلمى : عشر دقايق وهكون جاهزة
(. دخلت سلمى غيرت هدومها ، وراح منصور ومها وسلمى على النادى .)
__**__**__**__**__**__**__**__
فــى الــنــادى ……
سلمى : ياااه النادى وحشنى والشوارع والناس كل حاجة
مها : مانتِ بقالك حوالى ست شهور محبوسة
سلمى : انا كنت حاسة انى فى سجن وخرجت منه النهاردة
منصور : مش انا وعدتك ان وقت ما ينفع اخرجك هخرجك
سلمى : ربنا يخليك ليا يا بابا
مها : بصى كده يا سلمى
سلمى : فى ايه يا ماما
مها : مش دى سارة اخت مُعتز
منصور : اه هى انا شايفها من بدرى بس مطنش
مها : ومين دى اللى قاعدة معاها
سلمى : تلاقى واحدة بتصطادها لاخوها
منصور : ما علينا ملناش دعوة
(. فى عز اندماج منصو ومها وسلمى بالكلام ، واندماج سارة ولليان من ناحية تانية جه مُعتز ، مها بصتله بقرف ومنصور وسلمى تجاهلوه ، راح على سارة ولليان وسلم عليهم هما الاتنين .)
مها : دى شكلها خطيبته فى دبل فى ايدهم
منصور : انا قولت ملناش دعوة يبقى ملناش دعوة لاما والله هنروح
سلمى : نروح فين يا بابا انا ماليش دعوة ماما هى اللى بتتكلم
مها : انا بس بستغرب انهم …………………
منصور يقاطعها : قوموا ندخل جوه (وقاموا)
__**__**__**__
مُعتز : دى سملى واهلها كانوا هنا
سارة : هنا فين
مُعتز : هنا فى النادى كانوا وراكى بالظبط
لليان : مين سلمى
سارة : فين دول (ووقفت)
مُعتز : اللى ماشيين هناك دول شكلهم مشيوا لما شافونى
لليان : عن مين عم تتحاكوا
مُعتز : كنا بنتكلم عن طليقتى
لليان : اوكى
مُعتز : وحشتينى على فكرة
سارة : طب انا هروح اجيب اى حاجة
مُعتز : هتجيبي ايه
سارة : ههههههه اى حاجة يا عم ، ولا اقولك هجيب لبن العصفور عشان اتأخر خد راحتك
(. راحت يا سارة تتمشى على البسين ولقيت واحد بينادى عليها .)
كريم : يا سارة سارة
سارة لنفسها >> كريم
كريم : يا بنتى اوقفى بقى (ومسكها من دراعها)
سارة : انت بتعمل ايه هنا
كريم : جاى اخلص كلامنا بتاع الصبح
سارة : امشى دلوقتى يا كريم اخويا هنا وانا مش عايزة مشاكل
كريم : طيب كويس تعالى بقى وريهولى عشان اخطبك منه
(. وشدها ومشى بس سارة وقفت وسابت ايده .)
سارة : ايه اللى انت بتعمله ده
كريم : عملت ايه
سارة : كل تصرفاتك مش طبيعية
كريم : والله يا بنتى انا نيتى سليمة وقصدى شريف مش فاهم بقى فين اللى مش طبيعي فى تصرفاتى ولا هو الطبيعي دلوقتى هو اللى يحور ويشتغلك ويضحك عليكي
سارة : هو يعنى لا كده لا كده
كريم : انا مش فاهم حاجة
سارة : منين ابقى شيفاك الصبح وعايزنى اتجوزك
كريم : يا ستى هو انتِ شايفة المأذون واقف جنبى ، اعتبرينى عريس اتقدملك عادى خطوبة تقليدية يعنى واول مرة تشوفيه وهتتعرفى عليه فى الخطوبة او فى فترة تعارف قبل الخطوبة تحت اشراف اهلك
.. سارة ساكتة لانه بيتكلم صح ..
كريم : بتكلم صح انا صح
سارة : ايوة بس …………
كريم : مفيش بس ، لاما هتجى تورينى اخوكى لاما هتدينى رقمك
سارة : طيب هات انت رقمك وانا همهد لاخويا واكلمك
كريم : ده بقى تحوير
سارة : يعنى ايه
كريم : يعنى بتهربى بشياكة وعشان كده هات رقمك وانا والله مش هكلمك الا لما تكلمينى انتِ بس ضمان عشان اعرف اوصلك
سارة : طيب اوكى (وتبادلوا الارقام)
__**__**__**__
فى الجهة التانية …..
مها : مين ده اللى واقف مع سارة هناك
سلمى (اتلفت) : معرفش
مها : دى العيلة كلها دايرة على حل شعرها بقى
سلمى : يمكن خطيبها
منصور : اخ يانا من رغى الستات يالا بينا من المكان ده
سلمى : يا بابا ماما هى اللى بتتكلم
منصور : يالا بينا وبعد كده هنخرج انا وانتِ بس
مها : هو انا اجرمت يعنى انا بس بسأل
منصور : خلاص بقى انا اصلاً زهقت احنا بعد كده نخرج فى اى مكان تانى غير النادى
سلمى : يعنى هتخرجنى يا بابا تانى
منصور : وعد يا سلومة (ومشيوا)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز …….
رامى : ايه الدبلة دى انت خطبت
مُعتز : اه خطبت لليان
رامى : نعم !!
مُعتز : مالك استغربت كده ليه
رامى : واحدة مش من دينك ومش بنت وتقولى استغربت ليه
مُعتز : اولاً هى مش بنت نظراً لحادث وثانياً ……………….
رامى يقاطعه : وانت صدقتها
مُعتز : اه صدقتها
رامى : بالسهولة دى يعنى !!
مُعتز : اه بالسهولة دى
رامى : وبالنسبة للدين
مُعتز : حلال انى اتجوز واحدة مش من دينى
رامى : ايوة بس هو يعنى بنات دينك وبلدك خلصوا
مُعتز : انا حبيت لليان وعايز اتجوزها عند حضرتك مانع
رامى : براحتك بس صدقنى هتندم يا مُعتز
مُعتز : حتى لو ندمت اكيد مش هيبقى اكتر من الندم اللى فات
رامى : طيب
مُعتز : مالك يا رامى فيك ايه
رامى : مامليش
مُعتز : شكلك مضايق من حاجة تانية غير الهتش اللى بتتكلم فيه ده
رامى : دلوقتى انا بقالى سنة مستنى تتكلم مع سارة وتقنعها وسكتهم فى البيت بالعافية وانت محلك سر
مُعتز : والله لسه متكلم معاها من كام يوم
رامى : وقالتلك ايه
مُعتز : بتقول انك بالنسبة لها اخ وانها لو وافقت هتوافق عشان خاطرى انا
رامى : انت مُتأكد ان مفيش حد تانى فى حياتها
مُعتز : اكيد لو فيه كانت هتقولى انا وسارة مبنخبيش حاجة على بعض
رامى : انت مُتأكد
مُعتز : فى ايه يا رامى
رامى : مفيش متاخدش فى بالك
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة …..
(. سارة قاعدة فى كافتريا الجامعة جه كريم من ورا ضهرها .)
كريم : وحشتينى (وادالها ورده)
سارة : ايه ده
كريم : دى وردة لاحلى وردة فى الدنيا كلها
سارة : انت مش شايف ان لسه بدرى اوى على الكلام ده
كريم : يا سارة انا بفكر فيكى من زمان مش من امبارح بس اساساً انا بفكر فيكى من قبل ما اشوفك
سارة : ده اللى هو ازاى يعنى
كريم : يعنى كنت دايماً بحلم اتجوز واحدة زيك فى كل حاجة ، ادبك اخلاقك شكلك لبسك طريقة كلامك ، كل حاجة يا سارة زى ما اتمنيتها لقيتها فيكي
سارة : انت ليه متوقع انى اصدقك بالسهولة دى
كريم : عشان انا مبكدبش وبجد بحبك
(. سارة تنحت وكأن الكلمة هزت قلبها ومشاعرها وجسمها ، حسيت الكلمة اوى من كريم .)
سارة : عن اذنك لازم امشى
كريم (مسكها من ايدها) : سارة انا عرفت عنوان بيتك وهروح اقابل اخوكى النهاردة
سارة : ايه !!!
كريم : مترفضيش يا سارة انا مش عايز اخسرك
سارة : كريم انت بجد بتحبنى للدرجة دى
كريم : وانا هكدب عليكي ليه بس ، وبعدين انا لو بكدب هروح اخطبك ليه
سارة : جايز تكون دى دخلتك عشان توقع البنات
كريم : البنات !!! يا بنتى انا مرتبطش قبل كده ومن يوم ما شوفتك ما اتمنتش غيرك ، ادى نفسك فرصة تعرفيني كويس
سارة : طيب
كريم : طيب ايه
سارة : موافقة
كريم : بجد يا سارة موافقة
سارة : مش على الخطوبة
كريم : امال على ايه
سارة : ان انا اعرفك كويس
كريم : صدقينى لما تعرفيني هتحبينى اوى
سارة : بلاش نسبق الاحداث (ومشيت)
كريم بصوت عالى : انتِ رايحة فين
سارة : عندى محاضرة
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى احدى الكافيهات ………..
مُعتز : مالك يا لليان
لليان : ما فى شى
مُعتز : لا فيه من امبارح وانتِ ضاربة بوز مش طبيعي
لليان : قلتلك ما فى شى
مُعتز : يعنى انتِ كويسة
لليان : ايه انا منيحة
مُعتز : طيب الحمد لله
بعد فترة قصيرة من الصمت ……..
مُعتز : طيب ايه هتفضلى ساكتة كده
لليان : انت مازلت بتحبا لـ سلمى
مُعتز : ليه بتقولى كده
لليان : بليز مُعتز جاوب عالسؤال
مُعتز : لا
لليان : انت عم تكدب يا مُعتز
مُعتز : فى ايه !!
لليان : انت ما شفت كنت ملهوف كيف عليها ولا شفت نظرة عينيك لها ، كان كتير واضح انك عم بتحبا
مُعتز : ولو انا لسه بحبها هخطبك ليه
لليان : مشان تنسى
مُعتز : على اساس انك خمرة يعنى
لليان : انت عم تتمسخر عليى
مُعتز : لليان انا بحبك انتِ وعايز اتجوزك انتِ اى احاسيس تانية بقى فـ دى مشكلتك انتِ
لليان : اوكى يا مُعتز
مُعتز : انت عمرك ما فكرتى تسلمى
لليان : ليش انا مُقتنعه بـ دينى
مُعتز : على الاقل عشان ولادنا هيكونوا مسلمين
لليان : شو !!
مُعتز : ايوة مسلمين انتِ متعرفيش ان ديانة وجنسية الاب بتتنقل للابناء مباشرة
لليان : لكن كيف انا راح اربى اولاد مسلمين وانا مسيحية
مُعتز : طيب ما تسلمى
لليان : مُعتز انا مُقتنعه بـ دينى ما فينى اغيره مشان هيك ما تحاول معيى
مُعتز : انا بس عشان ولادنا
لليان : فيك انت تتنصر
مُعتز : انا برضه مُقتنع بدينى
لليان : لك شو الحل
مُعتز : نفكر تانى ، يعنى اذا كنتى هتقبلى ولادك يكونوا مسلمين ولا لا واذا كنتى هتقدرى تربيهم وانتوا دينكم مُختلف ولا لا
لليان : هيدا قرار صح ١٠٠٪ نحنا لازم نعيد التفكير
مُعتز : اوكى لما توصلى لـ قرار كلمينى
لليان : اوكى ، انا راح امشى (ومشيت)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى بيت منصور ……
مها : يعنى احنا هنسيبها كده من غير جواز
منصور : كل اللى ييتقدموا مش مناسبين
مها : ممكن افهم مش مناسبين ليه
منصور : منهم اللى متجوز ومخلف ، ومنهم الارمل اللى عايز يتجوز واحدة تربيله عياله
مها : ايوة بس طبيعي جداً هى دى العرسان اللى بيتقدموا للمطلقة
منصور : متنسيش ان مفيش حد لمس سلمى عشان كده هى من حقها متتجوزش اى جوازة والسلام
مها : بس الناس متعرفش الكلام ده
منصور : يبقى نصبر شوية على الاقل لحد ما تفوق من اللى حصلها
مها : ده مكنش كلامك قبل كده
منصور : يا ستى كنت غلطان وغلطت اكتر لما جوزتها غصب عنها
مها : بس البنت مكسورة اوى يا منصور
منصور : الجواز مش هو اللى هيصلح اللى اتكسر
مها : طيب ما نسيبها تشتغل
منصور : لا يا مها مفيش شغل
مها : ليه يعنى هى عايشة فى سجن
منصور : انا بحافظ عليها من كلام الناس ونظراتهم ليها
مها : بس ………….
منصور يقاطعها : خلاص بقى احنا كل يوم نتكلم فى الموضوع ده
__**__**__**__**__
فى الجهة التانية سلمى كانت بتكلم هدير ….
سلمى : عارفة يا هدير لما شوفته اول امبارح افتكرت كل اللى عمله فيا كان نفسى اقوم اقتله
هدير : ربنا يجازيه بقى
سلمى : انا تظاهرت انى عادى ومفيش حاجة بس اتخنقت اوى
هدير : فةضى امرك لله و هو اللى ياخدلك حقك
سلمى : انا اول مرة اكره كده يا هدير
هدير : بس انتِ بتكرهيه من زمان
سلمى : ايوة بس مكنش بالطريقة دى وكمان كرهت اخته واتمنيت انها تتجوز واحد يعمل فيها اللى اخوها عمله معايا
هدير : بس هى ملهاش ذنب
سلمى : دى تعبان ذيه ويمكن اكتر منه
هدير : بس هى ماتسببتش ليكى فى اى اذية
سلمى : بس كرهتها حسبى الله ونعم الوكيل فيها وفى اخوها
*_____________________________________________**___________________________*
بعد كام يوم فى احدى الكافيهات …….
لليان : انا ما نمت من اخر مرة اتقابلنا فيها
مُعتز : ليه
لليان : من كتر التفكير
مُعتز : ووصلتى لايه
لليان : انا ما فينى اترك دينى او اغيره وكمان ما راح اقدر اربى اولاد من دين مُختلف عن دينى
مُعتز : وانا مش هقدر برضه اغير دينى
لليان (قلعت الدبله) : فينا نكون اصحاب ؟
مُعتز : على الرغم من انى الفترة اللى فاتت اتعلقت بيكى اوى وكان نفسى اكمل معاكى بس هو ده الصح
لليان : احنا راح نضل اصحاب وسارة اختك هى اختى
مُعتز : اكيد يا لليان واى حاجه تحتاجيها هتلاقيني جنبك كـ اخ وصديق
لليان : اتمنى تكون مو زعلان
مُعتز : انا لو زعلان فـ زعلان عشان كان نفسى اكمل معاكى ونتجوز
لليان : مو زعلان منى
مُعتز : لا طبعاً لان انتِ صح واللى احنا عملناه ده كان لازم يحصل
*_____________________________________________**___________________________*
بعد مرور شهر ……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *