احببتك ولكن ج ٦ سهام صادق

احببتك ولكن ٦ سهام صادق

رواية أحببتك ولكن
بقلم سهام صادق
الرواية حصرية لصفحة سحر الفيروز و موقع المحتوى

**البـــــارتــــ العشــرون والحادي والعشرون **

…..

وقف حسام ورائها وقال بحب وانبهار:

ـ نفسي أخدك دلوقتي وأخطفك وتبقي ليا أنا لوحدي…

نظرت له هنا بضيق، ولكن كان قلبها يرفرف.

حسام: خلاص… بعتذر يا ستي… آسف.

رنا: حمد الله على السلامة يا أستاذ حسام، بجد الحفلة كانت هتبقى مش حلوة من غيرك.

حسام : متشكر يا آنسة رنا…

ثم قال لها إنهم خارج العمل ، ولا داعي من الألقاب، وابتسم لها.

رنا: ماشي يااا…

حسام: هااا؟

رنا بابتسامة: يا حسام.

كانت هنا تتابع هذا الحوار بصمت…

بدء قلبها يحثها على الغفران، ولكن عقلها كان يستوقفها ويقول لها: نسيتي عملوا فيكي إيه؟ إنتِ ما صدقتي ترجعي قوية من تاني وأقوى كمان… متضعفيش…

حسام: إيه يا هنا؟ مش مبسوطة إنك شوفتيني؟

كادت هنا أن ترد، ولكنها فوجئت بقدوم شاهندة.

شاهندة: أخص عليك يا حسام… كده أعرف من هشام وإنت متقوليش.

حسام في نفسه: يخربيتك يا هشام، طول عمرك ما بتكملش حاجة.

ثم نظر جهة هشام بحدة، الذي كان بجانبها، وقال: معلشي يا شاهندة، الحفلة خاصة بالمتدربين وبس، وأنا عاملها على شرفهم.

شاهندة بابتسامة خبيثة: إزيك يا آنسة هنا؟

ثم قالت: ومبروك مقدمًا، أنا سمعت إنكم هتعملوا الخطوبة قريب…

نظرت هنا نحو حسام بغضب، ثم ذهبت.

حسام وهو يقترب من هشام ويهمس له: ربنا يسامحك يا شيخ.

وقبل أن يرد هشام، انصرف حسام ورائها.

…..

رنا: في إيه يا هنا؟  ما هو حسام فعلًا اتقدملك.

هنا بغضب: وأنا موفقتش… هو خلاص اتكتب على اسمي؟ ناقص يقولوا المدام.

رنا بدعابة: ياااارب ياختي  تبقي المدام…

ثم قالت لها بضحك لكي تخرجها من تلك الحالة: بس هشام ده عسول أوي… متسأليلي حسام هو مرتبط ولا لأ.

هنا بحدة: يييييه وأنا مالي بحسام؟ هو إنتِ كمان هتعصبيني؟

رنا: خلاص يا ساتر… ده إنتِ على رأي عمو محمود بقيتي خنيقة… إنتِ مكونتيش كده… إيه اللي حصلك؟

…………………………………………..

بدأت أجواء الحفلة، وبدأوا الشباب والبنات بالرقص والضحك…وقف حسام ينظر إليهم ويبتسم.

هشام بدعابة: فكروني بأيامنا… بس طبعًا مكبرناش إحنا، لسه شباب برضوه إيه… 29 سنة… لسه برضوه شباب.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *