احببتك ولكن ج ٦ سهام صادق

احببتك ولكن ٦ سهام صادق

حسام بدعابة: بس كرشك طلع يا هشام…

وضع هشام يده على بطنه وقال بمزح: اصمله عليك، ما إنت كمان طلعلك كرش.

حسام بضحك: نعم نعم، فين ده؟ ده أنا جسمي رياضي بطل غيره.

ثم نظروا لبعض لما يفعلانه ويقولانه، وبدأوا يضحكون على نفسهم…

في تلك اللحظة لمح حسام هنا تخرج من باب القاعة.

هشام وهو يغمز له:  فرصتك لوحدها أهو… أومال إنت عامل الحفلة ليه؟ مش عشانها؟

حسام بهمس: بس خد بالك من شاهندة، دي عاملة زي عفريت العلبة… وهتنطلي.

هشام: لا متخفش يا كبير… أهي ملهية في الرقص مع الشباب.

حسام: مخافش؟ أومال مين اللي قالها على الحفلة؟

هشام: خلاص بقى يا حسام… لا متخفش، المرة دي هاخد بالي.

ذهب حسام وراء هنا… ولكن لم يجدها وحدها كما يظن… فقد وجدها مع محمد، يقفان معًا ويتسامران ويضحكان.

كانت هنا تعلم أن حسام سيخرج وراءها، لذلك فعلت ذلك… وكان محمد يعلم تمامًا أنها تفعل ذلك لتستفز رئيسه.

نظر محمد لهنا بنظرة ذات معنى…

التفتت هنا للوراء، ووجدت حسام ينظر لهما بغيرة.

حسام وهو يضغط على أسنانه: بتعملوا إيه هنا… وسيبين الحفلة؟

وقبل أن ترد هنا، استأذن محمد ورحل، فهو لا يرغب بأن يكون سببًا في حدوث مشكلة بينهما أو استفزاز حسام.

ولكن كانت توجد عيون أخرى تتابعهم…

إنها شاهندة.

ابتسمت شاهندة بخبث وقالت بشر: أنا عرفت دلوقتي هعمل إيه…

ثم ابتعدت.

حسام بحدة: مقولتيش… إيه اللي خلاكي تسيبي الحفلة وتطلعي بره؟ وإيه اللي موقفك مع محمد، وعمالة تضحكي ومبتسمة كده؟

هنا باستفزاز: أظن شيء يخصني، وأنا حرة.

وقبل أن يرد حسام عليها، رن هاتف هنا.

هنا بخضة: أيوه يا دادّة… في حاجة حصلت؟

الدادّة بدموع: باباكي تعبان أوي يا هنا… الحقيني يا بنتي… إحنا في المستشفى.

هنا بدموع: حسام، الحقني… بابا تعبان أوي وفي المستشفى.

أسرعت هنا وحسام إلى المستشفى.

حسام: خير يا دكتور… إيه اللي حصله؟

الدكتور: قولتله كذا مرة… بلاش تتعصب وتضايق نفسك، غلط على القلب.

هنا ببكاء: طيب هو دلوقتي كويس؟

الدكتور براحة: الحمد لله، جات سليمة… بس خلوا بالكم منه كويس، وبلاش تخلوا حاجة تضايقه.

هنا: حاضر.

حسام بحنان ولين: خلاص بقى، بلاش بكي… إحنا اطمينا عليه، والحمد لله بقى كويس…

هنا بتوتر: أنا هروح أطمن عليه…

ثم قالت بابتسامة: متشكرة أوي يا حسام.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *