وعد وعلي الجزء ٥

وعد وعلي الجزء ٥

يوسف- ايعدى مش هسمحلها تهر.ب منى مش هسمحلها
سهير-هى مين دى اصلا
يوسف- منى الى قت.لتها
بصّتله سهير بشده من اللي قاله وقالت باستغراب:
“يوسف… إنت بتقول إيه؟”

يوسف فاق على صوتها، وبصلها، وبعدها رجع يبص للناس اللي كانوا بيراقبوه.
سهير قالت بسرعة وهي قلقة:
“إنت كويس؟ شربت كتي
مرديش وخد مفاتيحه وخرج فورًا
اتبعت يوسف لغاية عربيته، ولما وقف، قالت له:
“بلاش تسوق… اديني المفتاح.”

مدّها المفتاح وركبوا سوا ومشوا.
ولما وصلوا البيت، نزل يوسف معاها وهي مسكاه، دخلوا سوا، وقفلت الباب وراهم.
لكن من بعيد… كان في حد بيلتقط صور كتير ليهم.

يوسف قعد على السرير وقال بتعب:
“كنتي هناك ليه؟”

سهير ردت:
“عرفت إنك موجود… فجيت الكاباريه أشوفك.”

يوسف بص لها بتركيز:
“عرفتي من مين؟ حد بلّغك؟”

قالت سهير بتردد:
“سوزان.”

يوسف شدد كلامه:
“وهي سوزان تعرف بعلاقتنا؟”

سهير سكتت، فرفع صوته وقال:
“ردي يا سهير! يعرفوا بعلاقتي بيكي؟”

سهير هزت راسها وقالت:
“لأ… بس عارفه زمان… لما كنت بتفضّلني، واجيلك.”

سكت يوسف بضيق بصتله سهير زثالتقالت:
“إنت خايف من أبوك.”

يوسف رد بسرعة وحزم:
“سهير… إياكي حد يكون عارف بينا. سمعتي؟ ده لصالحنا إحنا الاتنين.”

أومأت له وقعدت جنبه وقالت بهدوء:
“إنت عارف إن ما يهمنيش حد يعرف اللي بينا… لأنك وقتها هتبعد عني. ودي أكتر حاجة تخوفني.”

قربت منه، ومالت على صدره وهي تهمس:
“أنا عايزاك إنت من الدنيا دي… عايزة أكون في حضنك وبس.”

يوسف بصّ لها، فاقتربت منه أكثر، وأسدلت قبلة خفيفة على شفايفه، فبادلها وهو ماسك وشها. ومع الوقت، مالت عليه بامتلاك واضح.

في اليوم التاني، على اتقلب من نومه فجأة، وقف متجمد لما حس بحد نايم على دراعه.
بصّ جنبُه، لقى وعد مستلقية بحرية تامة… بمعنى أصح زي يوم ما اتولدت.

على في اللحظة دي صمت، عيونه تاهت فيها بهدوء غريب، قبل ما يسحب دراعه ببطء.
قام وقعد على طرف السرير، ملامحه كلها ضيق ووجع. رفع إيده ومسح وشه كأنه بيحاول يستوعب، وبعدها رجع بص للوعد اللي نايمة وما دريتش بأي حاجة.

كان عارف كويس إن لما تفوق هتحصل ثورة جنونية، ومش عارف ساعتها يعمل إيه.
مسك راسه بضيق من نفسه، حس بالكارثة اللي وقع فيها.

وقف من على السرير، سحب بنطلونه بسرعة ولبسه.
رن تليفونه وقتها، كان مالك. رد على من غير مقدمات:
ـ “تعالى الفيلا.”

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *