وعد وعلي ٢٧
وعد وعلي ٢٧
قال على_ حذرتك تبعد عنها قولتلك وعد لا بس انت مبتفهمش فلازم افهمك بلغتك
مسح الد.م الى نزل من دماغه كانه لا يهتم بالخبطه، واقترب من رضوان ثم رفع السلاح ف وجهه اتسعت اعين رضوان وبص لعلى بحنق قال
_ عايز تق.تلنى تقتل خالك
قال على_ انا عمرى معترفت بأنك خالى اصلا
قال رضوان_ انا الى ساعدتك يعلى انا الى وقفت جنبك لحد ما جبتلك حق اختك منى
قاطعه على بانفعال_ انا جيبت حقها مش انتتتت… انت كنت مجرد شركة عدوى… ساعدتنى لانك بتكره حد اسمه بدران وعيشت طموحك تدمره… علاقتنا كانت افاده متبادله وانا وفيتلك بوعدك دمرته وخليتهولك ملهوش وجود اصلا… بس انت ممشيتش بمدأى ادخلت ف حياتى واكتر واحده انا حبيها روحت حاولت تقت.لها… فاكرها هسيب حقها انت زى بدران والى يأذى وعد يأذينى
عمر على سلاحه فخرج رضوان سلاحه ف وجهه على ايضا قال
_ أتراجع يعلى..الطلقه الى هتخرج من عندك هتلازمها طلقتى
لم يرد عليها على وحط صباعه ع الزنداد بصله رضوان بشده صاح رضوان وقال
_ لما رانيا ماتت مفكرتش اقت.لك ممكن بقيت عدو ف الشغل بس مفكرتش اهدد حياتك
قال على_ انت كداب انت عارف انك مش هتعرف توصلى ولو عندك فرصه تقتلنى هتعملها
بصله رضوان بضيق اتفتح الباب بقوه فجأه وظهر مالك لينظر اليهم بصدمه قال
_ على بلاش
لم يعيره على اهتمام صاح رضوان به قال_ نزله يمتخلف هتشمتهم فينا
قال على _ خليهم يشمتو
بص رضوان ليه بغضب شديد بص لايده الى ماسكه سلاح قال
_ مش هضربك بالنار ياغبى إياك كان انت ابن اختى
لم يهتم على بما قاله ومالك شاف رضوان بينزل ايده لسا بيبص لعلى لقا بيرفع ايده من على الزنداد اتسعت اعينه لتنطلق رصاصه قويه تشق الأنفس فساد الصمت المميت سوى صرخه رضوان الذى ارتمى ارضا
بص مالك ليه بصدمه لقى رضوان ماسك رجله الى راشق فيها طلقة على وبيصرخ، بصله بشده وبص لعلى الى غير مسار طلقته
كان رضوان ينزع الالم وبيجز أسنانه وهو بيصرخ غصب عنه، قرب على منه قال
_ متورنيش وشك تانى يا رضوان باى شكل من الأشكال
بصله رضوان بضيق قال على_ المره دى ف رجلك المره الجايه ف قلبك
وكان ذاك تهديد صريح منه على قتله، مشي على وهو سايبه ينزف الدماء وراه، قابله حراس رضوان ف وشه بصوله بغضب سمعو صوت رضوان سيدهم بصو لعلى وانقضو عليه، مسك على واحد نزل بيه الارض والتانى اداله بالرجل جه واحد من وراه على دماغه بس مالك وقف ف وشه واداله بوكس قوى، بصله على وقف مالك امام الرجال اى حد بيقرب من على بينزل بيه ضربه قويه يجعله يقع ارضا ورفعه سلاحه عليهم ولما حد بيقرب اداله بضهر السلاح وقعه مغشي عليه
تؤاجع على وكان مالك ملهم بساحة القتال، قال مالك_ من هنا امشي
وسعله الطريق فهو لم ينسي عمله كحارس ليه، كان اولوياته يخرج على من فيلة رضوان سالما لحد مركبو العربيه وانطلقو