رانيا ج ٣
رانيا ج ٣
صعدت ليلى سيارة الاجره وهى تنهى المكالمه مع ورد وأملته العنوان
************
فى مقر الشركه فى دبى
جلس سالم مع عماد والسعاده لا تسعهم فقد قبلت الشركه الأمريكيه بالتعاقد معهم وطلبت حضورهم فى خلال هذا الاسبوع فقال سالم بقلق : بس المشكله دلوقت إنى مقدرش أسيب ورد وليلى لوحدهم ، م انت عارف
رد عماد ببساطه : وتسيبهم ليه ؟ خاليهم ييجوا معانا
عقد سالم حاجبيه وقال بضيق : اخدهم إزاى بس ، وورد ممكن تولد فى اى وقت ، هخاف عليها من ركوب الطياره
رد عماد بمزاح : بقولك أيه ياأستاذ قلقان أنت ، دى هتركب طياره مش عربيه كرو من اللى عندكم فى البلد ، وبعدين عايز تفهمنى إن مفيش ستات حوامل بيركبوا طيارات
: لأ طبعاً بس …
: مابسش هما كلهم عشر أيام اللى هنقعدهم وهنرجع
دلفت ليلى مكتب سالم دون ان تطرق على الباب لكنها تراجعت عندما وجدت عماد جالساً معه التفت لتخرج ،بعد ان تأسفت لهم ، فأوقفها سالم قائلاً : استنى ياليلى تعالى
دخلت ليلى تحت نظرات عماد العاشقه ، فقد حاول كثيراً التقرب إليها ، لكنه لا يرى منها سوى التجاهل ، وكأنها لاتراه أمامها فقالت : نعم ياسالم
أشار لها سالم بالجلوس وقال : اقعدى ياليلى
ليكى عندى مفاجئتين
اتسعت عينيها وقالت : اتنين مره واحده
رد عماد مسرعاً : آه ياستى الشركه الأمريكيه وافقت على التعاقد معانا
سعدت ليلى بهذا الخبر فهى تعرف مدى أهمية ذلك التعاقد وقالت لسالم : طيب والخبر التانى
رد سالم قائلاً : تروحى تحضرى هدومك عشان كلها أيام ونسافر كلنا
ضيقت ليلى عينيها وسألته قائله : كلنا ؟!
قال عماد الذى ينتهز أى فرصه للأجابه عليها : اه كلنا ، إنتى خلاص امتحاناتك خلصت ، ومش هنقدر نسافر ونسيبكم هنا لوحدكم
لا تعرف ليلى لما انقبض قلبها بذلك الخبر وكأن هناك شيئاً ما ينتظرها
فأومأت دون قول شئ
*****************
وفى المساء ولجت ليلى غرفتها متجه كعادتها تنظر من النافذه إلى السماء كى تبحث بعينيها عن النجمات الثلاث التى تنتظرهم كل عام لشهر كامل
وبدون إراده منها تمتد يدها إلى عنقها تتحسس تلك القلاده التى أهداها إليها سليم وتذكرت عندما دخل غرفتها كى يسألها عن أحد الاشياء التى يبحث عنها فوجدها تنظر بعينيها للسماء بفكر شارد وعندما شعرت بوجوده قالت وهى تشير له بيدها إلى السماء : شايف التلات نجمات دول ؟